Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمويه، أبو الحسن المقرئ، الفقيه الشافعي:

علي بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمويه، أبو الحسن المقرئ، الفقيه الشافعي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11366, entry [22957]1,791 chars
    علي بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمويه، الإمام أبو الحسن اليزدي الفقيه، الشافعي المقرئ، المحدث الزاهد، نزيل بغداد. ولد بيزد في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ظنًا، وسمع الحسين بن الحسن بن جوانشير، وأبا المكارم محمد بن علي الفسوي، ومحمد بن الحسين بن بلوك. ورحل إلى أصبهان فقرأ بها على أبي الفتح …
    ▸ expand full passage (1,791 chars)
    علي بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمويه، الإمام أبو الحسن اليزدي الفقيه، الشافعي المقرئ، المحدث الزاهد، نزيل بغداد. ولد بيزد في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ظنًا، وسمع الحسين بن الحسن بن جوانشير، وأبا المكارم محمد بن علي الفسوي، ومحمد بن الحسين بن بلوك. ورحل إلى أصبهان فقرأ بها على أبي الفتح أحمد بن محمد الحداد، وأبي سعد المطرز، وأبي علي الحداد. وسمع من أحمد بن محمد ابن الحافظ أبي بكر بن مردويه. وسمع بهمذان من ناصر بن مهدي المشطبي، وبالدون من عبد الرحمن بن حمد الدوني. ودخل بغداد سنة خمسمائة فسمع بها أبا الحسين بن الطيوري، وأبا القاسم علي بن الحسين الربعي، وأبا سعد بن خشيش، وأبا الحسن العلاّف، وجماعة. وتفقه على الإمام أبي بكر الشاشي. ورحل إلى واسط، وتفقه على قاضيها أبي علي الفارقي. وسمع بالكوفة، والبصرة، والحجاز. وصنف في الفقه، والحديث، والزهد، وحدث بسنن النسائي، عن الدوني. قال أبو سعد السمعاني: فقيه، فاضل، زاهد، حسن السيرة، عزيز النفس، سخي بما يملك، قانع بما هو فيه، كثير الصوم والعبادة. صنف تصانيف في الفقه، وأورد فيها أحاديث بأسانيده. سمعت منه وسمع مني. وكان حسن الأخلاق، دائم البشر، متواضعًا. وكان له عمامة وقميص بينه وبين أخيه، إذا خرج ذاك قعد ذا، وإذا خرج ذا قعد الآخر.وقال ابن النجار في تاريخه (¬١): كان من أعيان الفقهاء ومشهوري العباد. سمعت أبا يعلى حمزة بن علي يقول: كان شيخنا أبو الحسن اليزدي يقول لنا: إذا مت فلا تدفنوني إلا بعد ثلاث، فإني أخاف أن يكون بي سكتة. وقال: وكان جثيثًا صاحب بلغم. وكان يصوم رجب، فلما كان سنة موته قبل رجب بأيام، قال: قد رجعت عن وصيتي، ادفنوني في الحال، فإني رأيت النبي ﷺ في النوم وهو يقول: يا علي، صم رجب عندنا. قال: فمات ليلة رجب. قال: وقرأت بخط أحمد بن شافع وفاته في تاسع عشر جمادى الآخرة، وقال: زادت مصنفاته على خمسين مصنفًا. قلت: روى عنه ابن السمعاني، وعبد الخالق بن أسد، وعبد الملك بن ياسين الدولعي الخطيب، وعلي بن أحمد بن سعيد الواسطي الدباس وقرأ عليه القراءات، وأبو أحمد عبد الوهاب ابن سكينة، وعبد العزيز بن الأخضر، وآخرون. ٢٣ -
  • legacy full passagepage 11366, entry [22957]1,791 chars
    علي بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمويه، الإمام أبو الحسن اليزدي الفقيه، الشافعي المقرئ، المحدث الزاهد، نزيل بغداد. ولد بيزد في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ظنًا، وسمع الحسين بن الحسن بن جوانشير، وأبا المكارم محمد بن علي الفسوي، ومحمد بن الحسين بن بلوك. ورحل إلى أصبهان فقرأ بها على أبي الفتح …
    ▸ expand full passage (1,791 chars)
