Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن أحمد بن الحسين بن السمسار بن عمر الداودي القاضي:

عبيد الله بن أحمد بن الحسين بن السمسار بن عمر الداودي القاضي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 264, entry [271]3,824 chars
    ٢٦٨ - عبيد الله بن أحمد بن الحسين بن السمسار بن عمر الداودي القاضي: من تلاميذ أبي بكر محمد بن داود الأصبهاني، وروى عنه وعن ابنه داود أيضا وعن أبي جعفر محمد بن جرير (¬٣) الطبري وإسماعيل بن إسحاق القاضي، روى عنه القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي في «كتاب نشوار (¬٤) المحاضرة» من جمعه، وأبو الحسن علي…
    ▸ expand full passage (3,824 chars)
    ٢٦٨ - عبيد الله بن أحمد بن الحسين بن السمسار بن عمر الداودي القاضي: من تلاميذ أبي بكر محمد بن داود الأصبهاني، وروى عنه وعن ابنه داود أيضا وعن أبي جعفر محمد بن جرير (¬٣) الطبري وإسماعيل بن إسحاق القاضي، روى عنه القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي في «كتاب نشوار (¬٤) المحاضرة» من جمعه، وأبو الحسن علي بن نصر بن الصباغ الكاتب البغدادي نزيل مصر، وكان من خواص أصحابه وذكر أنه قرأ عليه مصنفات أبي بكر بن داود بأسرها و «كتاب الموضح» لأبي الحسن المغلس، وأنه كان إماما كبيرا. قرأت على أبي القاسم سعيد بن محمد المؤدب عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد المعدل قال: كتب إليّ القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامةبن جعفر القضاعي وحدثني عنه عبد المحسن بن محمد بن علي التاجر قال: حدثني أبو الحسن علي بن نصر ابن الصباغ البغدادي قال: حدثنا القاضي أبو عمر عبيد الله بن أحمد السمسار أنحدثا (¬١) كان يعرف بابن سمنون الصوفي نشأ مع أبي بكر يعني ابن داود في كتاب واحد وكانا لا يفترقان، وإذا عمل أبو بكر كتابا في الأدب ناقضه وعمل في معناه، وأن أبا بكر نقش على فص خاتمه سطرين، الأول منهما ﴿وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ﴾ والآخر: ﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ﴾ فكان إذا رأى إنسانا (¬٢) ينظر إلى حدث رمى إليه بخاتمه وقال: اقرأ ما عليه فينتهي عن ذلك، فقال لابن سمنون (¬٣): إن بدران يناقضني في هذا، فقال نعم، ولما كان من الغد جاءه بخاتم على فصه [سطران] (¬٤) والأول منهما: ﴿وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ﴾ والثاني ﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى ما آذَيْتُمُونا﴾. قال: وحدثنا القاضي أبو عمر (¬٥) أن أبا بكر يعني ابن داود كان يجعل طريقه إلى الجامع من سكة الربيع وكانت امرأة تقف خلف بابها وتفتح منه بقدر ما تنظر إليه، فلما كان بعد مدة جذبت طيلساني وكنت أمشي خلفه فقالت: يا هذا! إني أشتهي أن استفتي صاحبك في مسألة وأستحي أن أخاطبه على الطريق فاعمل (¬٦) على أن يدخل إلى مسجد مقابل باب دارها لنسأله فيه، ودفعت إليّ دملج، وقالت: خذ هذا بارك الله لك فيه! فرددته إليها (¬٧) وقلت: أنا في غنى عنه ولكني أتلطفه في ذلك عند انصرافنا من الجامع، فلما قربنا من ذلك المسجد عرفته أن البول قد أتلفني وسألته أن ندخل المسجد إلى أن أقضي حاجتي ففعل، ودخلت عليه وعدت فإذا هي تشكو إليه وتقول: والله! إني لأحبك وإني لأشتهي أن انظر إليك فقال: ألك زوج؟ قالت: نعم، فأطرق ثم أنشأ يقول: أما الحرام فلست أركب محرما … ووصال مثلك في الحلال شديد إن امرأ أمسيت ملك يمينه … يقضي عليك بحكمه لسعيد وترك الاجتياز بتلك السكة إلى أن مات.قال: وحدثنا القاضي أبو عمر أنه حضر مجلس أبي جعفر محمد بن جرير الطبري فسأله عن مسألة من الفقه واتصل الكلام فيها- وكان من رجال التأليف ولم يكن من رجال النظر- فلما ضاق عليه الكلام قال لي: ألست ابن جارنا أحمد السمسار؟ قلت: بلى، قال: فأنا أعرف دينه فكيف اعترف بك؟ فقلت: لأنه شاهد من شهر به (¬١) ما لم يجحده جرير فيك، فوجم (¬٢) ساعة ثم قال: نحن استدعينا المكروه لأنفسنا وأسألك ألّا تجيء إليّ دفعة أخرى. قال: وسمعت علي بن نصر بن الصباح يقول: كان القاضي أبو عمر ابن السمسار لا يأكل السمك إلا دفعة واحدة عند وقت العنب، وهو أسمن ما يكون ببغداد فيشتري له منه شيء كثير، ويستدعي جماعة من القضاة والشهود ووجوه الأشراف والتجار لأكله ويعقد قبل فالوذج محكم وتشوى فراخ كثيرة، فيقدم طبق فالوذج في أول الطعام فيؤكل منه لقم، ثم تقدم الفراخ فيأخذ كل واحد منها فرخا، ثم يرفع ويقدم أنواع السمك فيأكل الناس إلى أن يستكفون، ثم تعاد الفراخ إليهم ثم الفالوذج فيأتون على آخره، فإذا رفع الطعام قال لأصحابه: أبشروا بالسلامة من ضرره فقد حصل بين الصفاقين. وبه: قال وقال لنا أبو الحسن بن الصباح: وشاهدت لهذا القاضي أبي عمر عجبا وهو أنه كان كثير الخدمة للملوك والرؤساء، مغرما (¬٣) بقضاء حقوق الناس موقوفا على فقدهم، فحج في بعض السنين وعاد من الحج فلم يزل الناس ينتابونه لتهنئته بالسلامة، فصاحبته بضعة عشر يوما حتى يغص المسجد بهم وينقطع الطريق لازدحام دوابهم، فلما مات لم يخلف ولدا ولا ذا قرابة يعزى به، ولم يحضر جنازته إلا تلاميذه ومن كان يقرأ عليه، وكان نيفا وعشرين رجلا ولم يشهده أحد من تلك الجماعات ولا صلى عليه، وكان هذا من أعجب ما شاهدت.قرأت في كتاب «التاريخ» لهلال بن المحسن الكاتب بخطه قال: وفي يوم الثلاثاء الثالث عشر من رجب سنة إحدى وستين وثلاثمائة توفي أبو عمر عبيد الله بن الحسين المعروف بابن السمسار القاضي الشاهد فجأة، وكان يتولى سوق الرقيق.