Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر عبد الرحمن بن محمد

ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر عبد الرحمن بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن بشكوال - الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 646, entry [851]531 chars
    ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر عبد الرحمن بن محمد. أديبة شاعرة جزلة القول حسنة الشعر، وكانت تخالط الشعراء، وتساجل الأدباء وتفوق البرعاء. سمعت شيخنا أبا عبد الله بن مكي ﵀ يصف نباهتها وفصاحتها، وحرارة بادرتها، وجزالة منطقها وقال لي: لم يكن لها تصاون يطابق شرفها. وذكر لي أنها أتته معزية في أبيه إذ توفي ﵀ سنة أربع وسبعين وأربع مائة. وتوفيت بعد سنة ثمانين وأربع مائة رحمها الله، ثم وجدت بعد ذلك أنها توفيت يوم مقتل الفتح بن محمد بن عباد يوم الأربعاء لليلتين خلتا من صفر سنة أربع وثمانين وأربع مائة.

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 547, entry [1712]355 chars
    ١٥٩٨- ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر عبد الرحمن بن محمد أديبة شاعرة جزلة القول مطبوعة الشعر، وكانت تخالط الشعراء وتساجل الأدباء، وتفوق البراء ذكرها أبو عبد الله بن مكي وأثنى على فضلها وسرعة قدرتها، وقال: لم يكن لها تصاون يطابق شرفها، توفيت لليلتين خلتا من صفر سنة أربع وثمانين وأربعمائة، يوم مقتل الفتح بن محمد بن عباد.

زينب فواز - الدر المنثور في طبقات ربات الخدور

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 527, entry [611]6,671 chars
    ولادة بنت المستكفي بالله ولادة بنت المستكفي الله محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الناصر ليدن الله الاموي. كانت واحدة زمانها المشار إليها في أوانها، حسنة المحاورة، مشكورة المذاكرة، مشهورة الصيانة والعفاف. أديبة شاعرة جزلة القول حسنة الشعر، وكانت تناضل الشعراء وتجادل الأدباء، وتفوق البرعاء، وعمرت عم…
    ▸ expand full passage (6,671 chars)
    ولادة بنت المستكفي بالله ولادة بنت المستكفي الله محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الناصر ليدن الله الاموي. كانت واحدة زمانها المشار إليها في أوانها، حسنة المحاورة، مشكورة المذاكرة، مشهورة الصيانة والعفاف. أديبة شاعرة جزلة القول حسنة الشعر، وكانت تناضل الشعراء وتجادل الأدباء، وتفوق البرعاء، وعمرت عمراً طويلاً، ولم تتزوج قط. وكانت نهاية في الأدب والظرف حضور شاهد، وحرارة آبد، وحكم منظر ومخبر، وحلاوة مورد ومصدر. وكان مجلسها بقرطبة منتدى لأحرار المصر، وفناؤها معلباً لجياد النظم والنثر، ويعشو أهل الأدب إلى ضوء غرتها، ويتهالك أفراد الشعراء والكتاب على حلاوة عشرتها، وعلى سهولة حجابها، وكثرة منتابها، تخلط ذلك بعلو نصاب وكرم أنساب وطهارة أثواب على أ، ها أوجدت للقول فيها السبيل بقلة مبالاتها ومجاهرتها بلذاتها. وقيل: إنها بالغرب كعلية ابنة المهدي العباسي بالشرق إلا أن ولادة تزيد بمزية الحسن الفائق وأما الأدب والشعر والنوادر وخفة الروح فلم تكن تقصر عنها، وكان لها صنعة في الغناء ولها نوادر كثيرة مع الأدباء والشعراء. ومن أخبارها مع أبي الوليد بن زيدون-كما قاله الفتح بن خاقان في "القلائد"-: أن ابن زيدون كان يكلف بولادة ويهيم ويستضيء بنور محياها في الليل البهيم. وكانت