    علي بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمويه، الإمام أبو الحسن اليزدي الفقيه، الشافعي المقرئ، المحدث الزاهد، نزيل بغداد. ولد بيزد في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ظنًا، وسمع الحسين بن الحسن بن جوانشير، وأبا المكارم محمد بن علي الفسوي، ومحمد بن الحسين بن بلوك. ورحل إلى أصبهان فقرأ بها على أبي الفتح أحمد بن محمد الحداد، وأبي سعد المطرز، وأبي علي الحداد. وسمع من أحمد بن محمد ابن الحافظ أبي بكر بن مردويه. وسمع بهمذان من ناصر بن مهدي المشطبي، وبالدون من عبد الرحمن بن حمد الدوني. ودخل بغداد سنة خمسمائة فسمع بها أبا الحسين بن الطيوري، وأبا القاسم علي بن الحسين الربعي، وأبا سعد بن خشيش، وأبا الحسن العلاّف، وجماعة. وتفقه على الإمام أبي بكر الشاشي. ورحل إلى واسط، وتفقه على قاضيها أبي علي الفارقي. وسمع بالكوفة، والبصرة، والحجاز. وصنف في الفقه، والحديث، والزهد، وحدث بسنن النسائي، عن الدوني. قال أبو سعد السمعاني: فقيه، فاضل، زاهد، حسن السيرة، عزيز النفس، سخي بما يملك، قانع بما هو فيه، كثير الصوم والعبادة. صنف تصانيف في الفقه، وأورد فيها أحاديث بأسانيده. سمعت منه وسمع مني. وكان حسن الأخلاق، دائم البشر، متواضعًا. وكان له عمامة وقميص بينه وبين أخيه، إذا خرج ذاك قعد ذا، وإذا خرج ذا قعد الآخر.وقال ابن النجار في تاريخه (¬١): كان من أعيان الفقهاء ومشهوري العباد. سمعت أبا يعلى حمزة بن علي يقول: كان شيخنا أبو الحسن اليزدي يقول لنا: إذا مت فلا تدفنوني إلا بعد ثلاث، فإني أخاف أن يكون بي سكتة. وقال: وكان جثيثًا صاحب بلغم. وكان يصوم رجب، فلما كان سنة موته قبل رجب بأيام، قال: قد رجعت عن وصيتي، ادفنوني في الحال، فإني رأيت النبي ﷺ في النوم وهو يقول: يا علي، صم رجب عندنا. قال: فمات ليلة رجب. قال: وقرأت بخط أحمد بن شافع وفاته في تاسع عشر جمادى الآخرة، وقال: زادت مصنفاته على خمسين مصنفًا. قلت: روى عنه ابن السمعاني، وعبد الخالق بن أسد، وعبد الملك بن ياسين الدولعي الخطيب، وعلي بن أحمد بن سعيد الواسطي الدباس وقرأ عليه القراءات، وأبو أحمد عبد الوهاب ابن سكينة، وعبد العزيز بن الأخضر، وآخرون. ٢٣ -

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 494, entry [555]3,444 chars
    ٥٥٢ - علي بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمويه، أبو الحسن المقرئ، الفقيه الشافعي: من أهل يزد (¬٤)، سمع الحديث من أبي علي الحسين بن الحسن بن محمد بن جواشير (¬٥) وأبي المكارم محمد بن علي بن الحسن المقرئ وأبي عبد الله محمد بنالحسين بن الحسن بن ملوك الصودفي وأبي العلاء غياث بن أبي مضر الأصبهاني…
    ▸ expand full passage (3,444 chars)
    ٥٥٢ - علي بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمويه، أبو الحسن المقرئ، الفقيه الشافعي: من أهل يزد (¬٤)، سمع الحديث من أبي علي الحسين بن الحسن بن محمد بن جواشير (¬٥) وأبي المكارم محمد بن علي بن الحسن المقرئ وأبي عبد الله محمد بنالحسين بن الحسن بن ملوك الصودفي وأبي العلاء غياث بن أبي مضر الأصبهاني وأبي بكر محمد بن محمود الثقفي، وسافر إلى أصبهان وقرأ بها القرآن على أبي الفتح أحمد ابن محمد بن أحمد الحداد وأبي سعد محمد بن محمد المطرز، وسمع الحديث منهما ومن أبي علي الحسن بن أحمد بن الحداد وأحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مردويه، وتوجه إلى همدان فسمع بها من ناصر بن مهدي المشطبي، وبالدون من عبد