Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب، أبو الحسن الباخرزي الكاتب:

علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب، أبو الحسن الباخرزي الكاتب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن أيبك الدمياطي - المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 130, entry [159]781 chars
    ١٤٠ - علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب، أبو الحسن الباخرزي الكاتب (¬١): من أهل باخرز، ناحية من نواحي نيسابور، كان من أفراد عصره في الأدب والبلاغة وحسن النظم والنثر. سدا (¬٢) في صباه طرفا من الفقه على أبي محمد الجويني، وسمع منه ومن أبي عثمان الصابوني وأبي الفضل عبيد الله بن أحمد المكيالي. ثم اشتغل با…
    ▸ expand full passage (781 chars)
    ١٤٠ - علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب، أبو الحسن الباخرزي الكاتب (¬١): من أهل باخرز، ناحية من نواحي نيسابور، كان من أفراد عصره في الأدب والبلاغة وحسن النظم والنثر. سدا (¬٢) في صباه طرفا من الفقه على أبي محمد الجويني، وسمع منه ومن أبي عثمان الصابوني وأبي الفضل عبيد الله بن أحمد المكيالي. ثم اشتغل بالكتابة، وخدم في ديوان الرسائل. وقدم بغداد في أيام القائم بالله ومدحه، وصنف كتابا سماه «دمية القصر» ذكر فيه شعراء عصره، وله ديوان شعر مشهور. روى عنه أبو شجاع الذهلي. وله قصيدة أولها: هبّت نسيم صبا تكاد تقول … إني إليك من الحبيب رسول سكرى تجشمت الربى لتزورني … من علتي وهبوبها معلول قال أبو سعد بن السمعاني: قتل الباخرزي في ذي القعدة سنة سبع وسبعين وأربعمائة بباخرز، ودفن بها وهو في أيام الكهولة. قتل في مجلس أنس على يدي بعض المخاذيل في الدولة النظامية وظل دمه هدرا- رحمه الله تعالى.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 9741, entry [19052]849 chars
    علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب، الرئيس الأديب، أبو الحسن الباخرزي الشاعر، مصنف دمية القصر. كان واحدًا في فنه. تفقه في مذهب الشافعي، ولازم أبا محمد الجويني والد إمام الحرمين، ثم شرع في الأدب، وأقبل على الكتابة والإنشاء، واختلف إلى ديوان الرسائل وتنقلت به الأحوال، ورأى عجائب في أسفاره، وسمع الحديث، …
    ▸ expand full passage (849 chars)
    علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب، الرئيس الأديب، أبو الحسن الباخرزي الشاعر، مصنف دمية القصر. كان واحدًا في فنه. تفقه في مذهب الشافعي، ولازم أبا محمد الجويني والد إمام الحرمين، ثم شرع في الأدب، وأقبل على الكتابة والإنشاء، واختلف إلى ديوان الرسائل وتنقلت به الأحوال، ورأى عجائب في أسفاره، وسمع الحديث، وألف كتاب دمية القصر، وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي في الشعراء، ذكر فيه خلقًا كثيرًا. وقد وضع على كتابه أبو الحسن علي بن زيد البيهقي كتابًا سماه وشاح الدمية، كذا سماه أبو سعد السمعاني في الذيل. وسماه العماد في كتاب الخريدة شرف الدين علي بن الحسن البيهقي (¬٢).وللباخرزي ديوان شعر كبير، منه: يا فالق الصبح من لألاء غرته … وجاعل الليل من أصداغه سكنا بصورة الوثن استعبدتني، وبها … فتنتني، وقديما هجت لي شجنا لا غرو أن أحرقت نار الهوى كبدي، … فالنار حق على من يعبد الوثنا قتل بباخرز، وهي ناحية من نواحي نيسابور، وذهب دمه هدرا في شهر ذي القعدة (¬١). ٢١٨ -
