Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عتيق بن عبد الله البكري، أبو بكر الواعظ

عتيق بن عبد الله البكري، أبو بكر الواعظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 385, entry [409]2,264 chars
    ٤٠٦ - عتيق بن عبد الله البكري، أبو بكر الواعظ (¬١): من ولد محمد بن أبي بكر الصديق ﵁، من أهل المغرب، كان مليح الوعظ فاضلا عارفا بالكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري، هاجر إلى نظام الملك الوزير فنفق عليه لانبساطه وخف على قلبه وصادف منه قبولا كثيرا فنفذ به إلى بغداد وأجرى له الجراية (¬٢) الوافرة، فقدم بغ…
    ▸ expand full passage (2,264 chars)
    ٤٠٦ - عتيق بن عبد الله البكري، أبو بكر الواعظ (¬١): من ولد محمد بن أبي بكر الصديق ﵁، من أهل المغرب، كان مليح الوعظ فاضلا عارفا بالكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري، هاجر إلى نظام الملك الوزير فنفق عليه لانبساطه وخف على قلبه وصادف منه قبولا كثيرا فنفذ به إلى بغداد وأجرى له الجراية (¬٢) الوافرة، فقدم بغداد في سنة خمس وسبعين وأربعمائة، وعقد مجلس الوعظ بالمدرسة النظامية وبجامع المنصور، وذكر معايب الحنابلة، ولقب بعلم السنة من جهة الديوان العزيز، وأعطى دنانيرا وثيابا، وكان قد قصد في بعض الأيام دار قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني بنهر القلاءين (¬٣) فتعرض بأصحابه قوم من الحنابلة، فكبست دور بني الفرا وأخذت كتبهم ووجد فيها كتاب الصفات، فكان يقرئ بين يدي البكري وهو جالس على الكرسي ويشنع به (¬٤) عليهم، وكان عميد البلد يومئذ أبا الفتح بن أبي الليث، فخرج البكري إلى العسكر شاكيا منه، فلما عاد مرض في طريقه ودخل بغداد فمات. أنبأنا أبو الفرج بن الجوزي ونقلته من خطه قال: سمعت عبد الوهاب يعني الأنماطي يقول جاء البكري وقد كتب له نظام الملك أن يجلس في كل جامع ببغداد، فجلس فيها كلها إلا جامع المنصور، فلما هم بالجلوس قال نقيب النقباء وقد تقدم إليه بذلك: قفوا لي حتى أنقل أهلي من باب البصرة، قيل: كيف؟ قال: لأني أعلم أن المكان ينتهب ويجري مقتله- ونحو ذلك، قيل: لا بد أن تدبر هذا، فقال: مروا كل أمير ببغداد معه تركي أن يبعثه إليّ، قال: فانتفى الأتراك وأغلق باب جامع المنصور إلا الباب الذي يلي باب البصرة وحده، وترك على كل باب مع غلقه تركيين يحفظونه وقال: لا يخرج أحد منكم يا أهل البصرة! أعيرونا الجامع نكفر فيه ساعة، ومن خرج فعلت (¬٥) به وصنعت، وكان الخطيب يذكر في خطبته شاة أم معبد في أكثر أوقاته، فقال له النقيب: عجل الخطبة، لا تذبح الشاة اليوم، فلما فرغوا من الصّلاة وقد أخرجالكرسي إلى الصحن الذي يلي القبلة صعد البكري والأتراك معهم القسي والنبل كأنهم يريدون القتال، ولم يكن الجمع إلا قليلا، فتكلم ومدح أحمدو قال: وما كفر ولكن الشياطين كفروا، فجاءت حصاة وأخرى، فأحس بذلك النقيب، فلما خرجوا أخذ القوام وقال: ويلكم أفعل ما أفعل ويجرى ما يجرى، قد جاءت ثلاث حصيات من أين هذا؟ فقالوا: لا ندري، فعاقب بعضهم فقالوا: والله فلان- وفلان عدّوا عشرة أو نحوهم منهم من يقرب إلى النقيب من الهاشميين واختفوا في السطح وفعلوا هذا، فأخذهم فعاقبهم. قرأت في كتاب «التاريخ» لأبي طاهر أحمد بن الحسن الكرخي بخطه قال: مات أبو بكر عتيق بن عبد الله البكري الأشعري الواعظ في ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء لعشر خلون من جمادى الأولى سنة ست وسبعين وأربعمائة عند قبر أبي الحسن الأشعري بمشرعة الرواية.