Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة القزويني، أبو الوفاء الحنفي الواعظ

عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة القزويني، أبو الوفاء الحنفي الواعظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 364, entry [392]944 chars
    ٣٨٩ - عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة القزويني، أبو الوفاء الحنفي الواعظ (¬٢): من أهل أصبهان، كان يعرف شفرود (¬٣)، وهو أخو شيخنا رزق الله الذي تقدم ذكره، كان من أعيان أهل بلده فضلا وعلما وأدبا، وكان يعظ على الكرسي بكلام مليح، وله النظم والنثر الحسن، وكان فصيحا بليغا ظريفا لطيفا، ذك…
    ▸ expand full passage (944 chars)
    ٣٨٩ - عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة القزويني، أبو الوفاء الحنفي الواعظ (¬٢): من أهل أصبهان، كان يعرف شفرود (¬٣)، وهو أخو شيخنا رزق الله الذي تقدم ذكره، كان من أعيان أهل بلده فضلا وعلما وأدبا، وكان يعظ على الكرسي بكلام مليح، وله النظم والنثر الحسن، وكان فصيحا بليغا ظريفا لطيفا، ذكر لي ولده أبو عبد الله الحسين أنه دخل بغداد حاجّا عدة مرار، وأنه أقام ببغداد سنة وعقد بهامجلس الوعظ بالمدرسة التاجية. أنشدني أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن هبة الله القزويني بأصبهان أنشد والدي ببغداد على المنبر في المدرسة التاجية مرتجلا لنفسه وقد دنت الشمس للغروب: وكان ساعته قد شرع في ذكر مناقب علي بن أبي طالب ﵁: لا تعجلي يا شمس حتى ننتهي … فضلا لمدح المرتضى ولنجله (¬١) يثني عنانك إن غربت ثناؤه … أنسيت يومك إذ (¬٢) رددت لأجله إن كان للمولى وقوفك فليكن … هذا الوقوف لخيله (¬٣) ولرجله ذكر لي أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله أن والده توفي بشيراز في النصف من شعبان سنة خمس وثمانين وخمسمائة، وأن مولده كان تقديرا سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.