Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علوي بن عبد الله بن عبيد، الشاعر المعروف بالباز الأشهب

علوي بن عبد الله بن عبيد، الشاعر المعروف بالباز الأشهب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 460, entry [508]1,833 chars
    ٥٠٥ - علوي بن عبد الله بن عبيد، الشاعر المعروف بالباز الأشهب (¬١): من أهل الحلة السيفية، كان شاعرا محسنا من أرباب المعاني، متفننا في علم الأدب، مليح الإيراد للشعر، قدم بغداد ومدح بها قاضي القضاة ابن الشهرزوري وغيره، وروى بها شيئا من شعره. أنشدني أبو الحسن [بن] (¬٢) القطيعي قال: أنشدنا علوي بن عبيد ا…
    ▸ expand full passage (1,833 chars)
    ٥٠٥ - علوي بن عبد الله بن عبيد، الشاعر المعروف بالباز الأشهب (¬١): من أهل الحلة السيفية، كان شاعرا محسنا من أرباب المعاني، متفننا في علم الأدب، مليح الإيراد للشعر، قدم بغداد ومدح بها قاضي القضاة ابن الشهرزوري وغيره، وروى بها شيئا من شعره. أنشدني أبو الحسن [بن] (¬٢) القطيعي قال: أنشدنا علوي بن عبيد الحلي لنفسه ببغداد: سل البانة الغناء هل مطر الحمى … وهل آن للورقاء أن تترنما وهل عذبات الرند نبهها الصبا … لذكر الصبا قدما فقد كن نوما وإن تكن الأيام قصت جناحها … فقد طالما مدت بنانا ومعصما بكتها الغوادي رحمة فتنفست … وأعطت رياض الحزن سرّا مكتما وشقت ثياباكن سترا لأمرها … فلما رآها الأقحوان تبسما خليلي هل من سامع ما أقوله … فقد منع الجهال أن أتكلما عرفت المعالي قبل تعرف نفسها … وما سفرت وجها ولا ثغرت فما وأوردتها ماء البلاغة منطقا … فصارت بجيد الدهر عقدا منظما وكانت تناجيني بألسن حالها … فأدرك سر الوحي منها توهما فما لليالي لا تقر بأنني … خلعت لها منها بدورا وأنجما ورب جهول قال لو كان صادقا … لأمكنت الأيام أن يتقدما ولم يدر أبي لو أشاء حويتها … ولكن صرفت النفس عنها تكرما أبى الله أن ألقي بخيلا بمدحه … وقد جعل الشكوى إلى المدح سلما إذا المرء لم يحكم على النفس قادرا … يمت غير مأجور ويحيى مذمما فقد كنت لا أبغي سوى العز مطمعا … ولا أرتضي ماء ولو بلغ الظما وكنت متى مثلت للنفس حاجة … أرى وجه إعراضي ولو كنت أينما وأحسب أن الشيب غير حالتي … وصير جل الغانيات محرما رعى الله أياما عرفت بها الهوى … عشية غازلت الغزال المنعماعشية باب الدهر طوع مطالبي … وأيامه تجلو عليّ التكرما فان سلبت ما ألبست من محاسن … وأصبح ديناري من الحظ درهما فقد ضمنت أبكار فكري ردها … إذا قابلت قاضي القضاة المعظما فتى عطر الدنيا بأنفاس عدله … وخط على وجه المحامد ميسما بنى كأبيه بيت دين محمد … علوا ولولا رأيه لتهدما رآه أمير المؤمنين مسددا … فسد به ممن نمى وتغرما أمولاي قال الدهر صم إن رأيته … فصمت وأضحى الدهر والناس صوما أخبرني ابن القطيعي أن علوي بن عبيد الشاعر مات ببغداد في يوم الأحد لسبع خلون من ذي القعدة سنة ست وتسعين وخمسمائة، ودفن بمقابر قريش.