  • legacy full passagepage 9741, entry [19052]849 chars
    علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب، الرئيس الأديب، أبو الحسن الباخرزي الشاعر، مصنف دمية القصر. كان واحدًا في فنه. تفقه في مذهب الشافعي، ولازم أبا محمد الجويني والد إمام الحرمين، ثم شرع في الأدب، وأقبل على الكتابة والإنشاء، واختلف إلى ديوان الرسائل وتنقلت به الأحوال، ورأى عجائب في أسفاره، وسمع الحديث، …
    ▸ expand full passage (849 chars)
    علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب، الرئيس الأديب، أبو الحسن الباخرزي الشاعر، مصنف دمية القصر. كان واحدًا في فنه. تفقه في مذهب الشافعي، ولازم أبا محمد الجويني والد إمام الحرمين، ثم شرع في الأدب، وأقبل على الكتابة والإنشاء، واختلف إلى ديوان الرسائل وتنقلت به الأحوال، ورأى عجائب في أسفاره، وسمع الحديث، وألف كتاب دمية القصر، وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي في الشعراء، ذكر فيه خلقًا كثيرًا. وقد وضع على كتابه أبو الحسن علي بن زيد البيهقي كتابًا سماه وشاح الدمية، كذا سماه أبو سعد السمعاني في الذيل. وسماه العماد في كتاب الخريدة شرف الدين علي بن الحسن البيهقي (¬٢).وللباخرزي ديوان شعر كبير، منه: يا فالق الصبح من لألاء غرته … وجاعل الليل من أصداغه سكنا بصورة الوثن استعبدتني، وبها … فتنتني، وقديما هجت لي شجنا لا غرو أن أحرقت نار الهوى كبدي، … فالنار حق على من يعبد الوثنا قتل بباخرز، وهي ناحية من نواحي نيسابور، وذهب دمه هدرا في شهر ذي القعدة (¬١). ٢١٨ -

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 651, entry [759]3,455 chars
    ٧٥٦ - علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب، أبو الحسن الباخرزي الكاتب: من أهل باخرز ناحية من نواحي نيسابور، كان من أفراد عصره في الأدب والبلاغة وحسن النظم والنثر، يبدأ (¬٥) في صباه طرفا من الفقه على أبي محمد الجويني، وسمع الحديث منه ومن أبي عثمان الصابوني وأبي الفضل عبيد الله بن أحمد المكيال (¬٦)وأبي عب…
    ▸ expand full passage (3,455 chars)
    ٧٥٦ - علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب، أبو الحسن الباخرزي الكاتب: من أهل باخرز ناحية من نواحي نيسابور، كان من أفراد عصره في الأدب والبلاغة وحسن النظم والنثر، يبدأ (¬٥) في صباه طرفا من الفقه على أبي محمد الجويني، وسمع الحديث منه ومن أبي عثمان الصابوني وأبي الفضل عبيد الله بن أحمد المكيال (¬٦)وأبي عبيد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، ثم اشتغل بالكتابة وخدم في ديوان الرسائل، وقدم بغداد في أيام الإمام القائم بأمر الله- صلوات الله عليه وسلامه- ومدحه، واتصل بالوزير أبي نصر الكندري وزير السلطان طغرلبك، وخدم بالبصرة مدة وصنف كتابا سماه «دمية القصر» ذكر فيه شعراء عصره، وله ديوان شعر مشهور، روي ببغداد شيئا من شعره، روي عنه أبو شجاع فارس بن الحسين الذهلي. أخبرني شهاب الحاتمي، حدثنا أبو سعد بن السمعاني قال: ولما ورد علي بن الحسن الباخرزي بغداد مدح القائم بأمر الله