Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الوهاب بن حمزة بن عمر، أبو سعد، الفقيه الحنبلي

عبد الوهاب بن حمزة بن عمر، أبو سعد، الفقيه الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 200, entry [205]1,760 chars
    ٢٠٢ - عبد الوهاب بن حمزة بن عمر، أبو سعد، الفقيه الحنبلي (¬٦): صاحب أبي الخطاب الكلواذاني. كان أحد الشهود المعدلين ببغداد، شهد عندقاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني في رجب سنة تسع وخمسمائة فقبل شهادته. وقرأ الفقه على أبي الخطاب الكلواذاني حتى برع فيه وأفتى. وكان جميل السيرة، مرضي الطريقة. س…
    ▸ expand full passage (1,760 chars)
    ٢٠٢ - عبد الوهاب بن حمزة بن عمر، أبو سعد، الفقيه الحنبلي (¬٦): صاحب أبي الخطاب الكلواذاني. كان أحد الشهود المعدلين ببغداد، شهد عندقاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني في رجب سنة تسع وخمسمائة فقبل شهادته. وقرأ الفقه على أبي الخطاب الكلواذاني حتى برع فيه وأفتى. وكان جميل السيرة، مرضي الطريقة. سمع الحديث من أبي محمد عبد الله بن محمد الصريفيني وأبي الحسين (¬١) أحمد بن محمد بن النقور وأبي القاسم علي بن أحمد بن محمد (¬٢) بن البسري وأبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي وغيرهم. وحدث بكتاب «الشهاب» للقضاعي عن الحميدي عنه وبيسير من مروياته، روى عنه أبو حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني. أنبأنا أبو الفرج بن الجوزي قال: حدثنا إبراهيم بن دينار الفقيه قال: حدثني أبو سعد عبد الوهاب بن حمزة بإسناد له عن أبي الحسن الأبهري قال: بعثني بهاء الدولة من الأهواز برسالة إلى القادر لدين الله، فلما أذن له بالدخول عليه سمعته ينشد هذه الأبيات لسابق البربري: سبق القضاء بما هو كائن … والله ما هذا لرزقك ضامن تعني بما تكفي وتترك ما به … يعني كأنك للحوادث آمن أوما ترى الدنيا ومصرع أهلها … فاعمل ليوم فراقها يا خائن واعلم بأنك لا أبا لك في الذي … أصبحت تجمعه لغيرك خازن يا عامر الدنيا أتعمر منزلا … لم يبلغ فيه مع المنية ساكن الموت شيء أنت تعلم أنه … حق وأنت بذكره تتهاون إن المنية لا تؤامر من أتت … في نفسه يوما ولا تستأذن (¬٣) فقلت: الحمد لله الذي وفق أمير المؤمنين لإنشاد هذه الأبيات وتدبر معانيها والعمل بمضمونها؛ فقال: يا أبا الحسن! بل لله المنة علينا إذ ألهمنا بذكره، ووفقنا لشكره (¬٤)، ألم تسمع إلى قول الحسن البصري وقد ذكر عنده أهل المعاصي فقال:هانوا على الله فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم. قرأت في كتاب «التأريخ» لأبي الحسن علي بن عبيد الله (¬١) بن الزاغوني بخطه قال: توفي أبو سعد بن حمزة صاحب أبي الخطاب في ليلة الثلاثاء ثالث شعبان من سنة خمس عشرة وخمسمائة ولم يرو شيئا إلا اليسير. ذكره غيره أنه دفن بباب حرب، وأن مولده في أحد الربيعين من سنة سبع وخمسين وأربعمائة [﵀].