Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن مسعدة

سعيد بن مسعدة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 312, entry [871]124 chars
    ٨١٧- سعيد بن مسعدة حجازي، من أهل وادي الحجارة، محدث، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وقيل سنة ثمان وثمانين ومائتين، والله أعلم.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4973, entry [6378]1,088 chars
    سعيد بن مسعدة (¬٤)، أبو الحسن البصري، مولى بني مجاشع، ويعرف بالأخفش، النحوي، أحد الأعلام. أخذ عن الخليل، ولزم سيبويه حتى برع. وكان أسن من سيبويه. قال أبو حاتم السجستاني: كان الأخفش رجل سوء قدريا، كتابه في المعاني صويلح إلا أن فيه أشياء في القدر. وقال أبو عثمان المازني: كان الأخفش أعلم الناس بالكلام …
    ▸ expand full passage (1,088 chars)
    سعيد بن مسعدة (¬٤)، أبو الحسن البصري، مولى بني مجاشع، ويعرف بالأخفش، النحوي، أحد الأعلام. أخذ عن الخليل، ولزم سيبويه حتى برع. وكان أسن من سيبويه. قال أبو حاتم السجستاني: كان الأخفش رجل سوء قدريا، كتابه في المعاني صويلح إلا أن فيه أشياء في القدر. وقال أبو عثمان المازني: كان الأخفش أعلم الناس بالكلام وأحذقهم بالجدل. قلت: كان المازني من تلامذة الأخفش. وروى ثعلب، عن سلمة، عن الأخفش قال: جاءنا الكسائي إلىالبصرة، فسألني أن أقرأ عليه كتاب سيبويه ففعلت، فوجه إلي خمسين دينارا. قال سلمة: وكان الأخفش يعلم ولد الكسائي. وكان ثعلب يفضل الأخفش، ويقول: كان أوسع الناس علما، وله كتب كثيرة في النحو والعَروض. وعن الأخفش قال: أتيت بغداد ووافيت مسجد الكسائي، فإذا بين يديه الفراء، والأحمر، وابن سعدان، وغيرهم. فسألته عن مائة مسألة، فأجاب بجوابات خطأته في جميعها. فهم بالوثوب أصاحبه علي فمنعهم وقال: بالله أنت أبو الحسن سعيد بن مسعدة؟ قلت: نعم. فقام إلي وعانقني وأجلسني إلى جانبه، ثم قال: أحب أن يتأدب أولادي بك، فأجبته. ثم فيما بعد سألني أن أؤلف له كتابا في معاني القرآن. قال محمد بن إسحاق: توفي الأخفش سنة إحدى عشرة. وقال غيره: توفي سنة اثنتي عشرة. وقيل: سنة خمس عشرة ومائتين. وله عدة مصنفات. ١٥٣ - ن:
  • legacy full passagepage 4973, entry [6378]1,088 chars
    سعيد بن مسعدة (¬٤)، أبو الحسن البصري، مولى بني مجاشع، ويعرف بالأخفش، النحوي، أحد الأعلام. أخذ عن الخليل، ولزم سيبويه حتى برع. وكان أسن من سيبويه. قال أبو حاتم السجستاني: كان الأخفش رجل سوء قدريا، كتابه في المعاني صويلح إلا أن فيه أشياء في القدر. وقال أبو عثمان المازني: كان الأخفش أعلم الناس بالكلام …
    ▸ expand full passage (1,088 chars)
    سعيد بن مسعدة (¬٤)، أبو الحسن البصري، مولى بني مجاشع، ويعرف بالأخفش، النحوي، أحد الأعلام. أخذ عن الخليل، ولزم سيبويه حتى برع. وكان أسن من سيبويه. قال أبو حاتم السجستاني: كان الأخفش رجل سوء قدريا، كتابه في المعاني صويلح إلا أن فيه أشياء في القدر. وقال أبو عثمان المازني: كان الأخفش أعلم الناس بالكلام وأحذقهم بالجدل. قلت: كان المازني من تلامذة الأخفش. وروى ثعلب، عن سلمة، عن الأخفش قال: جاءنا الكسائي إلىالبصرة، فسألني أن أقرأ عليه كتاب سيبويه ففعلت، فوجه إلي خمسين دينارا. قال سلمة: وكان الأخفش يعلم ولد الكسائي. وكان ثعلب يفضل الأخفش، ويقول: كان أوسع الناس علما، وله كتب كثيرة في النحو والعَروض. وعن الأخفش قال: أتيت بغداد ووافيت مسجد الكسائي، فإذا بين يديه الفراء، والأحمر، وابن سعدان، وغيرهم. فسألته عن مائة مسألة، فأجاب بجوابات خطأته في جميعها. فهم بالوثوب أصاحبه علي فمنعهم وقال: بالله أنت أبو الحسن سعيد بن مسعدة؟ قلت: نعم. فقام إلي وعانقني وأجلسني إلى جانبه، ثم قال: أحب أن يتأدب أولادي بك، فأجبته. ثم فيما بعد سألني أن أؤلف له كتابا في معاني القرآن. قال محمد بن إسحاق: توفي الأخفش سنة إحدى عشرة. وقال غيره: توفي سنة اثنتي عشرة. وقيل: سنة خمس عشرة ومائتين. وله عدة مصنفات. ١٥٣ - ن: