Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مروان بن محمد بن مروان بن خطاب أبو عبد الملك

مروان بن محمد بن مروان بن خطاب أبو عبد الملك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 461, entry [1433]978 chars
    ١٣٤٢- مروان بن محمد بن مروان بن خطاب أبو عبد الملك من أهل بيت جلالة وأصالة، يروى عن أبي علي الصدفي. ١٣٤٣- مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر أبو عبد الملكيعرف بالطليق من بني أمية، كان أديباً شاعراً مكثراً وأكثر شعره في السجن قال أبو محمد بن حزم: أبو عبد الملك هذا في بني أمية كان المعت…
    ▸ expand full passage (978 chars)
    ١٣٤٢- مروان بن محمد بن مروان بن خطاب أبو عبد الملك من أهل بيت جلالة وأصالة، يروى عن أبي علي الصدفي. ١٣٤٣- مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر أبو عبد الملكيعرف بالطليق من بني أمية، كان أديباً شاعراً مكثراً وأكثر شعره في السجن قال أبو محمد بن حزم: أبو عبد الملك هذا في بني أمية كان المعتز في بني العباس، ملاحة شعر وحسن تشبيه، سجن وهو ابن ست عشرة سنة ومكث في السجن ست عشرة سنة وعاش بعد إطلاقه من السجن ست شعرة سنة ومات قريباً من الأربعمائة وكان فيما ذكره يتعشق جارية كان أبوه قد رباها معه وذكرها له ثم بدا له فاستأثر بها، وأنه اشتدت غرته لذلك فانتضى سيفاً وانتهز فرصة من بعض خلوات أبيه معها فقتله فعزر على ذلك فسجن وذلك من أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عارم ثم أطلق بعد ذلك فلقب الطليق لذلك ومن مستحنس شعره قصيدة أولها: غصن يهتز في دعص نقا ... يجتني منه فؤادي حرقا أطلع الحسن لنا من وجهه ... قمراً ليس يرى ممحقا ورنا عن طرف ريم أحور ... لحظه سهم لقلبي فوقا وفيها: أصبحت شمساً وفوه مغربا ... ويد الساقي المحيى مشرقا فإذا ما غربت في فمه ... تركت في الخد [منه] شفقا