Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن الحسن الصّيرفي، أبو الحسن الزاهد:

علي بن الحسن الصّيرفي، أبو الحسن الزاهد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 671, entry [783]1,231 chars
    ٧٨٠ - علي بن الحسن الصّيرفي، أبو الحسن الزاهد: سكن بيت المقدس، وصحب أبا الخير الأقطع وطوف الشام. كتب إلى أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الشافعي أن أبا محمد هبة الله بن أحمد (¬٢) بن طاوس أخبره، أنبأنا أبو الفرج سهل بن بشر الأسفراييني قال: أملى عليّ أبو المعالي المشرف بن المرجى المقدسي بصور حدثنا أبو…
    ▸ expand full passage (1,231 chars)
    ٧٨٠ - علي بن الحسن الصّيرفي، أبو الحسن الزاهد: سكن بيت المقدس، وصحب أبا الخير الأقطع وطوف الشام. كتب إلى أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الشافعي أن أبا محمد هبة الله بن أحمد (¬٢) بن طاوس أخبره، أنبأنا أبو الفرج سهل بن بشر الأسفراييني قال: أملى عليّ أبو المعالي المشرف بن المرجى المقدسي بصور حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن الشيرازي قال: أول من جالست أبو الحسن علي بن الحسن الصيرفي البغدادي، وكان رجلا زاهدا متعبدا، وكان يتكلم على الناس بعد صلاة العصر في مسجد بيت المقدس في محراب معاوية، فقال له بعض الشيوخ: يستند الشيخ؟ فقال: ما حولت وجهي عن القبلة إلا وقفت عيني على ما أكره؛ وما رؤى قط إلا متوجها إلى القبلة، قال: وقال لي والدي أبو علي الحسن وكنت أراه كثير الخلطة به فسألته عن ملازمته إياه، فقال: يا بني! هذا صاحب ديوان، بالله يتغدى، وكان يسمى جهبذ الجهابذة، رمى بالدنيا ولبس جبة صوف وسلك الحجاز على الوحدة عزا إلى طرابلس ورجع إلى المقدس فرزقه الله لسانا في علم التوحيد يدق على مسامع من الناس، ولقد سمعته يقول: نزلت على أبي الخير النينائي فأقمت في ضيافته ثلاثة أيام ثم ودعته وأردت الانصراف من عنده، فودعني ودفع إليّ قيراطا فيه وزن درهم، فلم أزل أنفق منه حتى جئت إلى طرابلس فوزنته فإذا فيه درهم وندمت على وزني إياه. وتوفي هذا الشيخ وهو فيصلاة الوتر قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فلما قال ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ فاضت نفسه.