بقصيدته التي صدرها ديوانه وهي: عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا … كل الشهور وفي الأمثال عش رجبا أليس من عجب أبي ضحى ارتحلوا … أوقدت من ماء دمعي في الحشا لهبا وأن أجفان عيني أمطرت ورقا … وأن ساحة خدي أنبتت ذهبا وإن تلهب برق من جوانبهم … توقد الشوق في جنبي والتهبا فاستهجن البغداديون شعره وقالوا: فيه برودة العجم، وانتقل إلى الكرخ وسكنها وخالط فضلاءها وسوقتها مدة، وتخلق بأخلاقهم، واقتبس من اصطلاحاتهم، ثم أنشأ قصيدته التي أولها: هبت نسيم صبا تكاد تقول … إني إليك من الحبيب رسول سكرى تجشمت الربى لتزورني … من علتي وهبوبها معلول فاستحسنوا وقالوا: تغيّر شعره ورقّ طبعه. ذكر أبو الحسن علي بن أبي القاسم زيد البيهقي في كتاب «مشارب التجارب» في أخبار الوزير أبي نصر الكندري قال: كان علي بن الحسن الباخرزي شريكه (¬١) في مجلس الإفادة من الموفق النيسابوري في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة فهجاه علي بن الحسن فقال مداعبا: أقبل من كندر (¬٢) مسيخرة … للنحس في وجهه علامات وذكر أبياتا، فلما تمكن الكندري في أيام السلطان طغرلبك وصار وزيرا محكماورد عليه علي بن الحسن وهو ببغداد في صدر الوزارة في ديوان السلطان، فلما رآه الوزير قال له: أنت صاحب «أقبل»؟ فقال له: نعم، فقال الوزير: مرحبا وأهلا، قال: قد تفاءلت بقولك «أقبل» ثم خلع عليه قبل إنشاده وقال له: عد غدا وانشد! فعاد في اليوم الثاني وأنشد هذه القصيدة: أقوت معاهدهم بشط الوادي … فبقيت مقتولا وشط الوادي وسكرت من خمر الفراق ورقصت … عيني الدموع على غناء الحادي في ليلة من هجره شتوية … ممدودة مخضوبة بمداد عقمت بميلاد الصباح وإنها … في الامتداد كليلة الميلاد منها [أيضا]: غر الأعادي منه رونق بشره … وأفادهم بردا على الأكباد هيهات لا يخدعهم إيماضه … فالغيظ تحت تبسم الآساد فالبهو منه بالبهاء موشح … والسرح منه مورق الأعواد وإذا شياطين الضلال تمردوا … خلاهم قرناء في الأصفاد فلما فرغ من إنشاد هذه القصيدة أمر له بألف دينار مغربية. قرأت على محمد بن عبد الواحد الهاشمي عن محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي إذنا أنشدني أبو شجاع فارس بنالحسين بن فارس الذهلي أنشدني أبو الحسن علي بن أبي طالب الباخرزي لنفسه بمدينة السلام: القبر أحفى من سترة للبنات … ودفنها يروي من المكرمات أما رأيت الله سبحانه قد … وضع النعش بجنب النبات قرأت في كتاب أبي شجاع فارس بن الحسين الذهلي بخطه وأنبأنيه عبد الوهاب الأمين عن أبي القاسم بن أبي غالب عنه أنشدني الأستاذ الجليل أبو القاسم علي بن الحسن بن أبي الطيب الباخرزي: سلام على وكرى وإن طوى الحشا … على حسرات من فراخ بها رعب[و] والهة غيري إذا اشتكت النوى … سقى نرجساها الورد باللؤلؤ الرطب أأذكر أيام الحمى لا وحقّها … فلي إيناسي إن ذكر الحمى يصبى ألم ترني ويترك بالشرق عزمه … رمتني كالسهم المريش إلى الغرب وطيرت نفسي فهي أسرى من القطا … وعهدي بها من قبل أرسى من القطب أخبرني الحاتمي بهراة قال: سمعت أبا سعد بن السمعاني يقول: قتل علي بن الحسن الباخرزي في ذي القعدة سنة سبع وستين (¬١) وأربعمائة بباخرز ودفن بها وهو في أيام الكهولة، قتل في مجلس أنس على يد بعض المجاديل في الدولة النظامية وظل دمه هدرا.