Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن المطلب، أبو القاسم الكاتب:

علي بن محمد بن المطلب، أبو القاسم الكاتب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 749, entry [876]1,252 chars
    ٨٧٣ - علي بن محمد بن المطلب، أبو القاسم الكاتب: أنبأنا أبو القاسم الأزجي، أنبأنا الأخوان عبد الله، وإسماعيل، ابنا أحمد بن عمر السّمرقندي إذنا، عن أبي الحسن محمد بن هلال بن المحسن الكاتب قال: حدث أنه مرض أبو القاسم علي بن محمد بن المطلب مرضة أيس فيها من نفسه وكانت له حال جمة ونعمة ضخمة، فأحضر جارا له…
    ▸ expand full passage (1,252 chars)
    ٨٧٣ - علي بن محمد بن المطلب، أبو القاسم الكاتب: أنبأنا أبو القاسم الأزجي، أنبأنا الأخوان عبد الله، وإسماعيل، ابنا أحمد بن عمر السّمرقندي إذنا، عن أبي الحسن محمد بن هلال بن المحسن الكاتب قال: حدث أنه مرض أبو القاسم علي بن محمد بن المطلب مرضة أيس فيها من نفسه وكانت له حال جمة ونعمة ضخمة، فأحضر جارا له وصديقا كوفيّا يعرف بخواجا أبي عبد الله أخي الصاحب أبي الغنائم العارض، فقال له: اعلم أنني قد علمت وتحققت أن المنية قد قربت والحياة قد نفدت وأحب أن تحمل (¬١) تابوتي إلى مشهد أمير المؤمنين على ابن أبي طالب ﵇، فانظر ما ترى من المئونة لذاك لأعطيكه قبل وفاتي، فإن ابني لا يفعل ذاك معي ولا يخرج من يده حبة، فقال: يبقيك الله ويهب عافيتك ويزيل السوء عنك، فقال: دع مثل هذا القول عنك، وخذ فيما قلت لك، فقال له: نحتاج إلى عشرين دينار، فقال له: كثير، وما زال يحاسبه ويناقشه إلى أن استقر الحال على اثنى عشر دينارا وأخذ الدواة، وكتب بها على بعض معامليه، وكتب بجنب اثنى عشر دينارا نقدا ليسقط (¬٢) من كل دينار بذاك قيراطا، فتعجبت من شحه في ذلك الوقت وعلى ذلك الأمر أشد العجب. وتوفي فلم يمكني ولده من حمله والنفقة عليه وارتجع الدنانير مني ودفنه في مقبرة الشونيزية المسبلة. قرأت في كتاب «التاريخ» لأبي الحسين هلال بن الحسن الكاتب بخطه قال: سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة في يوم الخميس لأربع بقين من شوال توفي أبو القاسم علي ابن محمد بن المطلب الكاتب عن ستين سنة وبشهور قمرية.