Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن أبي المعمر بن المبارك بن ثابت، أبو الفتوح الوراق، المعروف بالمستملي:

عبيد الله بن أبي المعمر بن المبارك بن ثابت، أبو الفتوح الوراق، المعروف بالمستملي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 361, entry [389]2,328 chars
    ٣٨٦ - عبيد الله بن أبي المعمر بن المبارك بن ثابت، أبو الفتوح الوراق، المعروف بالمستملي:كان يستملى على الأمير أبي منصور العبادي، وصحب الأمير أبا نصر محمد بن علي بن أحمد (¬١) بن نظام الملك، وتفقه عليه بمدرسة جده، وكان يدرس بها، وسمع منه من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي في كتاب «الجامع الصحيح» للب…
    ▸ expand full passage (2,328 chars)
    ٣٨٦ - عبيد الله بن أبي المعمر بن المبارك بن ثابت، أبو الفتوح الوراق، المعروف بالمستملي:كان يستملى على الأمير أبي منصور العبادي، وصحب الأمير أبا نصر محمد بن علي بن أحمد (¬١) بن نظام الملك، وتفقه عليه بمدرسة جده، وكان يدرس بها، وسمع منه من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي في كتاب «الجامع الصحيح» للبخاري ومسند عبد بن حميد، وكتب بخطه كثيرا من الكتب توريقا للناس، وكان حسن الخط، أديبا فاضلا متدينا حسن الطريقة، وأقام في آخر عمره بمسجد عند الطيوريين ينسخ فيه طول النهار، كتبنا عنه، وكان صدوقا. أخبرنا عبيد الله بن أبي المعمر المستملي بقراءتي عليه قال: أنبأنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي قراءة عليه، أنبأنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، أنبأنا إبراهيم بن حزيم الشاشي، حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الرحيم بن هارون الواسطي الغساني، حدثنا قائد (¬٢) بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى قال: والله إنا لجلوس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه أعرابي فقال: يا رسول الله! أهلكني الشبق والجوع، فقال رسول الله ﷺ: «الشبق والجوع؟» قال: هو ذاك، قال: «فاذهب فأي امرأة (¬٣) تلقاها ليس لها زوج فهي امرأتك»، قال الأعرابي: فدخلت نخل بني النجار فإذا جارية (¬٤) تحترف (¬٥) في زبيل، فقلت لها: يا ذات الزبيل، هل لك زوج؟ قالت: لا، قلت: انزلي فقد زوجنيك رسول الله ﷺ، قال: فنزلت، فانطلقت معها إلى منزلها، فقالت لأبيها: إن هذا الأعرابي أتانا وأنا أحترف (¬٦) في الزبيل فسألني: هل لك زوج؟ فقلت: لا، فقال: انزلي فقد زوجنيك رسول الله ﷺ؛ فخرج أبو الجارية إلى الأعرابي فقال له الأعرابي (¬٧): ما ذات الزبيل منك؟ قال: ابنتي، قال: فهل لها زوج؟ قال: لا، قال: فقد زوجنيها رسول الله ﷺ؛ فانطلقت الجارية وأبو الجارية إلى رسول الله ﷺ فأخبره، فقال له رسول الله: «هل لها زوج؟» قال: لا، قال: «اذهب فأحسنجهازها ثم ابعث بها إليه!» فانطلق أبو الجارية فجهز ابنته وأحسن القيام عليها، ثم بعث معها بتمر ولبن، فجاءت به إلى بيت الأعرابي، وانصرف الأعرابي إلى بيته فرأى جارية مصنعة (¬١) ورأى تمرا ولبنا، فقام إلى الصّلاة، فلما طلع الفجر غدا إلى رسول الله ﷺ، وغدا أبو الجارية إلى ابنته فقالت: والله! ما قربنا ولا قرب تمرنا ولا لبننا. قال: فانطلق أبو الجارية إلى رسول الله ﷺ فأخبره فدعا الأعرابي فقال: «يا أعرابي! ما منعك من أن تكون ألممت بأهلك؟» قال: يا رسول الله! انصرفت من عندك ودخلت المنزل فإذا جارية مصنعة ورأيت تمرا ولبنا، فكان يجب لله أن أحيي ليلتي إلى الصبح. [قال]: «يا أعرابي اذهب فألم بأهلك». توفي أبو الفتوح المستملي في ليلة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وقد جاوز السبعين.