من الأدب والظرف وتتميم السمع والطرف بحيث تختلس القلوب والألباب، وتعيد الشيب إلى أخلاق الشباب. فلما حل بذلك الضرب وانحل عقدة صبره بيد الكرب فر إلى الزهراء ليتوارى في نواحيها، ويتسلى برؤية موافيها، فوافاها والربيع قد خلع عليها برده، ونشر سوسنه وورده وأترع جداولها، وأنطق بلابلها، فارتاح ارتياح حميد لوادي القرى، وزاح من روضتها يانع وريحة طيبة الثرى، فتشوق إلى لقاء ولادة وحن، وخاف تلك النوائب والمحن، فكتب إليها يصف فرط قلقه وضيق أمده إليها وطلقه، ويعلمها أنه ما سلا عنها بخمر ولا خبا ما في ضلوعه من ملتهب الجمر، ويعاتبها على إغفال تعهده، ويصف حسن محضره بها ومشهده: إني ذكرتك بالزهراء مشتاقاً ... والأفق طلق ووجه الأرض قد راقا وللنسيم اعتلال في أصائله ... كأنما رق لي فاعتل إشفاقا والروض عن مائي الفضي مبتسم ... كما حللت عن اللبات أطواقا يوم كأيام لذات الهنا انصرفت ... بتنا لها حين نام الدهر سراقا نلهو بما يستميل العين من زهر ... جال الندى فيه حتى مال أعناقا كأنه أعين إذا عاينت أرقى ... بكت لما بي فجال الدمع رقراقا ورد تألق في ضاحي منابته ... فازداد منه الضحى في العين إشراقا سر بنافحة نيلوفر عبق ... وسنان نبه منه الصبح أحداقا كل يهيج لنا ذكرى تسوقنا ... إليك لم يعد عنها الصدر أن ضاقا لو كان في المنى في جمعنا بكم ... لكان من أكرم الأيام أخلاقا لا سكن الله قلباً عن تذكركم ... فلم يطر بجناح الشوق خفاقا لو شاء حملي نسيم الريح حين هفا ... وافاكم بفتى أضناه ما لاقى يا علقي الأخطر الأسنى الحبيب إلى ... نفسي إذا ما اقتنى الأحباب أعلاقا كان التجاري بمحض الود من زمن ... ميدان أنس جرينا فيه أطلاقا فالآن أحمد ما كنا لعهدكم ... سلوتم وبقينا نحن عشاقا وكانت ولادة معجبة بنفسها مفتخرة على بنات جنسها حتى من زيادة إعجابها كتبت الذهب على الطراز الأيمن من عصابتها: أنا والله أصلح للمعالي ... وأمشي مشيتي وأتيه تيها وكتبت على الطراز الأيسر: وأمكن عاشقي من صحن خدي ... وأعطى قبلتي من يشتهيهاوكانت قد طالت مدة مقابلتها مع لبن زيدون فهاج بها الشوق والغرام, وتضاعف عندها الوجد والهيام وذلك بعد ما دلت عليه إدلالها وتسربلت من التمنع أعظم سربالها فكتبت إليه قائلة: ترقب إذا جن الظلام زيارتي ... فإني رأيت الليل أكتم للسر وبي منك ما لو كان بالشمس لم تلح ... وبالبدر لم يطلع وبالنجم لم يسر فلما وصلت رقعتها إلى ابن زيدون أعلمها أنه لها بالانتظار, وفي فؤاده بتأجج لهيب نار ولا يطفئها إلا اللقاء وأعد لها مجلسا نضرا أوجد فيه من جميع الأزهار واللطائف, ومن كل فاكهة زوجين ولما آن الوقت المعين للحضور أقبلت ترفل بالدمقس وبالحرير كأنها من الحور العين فتقابلا وتصافحا ودار بينهما العتاب وقضيا مجلسهما يتعاطيان أكؤس الآداب إلى أن آن أوان الانصراف مالت غليه مودعة بانعطاف: ودع الصبر محب ودعك ... ذائع من سره ما استودعك يقرع السن علي أن لم يكن ... زاد في تلك الخطا إذ شيعك يا أخا البدر سناء وسنى ... حفظ الله زمانا أطلعك إن يطل بعدك ليلي فلكم ... بت أشكو قصر الليل معك وانصرفت على أمل اللقاء ومكثت زمانا لم تحصل مقابلتهما لدواع سياسية أخرت لبن زيدون عن التمكن من الاجتماع به فكتبت إليه: ألا هل لنا من بعد هذا التفرق ... سبيل فيشكو كل صب بما لقي وقد كنت أوقات التزاور في الشتا ... أبيت على جمر من الشوق محرق فكيف وقد أمسيت في حال قطعه ... لقد عجل المقدور