Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صاعد بن الحسن الربعي اللغوي أبو العلاء

صاعد بن الحسن الربعي اللغوي أبو العلاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 319, entry [913]5,619 chars
    ٨٥٢- صاعد بن الحسن الربعي اللغوي أبو العلاء ورد في المشرق إلى الأندلس في أيام هشام بن الحكم المؤيد وولاية المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر في حدود الثمانين وثلاثمائة، وأظن أصله من ديار الموصل، دخل بغداد وكان عالماً باللغة والآداب والأخبار، سريع الجواب، حسن الشعر، طيب المعاشرة، فكه المجالسة، ممتعاً،…
    ▸ expand full passage (5,619 chars)
    ٨٥٢- صاعد بن الحسن الربعي اللغوي أبو العلاء ورد في المشرق إلى الأندلس في أيام هشام بن الحكم المؤيد وولاية المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر في حدود الثمانين وثلاثمائة، وأظن أصله من ديار الموصل، دخل بغداد وكان عالماً باللغة والآداب والأخبار، سريع الجواب، حسن الشعر، طيب المعاشرة، فكه المجالسة، ممتعاً، فأكرمه المنصور، وزاد في الإحسان إليه، والأفضال عليه وكان من ذلك محسناً للسؤال حاذقاً في استخراج الأموال، طباً بلطائف الشكر، ودخل على المنصور أبي عامر يوماً في مجلس أنس، وقد كان تقدم فاتخذ قميصاً من رقاع الخرائط التي وصلت إليه فيها صلاته ولبسه تحت ثيابه، فما خلا المجلس ووجد فرصة لما أراد، تجرد وبقي في القميص المتخذ من الخرائط فقال له ما هذا؟ فقال له: هذه رقاع صلات مولانا اتخذتها شعاراً وبكى، وأتبع ذلك من الشكر منا استوفاه، فأعجب ذلك المنصور، وقال له: لك عندي مزيد، وكان قد حظي عنده بما ألف له من الكتب. ألف له كتاب الفصوص على نحو كتاب "النوادر" لأبي علي القالي وكتاباً آخر على مثال كتابالخزرجي أبي السري سهل بن أبي غالب سماه "كتاب الهجفجف بن عدقان بن يثربي مع الخنوت بنت محرمة بن أنف" وكتاباً آخر في معناه سماه "كتاب الجواس بن قعطل المذحجي مع ابنة عمه عفراء" قال أبو محمد بن علي: وهو كتاب مليح جداً. وكان المنصور بن أبي عامر كثير الشغف بكتاب الجواس حتى رتب له من يخرجه أماه في كل ليلة، وقال: إن أبا العلاء لا يحضر بعد موت المنصور مجلس أنس لأحد ممن ولي الأمر بعده من ولده، وادعى وجعاً لحقه في ساقه لم يزل يتوكأ به على عصى ويعتذر به في التخلف عن الحضور والخدمة إلى أن ذهبت دولتهم، وفي ذلك يقول في قصيدته المشهورة في المظفر أبي مروان عبد الملك المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر وهو الذي ولي بعد أبيه أولها: إليك حدوت ناجية الركاب ... محملة أماني كالهضاب وبعت ملوك أهل الشرق طرا ... بواحدها وسيدها اللباب وفيها: إلى الله الشكية من شكاة ... رست ساقي وجل بها مصاب وأقصتني عن الملك المرجى ... وكنت أروم حالي باقتراب ومما استحسن له قوله فيها: حسبت المنعمين على البرايا ... فألفيت اسمه صدر الحساب وما قدمته إلا كأني ... أقدم تالياً أم الكتاب أخبرني غير واحد عن شريح بن محمد، عن أبي محمد بن حزم، أنه سمع أبا العلاء صاعد بن الحسن ينشد هذه القصيدة بين يدي المظفر في يوم عيد الفطر سنة ست وتسعين وثلاثمائة. قال أبو محمد: وهو أول يوم وصلت فيه إلى حضرة المظفر، ولما رآني أبو العلاءاستحسنها وأصغى إليها، كتبها إلي بخطه وأنفذها إلي. وكان أبو العلاء كثيراً ما تستغرب له الألفاظ ويسأل عنها فيجيب فيها بأسرع جواب على نحو ما يحكى عن أبي عمر الزاهد، ولو أن أبا العلاء كان كثير المزاح لما حمل إلا على التصديق وقد ظهر صدقه في بعض ما قال، ومما يحكى عنه أنه دخل على المنصور أبي عامر وفي يده كتاب ورد عليه من عامل له في بعض البلاد اسمه مبرمان بن يزيد يذكر فيه القلب والتربيل وهما عندهم من معاناة الأرض قبل زراعتها، فقال له: أبا العلاء. فقال له: لبيك يا مولانا. قال: هل رأيت فيما وقع إليك من الكتب كتاب القوالب والدوالب لمبرمان بن بريد؟ فقال: أي والله يا مولانا رأيت في بغداد في نسخة لأبي بكر بن دريد بخط كأكرع النمل في جوانبها علامات الوضاع هكذا. فقال له: أما تستحي أبا العلاء من هذا الكذب هذا كتاب عاملنا ببلد كذا وكذا واسمه كذا يذكر فيه كذا للذي تقدم ذكره وإنما صنعت هذا تجربة لك فجعل يحلف له أنه ما كذب وأنه أمر وافق. وقال له المنصور مرة أخرى وقد قدم طبق فيه تمر: ما التمر كل في كلام العرب؟ فقال: يقال تمر كل الرجل يتمر كل تمر كلا إذا التف في كسائه. وله من هذا كثير. ولكنه كان عالماً حدثني غير واحد عن شريح عن أبي محمد علي بن أحمد قال أخبرنا الوزير أبو عبدة حسان بن مالك بن أبي عبدة عن أبي عبد الله العاصمي النحوي قال: لما قدم صاعد بن الحسن اللغوي على المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر جمعنا معه فسألناه عن مسائل من النحو غامضة فقصر بها فلما رآه ابن أبي عامر كذلك قال: دعوه فهو من طبقتي في النحو أنا أناظره. قال: ثم سألناه صاعد فقال: ما معنى قول امرئ القيس: كأن دماء الهاديات بنحره ... عصارة حناء لشيب مرجل فقلنا: هذا واضح وإنما وصف فرساً أشهب عقرت عليه الوحش فتطاير دمها إلىصدره فجاء هكذا فقال: صاعد سبحان الله أنسيتم قوله قبل هذا في وصفه: كميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفراء بالمتنزل قال: فبهتنا والله كأننا لم نقرأ هذا البيت قط واضطررنا إلى سؤاله عنه. فقال: إنما عنى أحد وجهين إما أن تغشى صدره بالعرق، وعرق الخيل أبيض فجامع الدم كالشيب، وإما شيئاً كانت العرب تصنعه، وهو أنها كانت تسم باللبن الحار في صدور الخيل فيتمعط ذلك الشعر وينبت مكانه شعر أبيض فأيا ما عنى من أحد الوجهين فالوصف مستقيم قال أبو محمد: وحدثني أبو الخيار مسعود بن سليمان بن مقلت الفقيه أن أبا العلاء صاعداً سأل جماعة من أهل الأدب في مجلس المنصور أبي عامر عن قول الشماخ: دار الفتات التي كنا نقول لها ... يا ظبية عطلا حسانة الجيد تدنى الحمامة منها وهي لاهية ... من يانع المرد قنوات العناقيد فقالوا: هي الحمامة تنزل على غصن الأراكة والكرم، فتنقله فتتمكن الظبية منه فترعاه، بأنكر ذلك عليهم صاعد وقال: إن الحمامة في البيت هي المرأة وهي اسم من أسمائها فأراد أن هذه الجارية المشبهة بالظبية، إذا نظرت في المرآة أدنت المرآة منها في المنظر شعرها الذي هو كقنوان العناقيد، من يانع الكرم أو المرد فرأته، قال أبو محمد علي بن أحمد: ومن عجائب الدنيا التي لا تكاد يتفق مثلها أن صاعد بن الحسن اللغوي أهدى إلى المنصور أبي عامر أيلاً وكتب معه بهذه الأبيات: يا حرز كل مخوف وأمان كل ... مشرد ومعز كل مذلل جذواك إن تخصص به فلأهله ... وتعم بالإحسان كل مؤملكالغيث طبق فاستوى في وبله ... شعث البلاد مع المراد المبقل الله عونك ما أبرك بالهدى ... وأشد وقعك في الضلال المشعل ما إن رأيت عيني وعلمك شاهدي ... شروى علائق في معم مخول أندى بمقربة كسرحان الفضا ... ركضاً وأوغل في مثار القسطل مولاي مؤنس غربتي