Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن أحمد، أبو الحسن السرّاج الصوفي، المعروف بغلام الشبلي:

علي بن أحمد، أبو الحسن السرّاج الصوفي، المعروف بغلام الشبلي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 585, entry [665]1,508 chars
    ٦٦٢ - علي بن أحمد، أبو الحسن السرّاج الصوفي، المعروف بغلام الشبلي: حكى عن أبي بكر الشبلي وأبي محمد جعفر بن محمد بن نصر (¬٢) الخلدي، روي عنه علي بن شجاع المصقلي الأصبهاني. كتب إلى أبو جعفر محمد وأبو بكر لامع ابنا أحمد بن نصر الصيدلاني أن أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهما عن أبي الحسن [علي بن] (¬٣…
    ▸ expand full passage (1,508 chars)
    ٦٦٢ - علي بن أحمد، أبو الحسن السرّاج الصوفي، المعروف بغلام الشبلي: حكى عن أبي بكر الشبلي وأبي محمد جعفر بن محمد بن نصر (¬٢) الخلدي، روي عنه علي بن شجاع المصقلي الأصبهاني. كتب إلى أبو جعفر محمد وأبو بكر لامع ابنا أحمد بن نصر الصيدلاني أن أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهما عن أبي الحسن [علي بن] (¬٣) شجاع بن محمد بن علي بن المصقلي قال: سمعت أبا الحسن علي بن أحمد السرّاج ببغداد يقول: سمعت جعفر بن محمد بن (¬٤) نصر الصوفي يقول: سئل أبو القاسم الجنيد بن محمد عن التصوف، فقال: يا بني إن التصوف على أربع: على العفو عند المقدرة، والتواضع عند الدولة، والنصيحة عند العداوة، والعطية بغير منة (¬٥). قال: وسمعت أبا الحسن علي بن أحمد السرّاج غلام الشبلي ببغداد يقول: سمعت الشبلي يقول وسئل عن هذه الآية ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ قال: أبصار الرءوس عن المحارم، وأبصار القلوب عما سوى الله ﷿. قال: وسمعت أبا الحسن علي بن أحمد السرّاج غلام الشبلي ببغداد يقول سمعت الشبلي يقول: دخلت على أستاذي الجنيد مسجد الشونيزية فوجدته منقبضا، فقلت: ما لي أرى الأستاذ منقبضا؟ فقال: هل فيكم من يقول شيئا- وكان معي جماعة من أصحابنا وكان فيهم فتى خراساني يحسن أن يقول شيئا، فأخذ في القول:ولو أن لي في كل يوم وليلة … ثمانون بحرا من دموعي تدفق لأفنيتها حتى ابتدأت بغيرها … وهذا قليل للفتى حين يعشق فبكى جنيد وقال: «هذا قليل للفتى حين (¬١) يعشق»، فتواجدنا، وكان الجنيد سكانا لم يتحرك إلا أنه كان يبكي ويقول: «هذا قليل للفتى حين يعشق» فلما كان بعد ذلك وهدأ القوم وسكنوا سألت جنيدا وقلت: أخبرنا عن سكونك ووجودنا؟ فقال: وجودي أن أغيب عن الوجود … لما يبدو عليّ من الشهود وما في الوجد لي فخر ولكن … فخرت بوجد من جود الوجود