Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن عبد الله الملك بن جهور

عبد الله بن محمد بن عبد الله الملك بن جهور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 334, entry [952]2,556 chars
    ٨٨٧- عبد الله بن محمد بن عبد الله الملك بن جهور من أهل الأدب والبيت الجليل ذكره أبو محمد بن حزم وروى عنه. ٨٨٨- عبد الله بن محمد بن يوسف،المعروف بابن الفرضي أبو الوليد القاضي كان حافظاً متقناً عالماً، ذا حظ وافر في الأدب، سمع بالأندلس من جماعة منهم أبو زكريا يحيى بن مالك بن عائذ. ومحمد بن أحمد بن يحي…
    ▸ expand full passage (2,556 chars)
    ٨٨٧- عبد الله بن محمد بن عبد الله الملك بن جهور من أهل الأدب والبيت الجليل ذكره أبو محمد بن حزم وروى عنه. ٨٨٨- عبد الله بن محمد بن يوسف،المعروف بابن الفرضي أبو الوليد القاضي كان حافظاً متقناً عالماً، ذا حظ وافر في الأدب، سمع بالأندلس من جماعة منهم أبو زكريا يحيى بن مالك بن عائذ. ومحمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج القاضي، ومحمد بن يحيى بن العزيز المعروف بابن الخراز، ومحمد بن محمد بن أبي دليم وأبو أيوب سليمان بن أيوب وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن مسعود وبأفريقية من أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن النفزي المعروف بابن أبي زيد وأبي الحسن علي بن محمد بن خلف، المعروف بالقابسي، وبمصر من أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، وأبي محمد بن الضراب، وبمكة من أبي يعقوب يوسف بن أحمد بن يوسف بن الدخيل الصيدلاني المكي، وسمع أيضاً من أبي عبد الله أحمد بن عمر بن الزجاج القاضي وغيره، وله "تاريخ العلماء الرواة للعلم بالأندلس"، وكتاب كبير في المؤتلف والمختلف أخبرنا عنه غير واحد عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر، وعن شريح عن أبي محمد بن حزم. ومات مقتولاً في الفتنة أيام دخول البربر قرطبة سنة أربعمائة أخبرني أبو محمد بن حزم، ومات مقتولاً في الفتنة أيام دخول البربر قرطبة سنة أربعمائة أخبرني أبو محمد بن حزم، قال أخبرنا أبو الوليد بن الفرضي، قال: تعلقت بأستار الكعبة، وسألت الله الشهادة، ثم انحرفت وفكرت في هول القتل، فندمت وهممت أن أرجع فأستقيل الله ذلك فاستحييت، قال أبو محمد: فأخبرني من رآه بين القتلى ودنا منه فسمعه يقول بصوت ضعيف وهو في آخر رمق: "لا يكلم أحد من سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة، وجرحه يثغب دما، اللون لون الدم، والريح ريح المسك". كأنه يعيد على نفسه الحديث الوارد في ذلك، قال: ثم قضى نحبه على أثر ذلك، وهذا الحديث خرجه مسلم عن عمرو الناقد وزهير بن حرب عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مسنداً عن النبي ﵌ ، حدث عنه أبو عمر بتاريخه في العلماء والرواة للعلم بالأندلس،وعنه عن أبي زيد برسالته في الفقه، وعنه عن القابسي بكتابه المعروف بكتاب المنبه لدوي الفطن على غوائل الفتن، رأيت من شعره قصيدة قالها في رحلته إلى المشرق، وكتب بها إلى أهله: مضت لي شهور منذ غبتم ثلاثة ... وما خلتني أبقى إذا غبتم شهرا وما لي حياة بعدكم أستلذها ... ولو كان هذا لم أكن في الهوى حرا ولم يسلني طول التنائي هواكم ... بل زادني شوقاً وجدد لي ذكرا يمثلكم لي طول شوقي إليكم ... ويدنيكم حتى أناجيكم سرا سأستعتب الدهر المفرق بيننا ... وهل نافعي إن صرت أستعيب الدهرا أعلل نفسي بالمنى في لقائكم ... واستسهل البر الذي جبت والبحرا ويؤيسني طي المراحل دونكم ... أروح على أرض وأغدوا على أخرى وتالله ما فارقتكم عن قلى لكم ... ولكنها الأقدار تجري كما تجري رعتكم من الرحمن عين بصيرة ... ولا كشفت أيدي الردى عنكم سترا وأنشد له أبو محمد بن جزم: إن الذي أصبحت طوع يمينه ... إن لم يكن قمراً فليس بدونه ذلي له في الحب من سلطانه ... وسقام جسمي من سقام جفونه
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 334, entry [952]344 chars
    الكعبة، وسألت الله الشهادة، ثم انحرفت وفكرت في هول القتل، فندمت وهممت أن أرجع فأستقيل الله ذلك فاستحييت، قال أبو محمد: فأخبرني من رآه بين القتلى ودنا منه فسمعه يقول بصوت ضعيف وهو في آخر رمق: "لا يكلم أحد من سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة، وجرحه يثغب دما، اللون لون الدم، والريح ريح المسك". كأنه يعيد على نفسه الحديث