متخطفي ... من ظفر أيام ممنع معقلي عبد نشلت بضبعة وغرسته ... في نعمة أهدى إليك بأيل سميته غرسية وبعثته ... في حبله ليتاح فيه تفاؤلي فلئن قبلت فتلك أسنى نعمة ... أسدي بها ذو منحة وتطول صحبتك غادية السرور وجللت ... أرجاء ربعك بالسحاب المخضل فقضى في سابق علم الله ﷿، وتقديره أن غرسية بن شانجه من ملوك الروم، هو أمنع من النجم أسر في ذلك اليوم بعينه الذي بعث فيه صاعد بالأيل، وسماه غرسية تفاؤلاً بأسره وهكذا فليكن الجد للصاحب والمصحوب وكان أسر غرسية في ربيع الآخر، سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. خرج أبو العلاء صاعد في أيام الفتنة، من الأندلس وقصد صقلية فتوفى سنة سبع عشرة وأربعمائة عن سن عالية.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 319, entry [913]344 chars
    هل رأيت فيما وقع إليك من الكتب كتاب القوالب والدوالب لمبرمان بن بريد؟ فقال: أي والله يا مولانا رأيت في بغداد في نسخة لأبي بكر بن دريد بخط كأكرع النمل في جوانبها علامات الوضاع هكذا. فقال له: أما تستحي أبا العلاء من هذا الكذب هذا كتاب عاملنا ببلد كذا وكذا واسمه كذا يذكر فيه كذا للذي تقدم ذكره وإنما صنعت هذا تجربة لك فجعل يحلف له أنه ما كذب وأنه

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 487, entry [368]3,785 chars
    ٣٠٤ - صاعد بن الحسن الرّبعىّ اللغوىّ أبو العلاء [٢] من بلاد الموصل. قرأ ببلاده اللغة على مشايخها، وحفظ منها الكثير، وتفنن فى فنون من الأدب. وكان فصيح اللسان، حاضر الجواب سريعه؛ يجيب عن كل ما يسأل عنه؛ غير متوقّف؛ فنسب لإكثاره إلى الكذب. وبلغه أن اللغة بالأندلس مطلوبة، والآداب هناك مرغوب فيها من ملوك…
    ▸ expand full passage (3,785 chars)
    ٣٠٤ - صاعد بن الحسن الرّبعىّ اللغوىّ أبو العلاء [٢] من بلاد الموصل. قرأ ببلاده اللغة على مشايخها، وحفظ منها الكثير، وتفنن فى فنون من الأدب. وكان فصيح اللسان، حاضر الجواب سريعه؛ يجيب عن كل ما يسأل عنه؛ غير متوقّف؛ فنسب لإكثاره إلى الكذب. وبلغه أن اللغة بالأندلس مطلوبة، والآداب هناك مرغوب فيها من ملوكها ورعيتها، فارتحل إلى الأندلس، ودخلها فى حدود سنة ثمانين وثلاثمائة. والمستولى على ولاية الأندلس يومئذ من بنى أميةهشام «١» بن الحكم المؤيّد، وواليه على ما وراء بابه المنصور بن أبى عامر «٢» - وكان صاعد حسن الشعر فكه المجالسة- فأكرمه المنصور، وأحسن إليه وزاد. وكان صاعد حسن الطريقة فى استخراج ما فى أيدى الناس من الأموال، جميل التوصّل إلى ذلك؛ فمن ذلك أنه عمل قميصا من خرق الصّلات التى وصلت إليه من المنصور بن أبى عامر، ولبسه بحضرته، وأتبعه الشكر والثناء. فشكره المنصور على ذلك، وزاد فى رفده. وقد ألف كتاب الفصوص على مثل نوادر أبى على القالىّ. وكان يصنّف كتبا فى أخبار العشاق، ويسمى أسماء غريبة لا أصل لها، وينسب إليها كلاما منظوما ومنثورا؛ يرصّعها من قوله وقول غيره؛ فمنها كتاب الهجفجف «٣»، وكتاب الجوّاس. وكان المنصور مغرما بكتاب الجوّاس «٤»، يقرأ عليه كل ليلة شىء منه.ولما مات المنصور لم يحضر صاعد مجلس أنس بعده. وقد كان أولاده تولوا الأمر، فاعتذر عن الحضور بألم ادّعاه فى ساقه، وكان يمشى على عصا، والتزم ذلك. ومن شعره «١» فى هذا المعنى: إليك حدوت ناجية «٢» الرّكاب ... محمّلة أمانى كالهضاب وبعت ملوك أهل الشرق طرّا ... بواحدها وسيّدها اللّباب «٣» ومنها: إلى الله الشّكيّة من شكاة ... رمت ساقى «٤» وجلّ بها مصابى وأقصتنى عن الملك المرجّى ... وكنت أرمّ «٥» حالى باقتراب حسبت المنعمين على البرايا ... فألفيت اسمه صدر الحساب وما قدّمته إلا كأنى ... أقدّم تاليا أمّ الكتاب ومما وجدته أن المنصور سأله يوما: هل رأيت فيما وقع لك من الكتب كتاب «القوالب والزوابل» لمبرمان بن يزيد؟ فقال: نعم رأيته ببغداذ فى نسخة لأبى بكر بن دريد، بخط كأكرع النمل، فى جوانبها علامات للوضاع هكذا وهكذا. فقال له: أما تستحى أبا العلاء من هذا الكذب! هذا كتاب عاملنا ببلد كذا يذكر فيه أن الأرض قد قلبت وزبلت. فأخذت من قوله ما سألتك عنه. فأخذ يحلف أن القول صادق حقيقة.وسأله يوما- وقدّامه تمر يأكل منه-: ما «التمركل» فى كلام العرب؟ فقال: يقال: «تمركل» الرجل؛ إذا التف بكسائه، فقال: إنما ركّبت له اسما من التّمر والأكل؛ فقال: قد وافق ذلك أمرا كان. وله من هذا كثير. ولولا مزحه وكثرة ما كان يأتى به فى تصانيفه ما كان إلا عالما. وقد اختبرت الكتب المطولة فى اللغة وغيرها، فوجد فيها حقيقة ما اتهم فيه. وكان صاعد غير صاعد؛ فى النحو مقصرا، وباللغة قيما. وله يد طولى فى استنباط معانى الشعر. ومن عجيب سعادته أنه أهدى إلى المنصور بن أبى عامر أيّلا، «١» وكتب معه: يا حرز كلّ مخوّف وأمان ك ... لّ مشرّد ومعزّ كلّ مذلّل جدواك إن تخصص به فلأهله ... وتعمّ بالإحسان كلّ مؤمّل كالغيث طبّق «٢» فاستوى فى وبله ... شعث البلاد مع المراد «٣» المبقل الله عونك ما أبرّك للهدى ... وأشدّ وقعك فى الضّلال المشعل ما إن رأت عينى- وعلمك شاهدى ... شروى علائك فى معمّ مخول «٤» أندى بمقربة كسرحان الغضا «٥» ... ركضا وأوغل فى مثار القسطل مولاى مؤنس غربتى متخطّفى ... من ظفر أيامى ممنّع معقلى عبد نشلت بضبعه «٦» وغرسته ... فى نعمة أهدى إليك بأيلّ «٧»سميته «غرسية» وبعثته ... فى حبله ليتاح فيه تفاؤلى فلئن قبلت فتلك أسنى نعمة ... أسدى بها ذو منحة وتطوّل صبحتك غادية السرور وجلّلت ... أرجاء ربعك بالسحاب المخضل فقضى فى سابق علم الله أن غرسية بن شانجة من ملوك الروم- وهو أمنع من النّجم- أسر فى ذلك اليوم بعينه الذى بعث فيه صاعد بالأيّل، وكان ذلك فى ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وخرج صاعد عن الأندلس فى أيام الفتنة، وقصد جزيرة صقلّيّة، فمات بها قريبا من سنة عشر «١» وأربعمائة- وقد أسنّ. قال ابن حيّان «٢» مؤرّخ الأندلس: «وجمع أبو العلاء صاعد للمنصور محمد بن أبى عامر كتابا سماه الفصوص، فى الأدب والأشعار. وكان ابتداؤه له فى شهر ربيع الأوّل سنة خمس وثمانين، وأكمله فى شهر رمضان المعظم، وأثابه عليه بخمسة آلاف دينار فى دفعة، وأمره أن يسمعه الناس بالمسجد الجامع بالزهراء، واحتشد له جماعة أهل الأدب ووجوه الناس «٣»».قال ابن حيّان: «وقرأته عليه منفردا سنة تسع وتسعين وثلاثمائة». قال أبو محمد بن حزم «١»: «توفى صاعد- ﵀ بصقلّيّة فى سنة تسع عشرة وأربعمائة».
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 487, entry [368]344 chars
    ور سأله يوما: هل رأيت فيما وقع لك من الكتب كتاب «القوالب والزوابل» لمبرمان بن يزيد؟ فقال: نعم رأيته ببغداذ فى نسخة لأبى بكر بن دريد، بخط كأكرع النمل، فى جوانبها علامات للوضاع هكذا وهكذا. فقال له: أما تستحى أبا العلاء من هذا الكذب! هذا كتاب عاملنا ببلد كذا يذكر فيه أن الأرض قد قلبت وزبلت. فأخذت من قوله ما سألتك عنه. فأخذ يحلف أن القول صادق حقي