ما كنت أتقى تمر الليالي لا أرى البين ينقضي ... ولا الصبر من رق التشوق معتقي سقى الله أرضا قد غدت لك منزلا ... بكل سكوب هاطل الوبل مغدق وكتبت بعد الشعر في أثناء الكتابة وكنت ربما حثثني على أن أنبهك على ما أجد فيه عليك نقدا وإني عليك قولك: سقى الله أرضا قد غدت لك منزلا فإن ذا الرمة قد انتقد عليه قوله مع تقديم الدعاء بالسلامة: ألا يا اسلمى يا درامي على البلي ... ولا زال منهلا بجرعائك القطر إذ هو أشبه بالدعاء على المحبوب من الدعاء له وأما المستحسن فقول الآخر: فسقى ديارك غير مفسدها ... صوب الربيع وديمة تهمي فأجابها متشكرا لها على انتقادها وعلم أنها مصيبة بهذا الانتقاد وفي آخر رقعته قال: لحى الله يوما فيه بملتقي ... محياك من أجل النوى المتفرقوكيف يطيب العيش دون مسرة ... وأي سرور للكئيب المؤرق وكانت لها جارية سوداء بديعة المعنى فظهر لولادة أن ابن زيدون مال إليها فكتبت إليه: لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا ... لم تهو جاريتي ولن تتخير وتركت غصنا مثمرا بجماله ... وجنحت للغصن الذي لم يثمر ولقد علمت بأنني بدر السما ... لكن ولعت لشقوتي بالمشتري فخجل من ذلك وأرسل إليها يتنصل ويستسمحها فلم تسامحه, واستحكمت النفرة بينهما وكانت لقبته بالمسدس فقالت فيه مرة: ولقبت المسدس وهو نعت ... تفارقك الحياة ولا يفارقك فلوطي ومأبون وزان ... وديوث وقرنان وسارق وقالت فيه أيضا: إن ابن زيدون على فضله ... يغتابني ظلما ولا ذنب لي يلحظني شزرا إذا جئته ... كأنني جئت لأخصي علي وكان ابن عبدوس الوزير يهواها وهي تأبى مسامرته ودائما تتهكم عليه ومن تهكماتها مرت يوما به, وهو جالس أمام داره وبجانبه بركة تتولد عن كثرة الأمطار وربما اتحدت بشيء من الأقذار, وقد نشر أبو عامر الوزير كميه ونظر في عطفيه وحشد أعوانه إليه فقالت له: أنت الخصيب وهذه مصر ... فتدفقا فكلاكما بحر فتركته لا يحير حرفا ولا يرد طرفا: وبسبب تعلق ابن عبدوس بولادة أرسل ابن زيدون إليه بالرسالة المشهورة -التي شرحها غير واحد من أدباء الشرق كالجمال بن نباتة والصفدي وغيرهما- وفيها من التلميحات والتحذيرات ما لا مزيد عليه, وأرسل ابن زيدون لابن عبدوس أيضا رسالة لاشتراكه معه في هواها يقول في آخرها: أثرت هزبر الثرى إذ ربض ... ونبهته إذ هدا فاغتمض وما زلت تبسط مسترسلا ... إليه يد البغي لما انقبض وإن سكون الشجاع النهو ... ش ليس بمانعه أن يعض عمدت لشعري ولم تتئد ... تعارض جوهره بالعرض أضاقت أساليب هذا القري ... ض أم قد عفار سمه فانقرض لعمري فوقت سهم النضال ... وأرسلته لو أصبحت الغرض ومنها: وغرك من عهد ولادة ... سراب تراءى وبرق ومضهي المايعز على قابض ... ويمنع زبدته من مخض ومن كلام ابن زيدون فيها قصيدته المشهورة التي منها: بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا ... شوقا إليكم ولا جفت مآقينا تكادحين تناجيكم ضمائرنا ... يقضي علينا الأسى لولا تأسينا وأخبارها مع ابن زيدون كثيرة: وكان لها مداعبات مع الأدباء ومنهم الأصبحي المشهور فقالت تهجوه يوما: يا أصبحي اهنأفكم نعمة ... جاءتك من ذي العرش رب المنن قد نلت بإست ابنك ما لم ينل ... بفرج بوران أبوها الحسن وحكاية بوران مفصلة بترجمتها. ولولادة حكايات غير ما ذكر في جملة كتب متفرقة لم يمكن الحصول عليها لعزة وجودها وماتت لليلتين خلتا من صفر سنة ثمانين. وقيل: أربعة وثمانين وأربعمائة رحمها الله تعالى.