شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 12501, entry [25223]1,095 chars
عبيد الله بن علي بن نصر بن حمرة (¬٤)، أبو بكر ابن المارستانية. قال ابن نقطة (¬٥): حدثني علي بن أحمد الزيدي، أن ابن المارستانية استعار منه مغازي الأموي فردها، وقد طبق عليها السماع على كل جزء ولم يسمعها. وكان شيخنا ابن الأخضر ينهى أن يسمع على أحد بنقله أو بخطه، أو بخط أبي بكر بن سوار. وسمعت نصر بن عبد…
▸ expand full passage (1,095 chars)عبيد الله بن علي بن نصر بن حمرة (¬٤)، أبو بكر ابن المارستانية. قال ابن نقطة (¬٥): حدثني علي بن أحمد الزيدي، أن ابن المارستانية استعار منه مغازي الأموي فردها، وقد طبق عليها السماع على كل جزء ولم يسمعها. وكان شيخنا ابن الأخضر ينهى أن يسمع على أحد بنقله أو بخطه، أو بخط أبي بكر بن سوار. وسمعت نصر بن عبد الرزاق الجيلي يقول: اجتاز ابن المارستانية على باب مسجد عبد الحق بن يوسف ونحن نسمع. فلما رآه نهض إليه، وأخذ عكازه، وجعل يضربه ويقول: ويلك تستعير مني أجزاء ثم تردها علي، وقد سمعت عليها، تستغفلني أنت؟ متى قرأتها علي؟ وشتمه حتى قام رجل خلصه منه. وحدثني علي بن عبد العزيز ابن الأخضر قال: سمعتُ أبييقول: قام أبو الحسين بن يوسف عندنا بجامع القصر فقال: اشهدوا علي أن ابن المارستانية كذاب. قلت: ابن المارستانية بغدادي طالب حديث. ذكره الدبيثي، فقال (¬١): طلب الحديث، وجمع، وادعى الحفظ والنقل عمن لم يدركه، فكذبه الناس. وانتسب إلى أبي بكر الصديق ﵁ دعوى منه. وكان أبواه يخدمان المارستان، وكان ذا جرأة وقحة، ويتعانى الفلسفة والطب. سمع من شهدة، وطبقتها، وادعى أنه سمع من أبي الفضل الأرموي، وسود تاريخًا لبغداد. وتوفي في ذي الحجة بطريق تفليس، وكان ذاهبًا إليها رسولًا من الخليفة. وكان يعرف الطب والنجوم. ٥٢١ -
- legacy full passagepage 12501, entry [25223]1,095 chars
عبيد الله بن علي بن نصر بن حمرة (¬٤)، أبو بكر ابن المارستانية. قال ابن نقطة (¬٥): حدثني علي بن أحمد الزيدي، أن ابن المارستانية استعار منه مغازي الأموي فردها، وقد طبق عليها السماع على كل جزء ولم يسمعها. وكان شيخنا ابن الأخضر ينهى أن يسمع على أحد بنقله أو بخطه، أو بخط أبي بكر بن سوار. وسمعت نصر بن عبد…
▸ expand full passage (1,095 chars)عبيد الله بن علي بن نصر بن حمرة (¬٤)، أبو بكر ابن المارستانية. قال ابن نقطة (¬٥): حدثني علي بن أحمد الزيدي، أن ابن المارستانية استعار منه مغازي الأموي فردها، وقد طبق عليها السماع على كل جزء ولم يسمعها. وكان شيخنا ابن الأخضر ينهى أن يسمع على أحد بنقله أو بخطه، أو بخط أبي بكر بن سوار. وسمعت نصر بن عبد الرزاق الجيلي يقول: اجتاز ابن المارستانية على باب مسجد عبد الحق بن يوسف ونحن نسمع. فلما رآه نهض إليه، وأخذ عكازه، وجعل يضربه ويقول: ويلك تستعير مني أجزاء ثم تردها علي، وقد سمعت عليها، تستغفلني أنت؟ متى قرأتها علي؟ وشتمه حتى قام رجل خلصه منه. وحدثني علي بن عبد العزيز ابن الأخضر قال: سمعتُ أبييقول: قام أبو الحسين بن يوسف عندنا بجامع القصر فقال: اشهدوا علي أن ابن المارستانية كذاب. قلت: ابن المارستانية بغدادي طالب حديث. ذكره الدبيثي، فقال (¬١): طلب الحديث، وجمع، وادعى الحفظ والنقل عمن لم يدركه، فكذبه الناس. وانتسب إلى أبي بكر الصديق ﵁ دعوى منه. وكان أبواه يخدمان المارستان، وكان ذا جرأة وقحة، ويتعانى الفلسفة والطب. سمع من شهدة، وطبقتها، وادعى أنه سمع من أبي الفضل الأرموي، وسود تاريخًا لبغداد. وتوفي في ذي الحجة بطريق تفليس، وكان ذاهبًا إليها رسولًا من الخليفة. وكان يعرف الطب والنجوم. ٥٢١ -