Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عباس بن فرناس أبو القاسم

عباس بن فرناس أبو القاسم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
8
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 67, entry [924]186 chars
    عباس بن فرناس: طبيب فيزيائي وأديب وفنان، اشتهر في القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي، ولد في (برارة) ، ثم انتقل إلى (قرطبة) ودرس فيها شتى العلوم حتى لقب بـ (حكيم الأندلس) ، ت ٢٧٣ هـ -

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1563, entry [1562]694 chars
    عباس بن فرناس ? - ٢٧٤ هـ / ? - ٨٨٧ م عباس بن فرناس، أبو القاسم. مخترع أندلسي، من أهل قرطبة، من موالي بني أمية، وبيته في برابر (تاكرنا) كان في عصر الخليفة عبد الرحمن الثاني بن الحكم (في القرن التاسع للميلاد) وله أبيات في ابنه محمد بن عبد الرحمن (المتوفى سنة ٢٧٣ هـ) ، وكان فيلسوفاً شاعراً، له علم بالف…
    ▸ expand full passage (694 chars)
    عباس بن فرناس ? - ٢٧٤ هـ / ? - ٨٨٧ م عباس بن فرناس، أبو القاسم. مخترع أندلسي، من أهل قرطبة، من موالي بني أمية، وبيته في برابر (تاكرنا) كان في عصر الخليفة عبد الرحمن الثاني بن الحكم (في القرن التاسع للميلاد) وله أبيات في ابنه محمد بن عبد الرحمن (المتوفى سنة ٢٧٣ هـ) ، وكان فيلسوفاً شاعراً، له علم بالفلك، واتهم في عقيدته. وهو أول من استنبط في الأندلس صناعة الزجاج من الحجارة، وصنع (الميقاتة) لمعرفة الأوقات، ومثل في بيته السماء بنجومها وغيومها وبروقها ورعودها، وأراد تطيير جثمانه، فكسا نفسه الريش، ومد له جناحين طار بهما في الجو مسافة بعيدة، ثم سقط فتأذى في ظهره لأنه لم يعمل له ذنباً، ولم يدر أن الطائر إنما يقع على زمكه، فهو أول طيار اخترق الجو، ولبعض شعراء عصره أبيات في وصف سمائه وفي طيرانه.

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 431, entry [1320]162 chars
    ١٢٤٧- عباس بن فرناس أبو القاسم شاعر أديب مشهور، كان في أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن، ومن شعره في صفة روضة: ترى وردها والأقحوان كأنه ... بها شفة لمياء ضاحكها ثغر

الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 241, entry [262]2,081 chars
    ٢١٨ - عباس بن فرناس هو عباس بن فرناس بن ورداس، كان متصرفًا في ضروب من الآداب، وكان من أهل الذكاء والتقحُّم على المعاني الدقيقة، والصناعة اللطيفة، وكان الشعر أغلبَ أدواته عليه. وأخبرني محمد بن عمر بن عبد العزيز قال: أخبرني ابن لبابة قال: جلب بعض التجار كتاب المثال من العروض، فصار إلى الأميرعبد الرحمن…
    ▸ expand full passage (2,081 chars)
    ٢١٨ - عباس بن فرناس هو عباس بن فرناس بن ورداس، كان متصرفًا في ضروب من الآداب، وكان من أهل الذكاء والتقحُّم على المعاني الدقيقة، والصناعة اللطيفة، وكان الشعر أغلبَ أدواته عليه. وأخبرني محمد بن عمر بن عبد العزيز قال: أخبرني ابن لبابة قال: جلب بعض التجار كتاب المثال من العروض، فصار إلى الأميرعبد الرحمن، فأخبرني أبو الفرج الفتي -وكان من خيار فتيانهم- قال: كان ذلك الكتاب يتلاهى به في القصر، حتى إن بعض الجواري كان يقول لبعض: صيَّر الله عقلك كعقل الذي ملأ كتابه من "ممَا، ممَّا"؛ فبلغ الخبر ابن فرناس، فرفع إلى الأمير يسأله إخراج الكتاب إليه، ففعل فأدرك منه علم العروض، وقال: هذا كتاب قبله ما يفسره. فوجه به الأمير إلى المشرق في ذلك، فأتى بكتاب الفرش، فوصله بثلاثمئة دينار وكساه. وكان مع ذلك يحسن علم الموسيقى، ويضرب العود، ويغني عليه. وذكر قاسم بن وليد الكلبي وغيره من شيوخ أهل شَذُونة، قال: كان محمود بن أبي جميل عندنا غلامًا جوادًا، وكان عاملًا في أخريات أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم، فعمل قبة أدم بلغت النفقة فيها وفي وطائها خمسمئة دينار، فلما كملت ضربها على وادي لكة، وصنع صنيعًا جمع له أشراف الكورة، ووافق ذلك اطلاع عبد الملك بن جهور أو يوسف بن بخت ضياعه بشذونة، فاستجلبه محمود مع بياض الكورة، فشهد وشهدوا. فلما تقضى طعامهم، وصاروا إلى المؤانسة وعندهم أحد بني زرياب المغني، طلع عليهم عباس بن فرناس زائرًا لمحمود، فقام محمود إليه والتزمه، وسُرَّ جميعهم بوروده، ثم عرض عليه الطعام فطعم، ثم صار إلى المؤانسة، ودفع ابن زرياب يغني: ولو لم يَشُقني الظَّاعِنون لشَاقَني ... حَمَامٌ تداعَتْ في الدِّيَار وُقوعُ تَدَاعَيْنَ فَاسْتَبْكَيْنَ مَن كانَ ذا هوًى ... نوائحُ ما تجري لهنَّ دُموعُ فاستعادوه الصوت إعجابًا، فأعاده. فلما تقضَّى غناءُ ابن زرياب مدَّ عباسٌ يده إلى العود، وغنَّى البيتينِ، ووصلهما من عنده بديهة، فقال: شددتُ بمحمودٍ يدًا حينَ خَانَها ... زمانٌ لأسبابِ الرجاءِ قطوعُبَنَى لمساعي الجود والمجدِ قبَّةً ... إليها جميعُ الأَجْوَدِينَ ركوعُ وكان محمودٌ جوادًا، فقال له: يا أبا القاسم، أعزُّ ما يحضرني من مالي القبةُ، وهي لك بما فيها من كسوتي هذه، ونكون في ضيافتك بقية يومنا. ودعا بكسوةٍ فلبسها، ودفع إليه كسوته، وكانوا يومهم كذلك، فلما حان الافتراق قال له عبد الملك بن جهور: يا أبا القاسم، هذه القبة لا تصلح لك، ولا بد من بيعها، وهي عندي بخمسمئة دينار. فقال عباس: هي لك.
  • legacy full passagepage 241, entry [262]2,081 chars
    ٢١٨ - عباس بن فرناس هو عباس بن فرناس بن ورداس، كان متصرفًا في ضروب من الآداب، وكان من أهل الذكاء والتقحُّم على المعاني الدقيقة، والصناعة اللطيفة، وكان الشعر أغلبَ أدواته عليه. وأخبرني محمد بن عمر بن عبد العزيز قال: أخبرني ابن لبابة قال: جلب بعض التجار كتاب المثال من العروض، فصار إلى الأميرعبد الرحمن…
    ▸ expand full passage (2,081 chars)
    ٢١٨ - عباس بن فرناس هو عباس بن فرناس بن ورداس، كان متصرفًا في ضروب من الآداب، وكان من أهل الذكاء والتقحُّم على المعاني الدقيقة، والصناعة اللطيفة، وكان الشعر أغلبَ أدواته عليه. وأخبرني محمد بن عمر بن عبد العزيز قال: أخبرني ابن لبابة قال: جلب بعض التجار كتاب المثال من العروض، فصار إلى الأميرعبد الرحمن، فأخبرني أبو الفرج الفتي -وكان من خيار فتيانهم- قال: كان ذلك الكتاب يتلاهى به في القصر، حتى إن بعض الجواري كان يقول لبعض: صيَّر الله عقلك كعقل الذي ملأ كتابه من "ممَا، ممَّا"؛ فبلغ الخبر ابن فرناس، فرفع إلى الأمير يسأله إخراج الكتاب إليه، ففعل فأدرك منه علم العروض، وقال: هذا كتاب قبله ما يفسره. فوجه به الأمير إلى المشرق في ذلك، فأتى بكتاب الفرش، فوصله بثلاثمئة دينار وكساه. وكان مع ذلك يحسن علم الموسيقى، ويضرب العود، ويغني عليه. وذكر قاسم بن وليد الكلبي وغيره من شيوخ أهل شَذُونة، قال: كان محمود بن أبي جميل عندنا غلامًا جوادًا، وكان عاملًا في أخريات أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم، فعمل قبة أدم بلغت النفقة فيها وفي وطائها خمسمئة دينار، فلما كملت ضربها على وادي لكة، وصنع صنيعًا جمع له أشراف الكورة، ووافق ذلك اطلاع عبد الملك بن جهور أو يوسف بن بخت ضياعه بشذونة، فاستجلبه محمود مع بياض الكورة، فشهد وشهدوا. فلما تقضى طعامهم، وصاروا إلى المؤانسة وعندهم أحد بني زرياب المغني، طلع عليهم عباس بن فرناس زائرًا لمحمود، فقام محمود إليه والتزمه، وسُرَّ جميعهم بوروده، ثم عرض عليه الطعام فطعم، ثم صار إلى المؤانسة، ودفع ابن زرياب يغني: ولو لم يَشُقني الظَّاعِنون لشَاقَني ... حَمَامٌ تداعَتْ في الدِّيَار وُقوعُ تَدَاعَيْنَ فَاسْتَبْكَيْنَ مَن كانَ ذا هوًى ... نوائحُ ما تجري لهنَّ دُموعُ فاستعادوه الصوت إعجابًا، فأعاده. فلما تقضَّى غناءُ ابن زرياب مدَّ عباسٌ يده إلى العود، وغنَّى البيتينِ، ووصلهما من عنده بديهة، فقال: شددتُ بمحمودٍ يدًا حينَ خَانَها ... زمانٌ لأسبابِ الرجاءِ قطوعُبَنَى لمساعي الجود والمجدِ قبَّةً ... إليها جميعُ الأَجْوَدِينَ ركوعُ وكان محمودٌ جوادًا، فقال له: يا أبا القاسم، أعزُّ ما يحضرني من مالي القبةُ، وهي لك بما فيها من كسوتي هذه، ونكون في ضيافتك بقية يومنا. ودعا بكسوةٍ فلبسها، ودفع إليه كسوته، وكانوا يومهم كذلك، فلما حان الافتراق قال له عبد الملك بن جهور: يا أبا القاسم، هذه القبة لا تصلح لك، ولا بد من بيعها، وهي عندي بخمسمئة دينار. فقال عباس: هي لك.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2710, entry [5286]701 chars
    عباس بن فرناس (٠٠٠ - ٢٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٧ م) عباس بن فرناس، أبو القاسم: مخترع أندلسي. من أهل قرطبة، من موالي بني أمية، وبيته في برابر (تاكرنا) كان في عصر الخليفة عبد الرحمن الثاني ابن الحكم (في القرن التاسع للميلاد) وله أبيات في ابنه محمد بن عبد الرحمن (المتوفى سنة ٢٧٣ هـ وكان فيلسوفا شاعرا، له علم با…
    ▸ expand full passage (701 chars)
    عباس بن فرناس (٠٠٠ - ٢٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٧ م) عباس بن فرناس، أبو القاسم: مخترع أندلسي. من أهل قرطبة، من موالي بني أمية، وبيته في برابر (تاكرنا) كان في عصر الخليفة عبد الرحمن الثاني ابن الحكم (في القرن التاسع للميلاد) وله أبيات في ابنه محمد بن عبد الرحمن (المتوفى سنة ٢٧٣ هـ وكان فيلسوفا شاعرا، له علم بالفلك، واتهم في عقيدته. وهو أول من استنبط في الأندلس صناعة الزجاج من الحجارة، وصنع (الميقاتة) لمعرفة الأوقات، ومثل في بيته السماء بنجومها وغيومها وبروقها ورعودها. وأراد تطيير جثمانه، فكسا نفسه الريش، ومدّ له جناحين طار بهما في الجو مسافة بعيدة، ثم سقط فتأذى في ظهره لأنه لم يعمل له ذنبا، ولم يدر أن الطائر إنما يقع على زمكه. فهو أول طيار اخترق الجو. ولبعض شعراء عصره أبيات في وصف سمائه وفي طيرانه (١) .

