Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الملك بن حميد، مولى حاتم بن النعمان الباهلي

عبد الملك بن حميد، مولى حاتم بن النعمان الباهلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 22, entry [20]1,108 chars
    ١٧ - عبد الملك بن حميد، مولى حاتم بن النعمان الباهلي (¬٢): من أهل حران، كان كاتبا متقدما، قلده المنصور كتابته ودواوينه، وكانت له عنده منزلة رفيعة، ولما بنى مدينة السلام قسمها أرباعا، فجعل الربع منها إلى عبد الملك بن حميد الكاتب، ولعبد الملك قطيعة وربض يعرف به في الجانب الغربي، ولم يزل على حاله (¬٣) …
    ▸ expand full passage (1,108 chars)
    ١٧ - عبد الملك بن حميد، مولى حاتم بن النعمان الباهلي (¬٢): من أهل حران، كان كاتبا متقدما، قلده المنصور كتابته ودواوينه، وكانت له عنده منزلة رفيعة، ولما بنى مدينة السلام قسمها أرباعا، فجعل الربع منها إلى عبد الملك بن حميد الكاتب، ولعبد الملك قطيعة وربض يعرف به في الجانب الغربي، ولم يزل على حاله (¬٣) إلى أن لحقته علة من نقرس لحقه (¬٤) فلزم منزله. يحكى أن أبا دلامة لما أنشد المنصور أبياته التي يقول فيها: هبّت تعاتبني من بعد رقدتها … أم الدلامة لما هاجها الجزع (¬٥) قالت تبغ لنا نخلا ومزدرعا … كما لجيرتنا نخل ومزدرع خادع خليفتنا عنها بمسألة … إن الخليفة للسؤال ينخدعفأمر المنصور عبد الملك بن حميد أن يقطعه خمسمائة جريب عامرة (¬١) وخمسمائة جريب (¬٢) غامرة (¬٣)، فقال أبو دلامة: أما العامر (¬٤) فقد عرفته فما الغامر؟ قال: ما لا يدركه الماء إلا بمشقة، ولا يسقى إلا بالمئونة والكلفة، فقال أبو دلامة: أشهد أمير المؤمنين ومن حضر أني قد أقطعت عبد الملك بادية بني أسد كلها، [فضحك المنصور وقال: اجعلها يا عبد الملك عامرة كلها] (¬٥)، فقال أبو دلامة لأبي جعفر: تأذن (¬٦) لي في تقبيل يدك، فلم يفعل ومنعه، فقال: ما منعني (¬٧) شيئا أقل ضررا على عيالي من هذا. ذكر هذا كله محمد بن عبدوس الجهشياري في «كتاب الوزراء» من جمعه.