Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري

عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خميس - مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 169, entry [71]1,581 chars
    ٦٨- عبد الله بن محمد بن علي بن عبيد الله الحجري يكنى أبا محمد. أصله من قنجاير, قرية من أحواز ألمرية, من أهل البيوتات والأعيان بها وذوي اليسار. وتطوف في بلاد الأندلس, ثم عاد إلى ألمرية, فولي إمامة الجامع والخطبة بها, ودعي إلى القضاء, فامتنع. ثم لما كانت كائنة العدو بألمرية. خرج إلى مرسية, فاستدعي لول…
    ▸ expand full passage (1,581 chars)
    ٦٨- عبد الله بن محمد بن علي بن عبيد الله الحجري يكنى أبا محمد. أصله من قنجاير, قرية من أحواز ألمرية, من أهل البيوتات والأعيان بها وذوي اليسار. وتطوف في بلاد الأندلس, ثم عاد إلى ألمرية, فولي إمامة الجامع والخطبة بها, ودعي إلى القضاء, فامتنع. ثم لما كانت كائنة العدو بألمرية. خرج إلى مرسية, فاستدعي لولايات ومراتب, فأبى ذلك وزهد فيه, والتزم الخمول, فضاقت حاله بها. فخرج إلى مالقة فلم تقله. فخرج إلى مدينة فاس فأقام بها مدة. ثم انتقل إلى سبته فاستوطنها. وكان ﵀ فاضلاً ورعاً مقيداً متقناً. قال شيخ شيوخنا الأستاذ أبو علي الرندي: لقيت الفقيه أبا محمد المتقدم الذكر بمالقة سنة اثنتين وستين وخمسمائة.وروى الفقيه أبو محمد عن جلة الأعلام, كابن موهب, وابن العربي, وابن إحدى عشرة وأبي محمد السلمي, والحمامي الشاعر, وأبي الطاهر السلفي, والمازري, وكأبي الحسن بن مغيث, وأبي جعفر البطروجي, وغيرهم. ووجدت بخط الأستاذ أبي علي الرندي ما نصه: حدثنا الشيخ الثقة الفاضل أبو محمد بن عبيد الله الحجري, عن القاضي أبي قال: أنشدني يعني أبا الحجاج الضرير, قال: أنشدني أبو بكر المرادي لنفسه في إثبات القدر: [بسيط] علمي بقبح المعاصي حين أركبها ... يقضي بأني محمول على القدر كلفت فعلاً ولم أقدر عليه ولم ... أكن لأفعل أفعالاً بلا قدر وكان في عدل ربي أن يعذبني ... فلم أشاركه في نفع ولا ضرر إن شاء عذبني ربي أو شاء نعمني ... أو شاء صورني في أقبح الصور فيا رب عفوك عن ذنبٍ قضيت به ... عدلاً علي, فهب لي صفح مقتدر قال الأستاذ أبو علي: في ظاهر هذه الأبيات القول بالجبر. وقال أيضاً: في غير هذه الرواية, في الأبيات, بعد البيت الأول بيتاً, وهو: لو كنت أملك نفسي أو أدبرها ... ما كنت أطرحها في لجة الغرر وكان مولد الفقيه أبي محمد المتقدم الذكر بألمرية عام ثلاثة وخمسمائة. وتوفي ﵀ في صفر سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. ومنهم:

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 338, entry [962]752 chars
    ٨٩٨- عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري فقيه محدث راوية زاهد فاضل، روى فأكثر وقرب ففر. كان شيخي القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد يصفه لي ويقول لي: إنه لم يخرج على قوس المرية أفضل منه وأنه نبهه للطب وحببه إليه ورغبه فيه وأكثر ما سمع إنما سمعه بقراءته، فلما لقيته بسبتة وقرأت عليه بها كتاب مسلم ر…
    ▸ expand full passage (752 chars)
    ٨٩٨- عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري فقيه محدث راوية زاهد فاضل، روى فأكثر وقرب ففر. كان شيخي القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد يصفه لي ويقول لي: إنه لم يخرج على قوس المرية أفضل منه وأنه نبهه للطب وحببه إليه ورغبه فيه وأكثر ما سمع إنما سمعه بقراءته، فلما لقيته بسبتة وقرأت عليه بها كتاب مسلم روايتهعن ابن زغبية عن العذري تحققت ما كان يصفه شيخي به، وكان أهل سبتة يعظمونه ويعرفون له حقه، وكان لا يتصرف ولا يشهد الجمعة لعذر، فكانوا إذا كانت لهم جنازة قصدوا بها داره، فيصلي عليها تبركاً به، ويحملونها للدفن، وكنت مدة ملازمتي له أرى من فضله وحسن خلقه ما يعجبني، كان يؤتي بالصبيان فيمسح على رؤوسهم، ولا يسافر مسافر منهم حتى يدعو له، ومهما توقف القاضي في نازلة وجه الخصمين إليه فرضياً بقول وانصرفا أخوين. توفى ﵀ في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة عن سن عالية.