Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن مغيث أبو محمد

عبد الله بن محمد بن مغيث أبو محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 332, entry [948]1,262 chars
    ٨٨٣- عبد الله بن محمد بن مغيث أبو محمد والد القاضي أبو الوليد يونسبن عبد الله يعرف بابن الصفار مشهور بالعلم والأدب جمع في أشعار الخلفاء من بني أمية كتاباً، كان أثيراً عند الحكم المستنصر حدثني أبو الحسن نجبة عن شريح بن محمد عن أبي محمد بن حزم قال: أخبرنا أبو الوليد يونس بن عبد الله القاضي قال: لما أر…
    ▸ expand full passage (1,262 chars)
    ٨٨٣- عبد الله بن محمد بن مغيث أبو محمد والد القاضي أبو الوليد يونسبن عبد الله يعرف بابن الصفار مشهور بالعلم والأدب جمع في أشعار الخلفاء من بني أمية كتاباً، كان أثيراً عند الحكم المستنصر حدثني أبو الحسن نجبة عن شريح بن محمد عن أبي محمد بن حزم قال: أخبرنا أبو الوليد يونس بن عبد الله القاضي قال: لما أراد الحكم المستنصر غزو اليوم سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، تقدم إلى والدي بالكون في صحبته فاعتذر بضعف في جسمه، [فقال] : المستنصر لأحمد بن نصر قل له إن ضمن لي أن يؤلف في أشعار خلفائنا بالمشرق وبالأندلس مثل كتبا الصولي في أشعار خلفاء بني العباس أعفيته من الغزاة. فخرج أحمد بن نصر إليه بذلك فقال: أفعل ذلك لأمير المؤمنين إن شاء الله قال: فقال المستنصر: إن شاء أن يكون تأليفه في منزله فذلك إليه وإن شاء أن يكون في دار الملك المطلة على النهر فذلك له. قال: فسأل، أي يكون ذلك في دار الملك وقال: أنا رجل مورود في منزلي وانفرادي في دار الملك لهذه الخدمة أقطع لكل شغل فأجيب إلى ذلك وكمل الكتاب في مجلد صالح وخرج به أحمد بن نصر إلى الحكم المستنصر فلقيه بالمجلد بطليطلة، فسر الحكم به، قال أبو الوليد بن الصفار: وفي تلك السنة مات أبي، يعني سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة أنشد له أبو محمد بن حزم: أتوا [حسبة] إن قيل [جد نحوله ... فلم يبق] من لحم عليه ولا عظم فعادوا قميصاً في فراش فلم يروا ... ولا لمسوا شيئاً يدل على جسم طواه الهوى في ثوب سقم من الضنى ... فليس بمحسوس بعين ولا وهم