Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عثمان بن سليمان بن أحمد المطرز الفقير:

عثمان بن سليمان بن أحمد المطرز الفقير:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 400, entry [434]1,292 chars
    ٤٣١ - عثمان بن سليمان بن أحمد المطرز الفقير: صحب في صباه عبد الغني بن يقظة، وسلك طريق الفقر والتجريد من أسباب الدنيا، وسمع الحديث من أبي المظفر بن محمد بن عبد الخالق النجار معبر الرؤيا ومن عمر بن أبي بكر بن الثبان (¬٥)، ومن شيوخنا أبي الفرح بن كليب وأبي القاسم بن بوش وذاكر بن كامل وأمثالهم، وكان يلا…
    ▸ expand full passage (1,292 chars)
    ٤٣١ - عثمان بن سليمان بن أحمد المطرز الفقير: صحب في صباه عبد الغني بن يقظة، وسلك طريق الفقر والتجريد من أسباب الدنيا، وسمع الحديث من أبي المظفر بن محمد بن عبد الخالق النجار معبر الرؤيا ومن عمر بن أبي بكر بن الثبان (¬٥)، ومن شيوخنا أبي الفرح بن كليب وأبي القاسم بن بوش وذاكر بن كامل وأمثالهم، وكان يلازم حلقة شيخنا ابن الأخضر في كل جمعة، وسكن برباط (¬٦) ابن رئيس الرؤساء بالقصر من دار الخلافة مدة طويلة من أجمل طريقة وأحسن قاعدة، وكان الناس يعتقدون فيه ويتبركون به، وكان صبيح الوجه ساكنا حسن الأخلاق متواضعا، ولما اشتهر وشاخ (¬٧) وصار له أتباع ومريدون سكن بالحريم الظاهري في زاوية اتخذها لنفسه، وانضاف إليه جماعة من الأتباع والفقراء،وقصده أبناء الدنيا وخدم دار الخلافة بالصدقات والعطايا فقبلها وفرقها على أصحابه، وكثر أتباعه وقاصدوه، وعمر موضعا كبيرا أضافه إلى زاويته، واستغنى جماعة من أصحابه حتى صاروا ينفذون التجارات والبضائع إلى البلاد طلبا للكسب، ومع هذا فيعطيهم من الصدقات التي تأتيه، ولم يدخر هو لنفسه شيئا، وكان مديما للصلاة والصيام، يلبس الخشن والوسخ، وما أظنه تزوج قط ولا اجتمع بامرأة، وكان باذلا للطعام لأكثر من يقصده ويخص أبناء الدنيا باللطيف، والفقراء بما دونه، وحدث بشيء يسير من الحديث، سمع منه أحاد الطلبة. وتوفي يوم الثلاثاء السادس والعشرين من جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين وستمائة، وصلى عليه من الغد بباب الحريم، وحضره خلق كثير، ودفن بالشهداء من باب حرب، وكان قد ناطح السبعين.