الرحمن ابن حمد الدوني (¬١)، وورد بغداد في جمادى الأولى سنة خمسمائة، وسمع بها أبا الحسين بن المبارك بن عبد الجبار الصّيرفيّ وأبا سعد محمد بن عبد الكريم بن خشيش وأبا الحسن بن علي بن محمد بن العلاف وأبا بكر أحمد بن المظفر بن سوسن التمار وأبوي القاسم علي بن الحسين الربعي وعلي بن أحمد بن بيان (¬٢) وأبا علي محمد بن سعيد بن نبهان وأبا علي الحسن بن محمد التككي وغيرهم، وتفقه على أبي بكر الشاشي، ثم سافر إلى واسط وتفقه بها على قاضيها أبي علي الفارقي، وسمع بها الحديث وبالبصرة والكوفة والحجاز، وعاد إلى بغداد واستوطنها إلى حين وفاته. وكان يسكن بقراح ظفر، وصنف كثيرا من الكتب في الفقه والحديث والزهد، وحدث بها وبكتاب «السنن» للنسائي عن الدوني وبأكثر مروياته. وكان من أعيان الفقهاء ومشهوري الزهاد والعباد وأهل الورع والاجتهاد، روى لنا عنه أبو أحمد بن سكينة وأبو محمد بن الأخضر. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسين اليزدي بقراءتي عليه، أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الكريم بن خشيش، أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز، حدثنا شجاع بن أحمد الصوفي، حدثنا محمد بن يوسف الكديمي، حدثنا أبو بكر الحنفي عن غالب بن عبيد الله عن مجاهد عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من شيء أحب إلى الله من إدخال السرور على أخيك المسلم» (¬٣). أخبرني شهاب الحاتمي بهراة، حدثنا أبو سعد بن السمعاني من لفظه قال: علي بنأحمد بن الحسين اليزدي بغدادي، فقيه فاضل زاهد، حسن السيرة جميل الطريقة عزيز النفس، سخي الطبع بما يملكه، قانع بما هو فيه، كثير الصوم والعبادة، صنف تصانيف في الفقه وأورد فيها أحاديث مسندة عن شيوخه، كتب إلى (¬١) أجزاء بخطه، وسمعت منه وسمع مني، وكان حسن الأخلاق دائم البشر متواضعا كثير المحفوظ، وكان له عمامة وقميص بينه وبين أخيه، إذا خرج ذاك قعد هذا في البيت، وإذا خرج ذاك احتاج هذا إلى أن يقعد، سمعته يقول: وقد دخلت عليه مع علي بن الحسين الغزنوي الواعظ مسلما داره فوجدناه عريانا متزرا بمئزر، فاعتذر من العرى وقال: نحن إذا غسلنا نكون كما قال القاضي أبو الطيب (¬٢) الطبري: قوم إذا غسلوا ثياب جمالهم … لبسوا البيوت إلى فراغ الغاسل سألت عن مولده، فقال: في سنة ثلاث أو أربع وسبعين وأربعمائة بيزد- الشك منه. سمعت أبا يعلى حمزة بن علي الحراني المقرئ يقول: كان شيخنا أبو الحسن علي ابن أحمد اليزدي يقول: إذا أنا (¬٣) مت فلا تدفنوني إلا بعد ثلاث، فإني أخاف أن يكون في سكتة (¬٤)، قال: وكان حثيثا صاحب بلغم، وكان يصوم رجبا من كل سنة، فلما كان قبل رجب بالمحرم في السنة التي توفي بها قال لنا: كنت قد وصيتكم بأمر وقد رجعت عنه، إذا أنا مت فادفنوني في الحال، فإني قد رأيت النبي ﷺ في النوم وهو يقول: يا علي صم رجبا [وأفطر] (¬٥) عندنا! قال: فمات ليلة رجب- رحمة الله عليه. قرأت في كتاب أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي بخطه قال: توفي شيخنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمويه اليزدي يوم الأحد التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وخمسمائة وصلى عليه يوم الاثنين، ودفن مقابل جامع المنصور، وكان من مشايخنا النبلالثقات الأئمة، وجمع وصنف، وكان حسنالاستخراج، أديبا فقيها، عالما، زاهدا، كريما سخي النفس، متواضعا عاملا بعلمه (¬١)، وقد زادت مصنفاته على خمسين مصنفا في أنواع العلوم، وانتفع به جماعة، وسمعت منه كثيرا، وكان سماعه صحيحا (¬٢).