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1505, entry [479]595 chars
    عبَّاس بن فرناس هو أبو القاسم عباس بن فرناس بن ورداس. فيلسوف وعالم رياضييات وكيميائى، وفلكى، وموسيقى، وشاعر. وُلِدَ فى كورة تاكرنا (رنُدة) بجنوب الأندلس نحو (١٩٠ هـ)، وينتمى إلى أسرة من البربر، ونشأ فى قرطبة، وبرع - منذ شبابه - فى الفلسفة والكيمياء والطبيعة والفلك، وانتهت تجاربه فى مجال الكيمياء الصناعية إلى اختراع الزجاج من الرمال، كما اخترع آله لمقياس الزمن الميقاتة. كان من أعلام الشعراء الذين يضمهم بلاط الحكم بن هشام، وله بعض الألحان الموسيقية. وهو أول من حاول أن يخترع أداة للطيران، فكانت محاولته الطيران فى الجو هى التى اشتهر بها. تُوفى ابن فرناس سنة (٢٦٠ هـ) عن عمر يناهز سبعين عامًا.*
  • legacy full passagepage 1505, entry [479]595 chars
    عبَّاس بن فرناس هو أبو القاسم عباس بن فرناس بن ورداس. فيلسوف وعالم رياضييات وكيميائى، وفلكى، وموسيقى، وشاعر. وُلِدَ فى كورة تاكرنا (رنُدة) بجنوب الأندلس نحو (١٩٠ هـ)، وينتمى إلى أسرة من البربر، ونشأ فى قرطبة، وبرع - منذ شبابه - فى الفلسفة والكيمياء والطبيعة والفلك، وانتهت تجاربه فى مجال الكيمياء الصناعية إلى اختراع الزجاج من الرمال، كما اخترع آله لمقياس الزمن الميقاتة. كان من أعلام الشعراء الذين يضمهم بلاط الحكم بن هشام، وله بعض الألحان الموسيقية. وهو أول من حاول أن يخترع أداة للطيران، فكانت محاولته الطيران فى الجو هى التى اشتهر بها. تُوفى ابن فرناس سنة (٢٦٠ هـ) عن عمر يناهز سبعين عامًا.*