Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الهادي بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مأمون، أبو عروبة بن أبي سعيد الصولي:

عبد الهادي بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مأمون، أبو عروبة بن أبي سعيد الصولي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11610, entry [23452]2,213 chars
    عبد الهادي بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مأمون، أبو عروبة السجستاني الزاهد شيخ الصوفية وإمام سجستان. يحول من الماضية إلى هنا (¬٤)، فإن فيها ورخه الحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي، وقال: كان للمذهب ركنا وثيقا، ولأهل الحديث حصنا منيعا، وكان صلب الدين، خلف جده وخاله في الرد على المبتدعين، وكانت أوراده تستغر…
    ▸ expand full passage (2,213 chars)
    عبد الهادي بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مأمون، أبو عروبة السجستاني الزاهد شيخ الصوفية وإمام سجستان. يحول من الماضية إلى هنا (¬٤)، فإن فيها ورخه الحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي، وقال: كان للمذهب ركنا وثيقا، ولأهل الحديث حصنا منيعا، وكان صلب الدين، خلف جده وخاله في الرد على المبتدعين، وكانت أوراده تستغرق ليله ونهاره، ومناقبه لا تنتهي حتى ينتهى عنها. وقد سمع عنه الحفاظ لما حج كأبي مسعود كوتاه، وأبي العلاء العطار، وابن ناصر. رحل (¬٥) إليه الحافظ عبد القادر (¬٦)، فأكثر عنه، وقال: سمع الحديث منجده عبد الله سنة خمس وثمانين وأربعمائة، وحج، وسمع المسند من ابن الحصين، وبلغني أنه لما حج قرأ عليه ابن ناصر مسلسلات أبى حاتم ابن حبان، وكان زاهدا، ورعا متواضعا، كثير النوافل، سريع الدمعة، حسن الأخلاق، عاش تسعا وثمانين سنة ما عرفت له زلة، وكان منتشر الذكر في البلاد القاصية بحسن السيرة، وكان له رباط ينزل فيه كل من أراد من القادمين، ووقف عليه نصف قرية، فكان لا يتناول من ذلك شيئا، بل يجعله في نفقة الرباط، ويتعيش بغليلة له يسيرة، ومات وعليه دين؛ هذا مع سعة جاهه بسجستان، حتى عند بعض مخالفيه، بلغنا موته وأنا بهراة بعد مفارقتي له بقليل، فأغلقت أسوار هراة، ومنع الوعاظ من الوعظ، وجلس كبراء هراة من العلماء والرؤساء، والعمال في الجامع عليهم ثياب العزاء، وجلس واعظ وذكر مناقبه، وبكى الناس عليه، كنت يوما عنده، فجاء إنسان فجعل يحدثنا بدخل بغداد، فتعجب وقال: سبحان الله، إنسان يعيش حتى يشيخ، ولا يرى في يد أحد عشرة دنانير! قلت: ولا رأيت في يدك عشرة دنانير؟ قال: ولا خمسة، وكان يعظ في رباطه، فلما جئت إلى عنده قال: الآن أريد أن أشتغل بالحديث، فلم يعظ مدة مقامي، وكان قد ولي سجستان أمير معتزلي، فقصد الشيخ، فخرج من سجستان إلى هراة، وتلقوه ملتقى حسنا، ونزل في رباط شيخ الإسلام، وكان له ابن يقال له عبد المعز، سمع مع أبيه من أبي نصر هبة الله بن عبد الجبار بن فاخر، وكان أعلم من أبيه، وقريبا منه في السيرة والعقل والوقار والحرمة عند الناس، فلم يعش بعد أبيه طائلا، سمعت رجلا بسجستان يقول: خبرت أهل سجستان ليس فيهم أدين من عبد الهادي وأولاده، وكان لديانته قد فوض إليه الوقف وإمامة الجامع، وكان لا يقدر أحد من المخالفين يصلي في الصف الأول من الجامع من غلبة أصحابه، مع قلتهم وكثرة المخالفين، ومساعدة السلطان لمخالفيه. قلت: توفي في هذه السنة إن شاء الله (¬١)، فإن فيها كان عبد القادر بهراة، وقد شهد عزاءه. وأجاز لنا أبو زكريا يحيى ابن الصيرفي الفقيه وغيره، قالوا: أخبرناعبد القادر، قال: أخبرنا أبو عروبة عبد الهادي … فذكر أحاديث (¬١). ٦٢ -
  • legacy full passagepage 11610, entry [23452]2,213 chars
    عبد الهادي بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مأمون، أبو عروبة السجستاني الزاهد شيخ الصوفية وإمام سجستان. يحول من الماضية إلى هنا (¬٤)، فإن فيها ورخه الحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي، وقال: كان للمذهب ركنا وثيقا، ولأهل الحديث حصنا منيعا، وكان صلب الدين، خلف جده وخاله في الرد على المبتدعين، وكانت أوراده تستغر…
    ▸ expand full passage (2,213 chars)
    عبد الهادي بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مأمون، أبو عروبة السجستاني الزاهد شيخ الصوفية وإمام سجستان. يحول من الماضية إلى هنا (¬٤)، فإن فيها ورخه الحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي، وقال: كان للمذهب ركنا وثيقا، ولأهل الحديث حصنا منيعا، وكان صلب الدين، خلف جده وخاله في الرد على المبتدعين، وكانت أوراده تستغرق ليله ونهاره، ومناقبه لا تنتهي حتى ينتهى عنها. وقد سمع عنه الحفاظ لما حج كأبي مسعود كوتاه، وأبي العلاء العطار، وابن ناصر. رحل (¬٥) إليه الحافظ عبد القادر (¬٦)، فأكثر عنه، وقال: سمع الحديث منجده عبد الله سنة خمس وثمانين وأربعمائة، وحج، وسمع المسند من ابن الحصين، وبلغني أنه لما حج قرأ عليه ابن ناصر مسلسلات أبى حاتم ابن حبان، وكان زاهدا، ورعا متواضعا، كثير النوافل، سريع الدمعة، حسن الأخلاق، عاش تسعا وثمانين سنة ما عرفت له زلة، وكان منتشر الذكر في البلاد القاصية بحسن السيرة، وكان له رباط ينزل فيه كل من أراد من القادمين، ووقف عليه نصف قرية، فكان لا يتناول من ذلك شيئا، بل يجعله في نفقة الرباط، ويتعيش بغليلة له يسيرة، ومات وعليه دين؛ هذا مع سعة جاهه بسجستان، حتى عند بعض مخالفيه، بلغنا موته وأنا بهراة بعد مفارقتي له بقليل، فأغلقت أسوار هراة، ومنع الوعاظ من الوعظ، وجلس كبراء هراة من العلماء والرؤساء، والعمال في الجامع عليهم ثياب العزاء، وجلس واعظ وذكر مناقبه، وبكى الناس عليه، كنت يوما عنده، فجاء إنسان فجعل يحدثنا بدخل بغداد، فتعجب وقال: سبحان الله، إنسان يعيش حتى يشيخ، ولا يرى في يد أحد عشرة دنانير! قلت: ولا رأيت في يدك عشرة دنانير؟ قال: ولا خمسة، وكان يعظ في رباطه، فلما جئت إلى عنده قال: الآن أريد أن أشتغل بالحديث، فلم يعظ مدة مقامي، وكان قد ولي سجستان أمير معتزلي، فقصد الشيخ، فخرج من سجستان إلى هراة، وتلقوه ملتقى حسنا، ونزل في رباط شيخ الإسلام، وكان له ابن يقال له عبد المعز، سمع مع أبيه من أبي نصر هبة الله بن عبد الجبار بن فاخر، وكان أعلم من أبيه، وقريبا منه في السيرة والعقل والوقار والحرمة عند الناس، فلم يعش بعد أبيه طائلا، سمعت رجلا بسجستان يقول: خبرت أهل سجستان ليس فيهم أدين من عبد الهادي وأولاده، وكان لديانته قد فوض إليه الوقف وإمامة الجامع، وكان لا يقدر أحد من المخالفين يصلي في الصف الأول من الجامع من غلبة أصحابه، مع قلتهم وكثرة المخالفين، ومساعدة السلطان لمخالفيه. قلت: توفي في هذه السنة إن شاء الله (¬١)، فإن فيها كان عبد القادر بهراة، وقد شهد عزاءه. وأجاز لنا أبو زكريا يحيى ابن الصيرفي الفقيه وغيره، قالوا: أخبرناعبد القادر، قال: أخبرنا أبو عروبة عبد الهادي … فذكر أحاديث (¬١). ٦٢ -

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 253, entry [258]2,052 chars
    ٢٥٥ - عبد الهادي بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مأمون، أبو عروبة بن أبي سعيد الصولي: من أهل سجستان، كان شيخ الصوفية بها وإمام الجامع بها. سمع جده أبا محمد عبد الله وغيره وحدث بالكثير، قدم بغداد حاجّا في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة وسمع بها من أبي القاسم بن الحصين ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهما، وح…
    ▸ expand full passage (2,052 chars)
    ٢٥٥ - عبد الهادي بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مأمون، أبو عروبة بن أبي سعيد الصولي: من أهل سجستان، كان شيخ الصوفية بها وإمام الجامع بها. سمع جده أبا محمد عبد الله وغيره وحدث بالكثير، قدم بغداد حاجّا في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة وسمع بها من أبي القاسم بن الحصين ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهما، وحدث باليسير، سمع منه الحافظ أبو الفضل بن ناصر وغيره. قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ قال: شيخنا الإمام عبد الهادي (¬١) كان للمذهب ركنا وثيقا، ولطائفة أصحاب الحديث في زمانه (¬٢) حصنا منيعا، وفي علم التذكير وكثرة المستمعين بلا ثاني مع سائر ما فيه من المعاني، وفي التصلب في الدين، والمرد على المبتدعين، خلفا لجده وخاله، ومقتديا بهما في سائر أفعاله وأقواله، وأما أوراد طاعاته، ووظائف عباداته، فكانت تستغرق ليله ونهاره، وحضره وأسفاره، ومناقبه لا تنتهي حتى ينتهي عنها. وقد سمع منه الأئمة الحفاظ حين توجه إلى الحج في سنة إحدى وعشرين كأبي مسعود كوتاه وأبي العلاء العطار وعبد الهادي الهمداني وأبي الفضل بن ناصر ببغداد، وعاد من الحج سنة اثنتين وعشرين، فسمع بغداد وهمدان وأصبهان الكثير. كتب إليّ عبد القادر بن عبد الله الرهاوي الحافظ قال: شيخنا أبو عروبةعبد الهادي بن أبي سعيد بن عبد الله بن عمر بن مأمون السجستاني الزاهد سمع الحديث من جده عبد الله سنة خمس وثمانين، وسافر إلى الحج وسمع مسند أحمد [من] (¬١) ابن الحصين وسمع من غيره، وبلغني أنه لما حج قرأ عليه شيخنا الحافظ- يعني أبا العلاء الهمداني- وابن ناصر مسلسلات أبي حاتم بن حبان، وكان زاهدا، ورعا، متواضعا، كثير النوافل، سريع الدمعة، حسن الأخلاق، عاش تسعا وثمانين سنة ما عرفت له زلة، وكان منتشر الذكر في البلاد القاصية بحسن السيرة، وكان له رباط ينزل فيه كل من أراد من القادمين إلى سجستان من العلماء والصوفية، وكان قد وقف عليه وعلى طائفته نصف قرية، وكان لا يتناول من ذلك شيئا بل يجعله في بقية الرباط ويتعيش بقليلة يسيرة؛ ومات يوم مات [عن] (¬٢) دين- هذا مع سعة حاله- بسجستان. وبلغنا موته بهراة بعد مفارقتي له بقليل، وكان له ابن يقال له عبد المعز، سمع من أبيه [و] من أبي نصر هبة الله بن عبد الجبار بن الفاخر وكان أعلم من أبيه وقريبا منه في السيرة والعقل والوقار والحرمة عند الناس، لم يعش بعد أبيه طائلا. ذكر الحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي أن أبا عروبة عبد الهادي توفي بسجستان في سنة اثنتين وستين وخمسمائة [﵀].