ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 378, entry [1129]1,296 chars
١٠٦٥- عبد الملك بن زيادة الله أبى مضر بن علي السعدي التميمي الحماني أبو مروان الطبني من أهل بيت جلالة ورياسة من أهل الحديث والأدب، إمام في اللغة، شاعر وله رواية وسماع بالأندلس، وقد رحل إلى المشرق غير مرة على كبر وسمع بمصر والحجاز وحدث بالمشرق عن إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري النحوي الأندلسي، ورجع …
▸ expand full passage (1,296 chars)١٠٦٥- عبد الملك بن زيادة الله أبى مضر بن علي السعدي التميمي الحماني أبو مروان الطبني من أهل بيت جلالة ورياسة من أهل الحديث والأدب، إمام في اللغة، شاعر وله رواية وسماع بالأندلس، وقد رحل إلى المشرق غير مرة على كبر وسمع بمصر والحجاز وحدث بالمشرق عن إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري النحوي الأندلسي، ورجع إلى الأندلس ومات بقرطبة بعد الخميس وأربعمائة مقتولاً فيما ذكر، وشعره على طريقة العرب ومن ذلك قوله: وضاعف ما بالقلب يوم رحيلهم ... [على ما] به منهم حنين الأباعرأتجزع آمال الخليط لبينهم ... وتسفح من دمع سريع البوادر وأصبر عن أحباب قلب ترحلوا ... إلا إن قلبي طائر غير صابر وأنشد له الرئيس أبو رافع الفضل بن علي بن أحمد بن سعيد قال: أنشدني أبو مروان الطبني لنفسه: [دعني أسر] في البلاد مبتغياً ... فضلاً [تراه] عن لم يغر دانا فبيدق [النطع وهو أحقر] ما ... فيه [إذا سار صار فرزانا] وحكى أبو الحسن العابدي: أن أبا مروان الطبني، لما رجع إلى قرطبة أملي واجتمع إليه في مجلس الإملاء خلق كثير، فلما رأى كثرتهم أنشد: إني إذا احتوشتني ألف محبرة ... يكتبن حدثني طوراً وأخبرني بادت بعقوتي الأقلام معلنة ... هذي المفاخر لا [قعبان] من لبن وقد ينسب هذان البيتان لأبي بكر الخوارزمي. كذر الرشاطي: إنه من شيوخ أبي علي الغساني وأنه رحل رحلتين إلى المشرق وكتب بالأندلس عن جماعة منهم أبو مطرف القنازعي، والقاضي يونس بن عبد الله وأبو عبد الله بن نبات، وقال: مولده سنة ست وتسعين وثلاثمائة، وتوفى في سنة ست وخمسين وأربعمائة.
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 378, entry [1129]343 chars
وحدث بالمشرق عن إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري النحوي الأندلسي، ورجع إلى الأندلس ومات بقرطبة بعد الخميس وأربعمائة مقتولاً فيما ذكر، وشعره على طريقة العرب ومن ذلك قوله: وضاعف ما بالقلب يوم رحيلهم ... [على ما] به منهم حنين الأباعرأتجزع آمال الخليط لبينهم ... وتسفح من دمع سريع البوادر وأصبر عن أحباب قلب ترحلوا ... إلا إن قلبي طائر غير صابر وأن