Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن وانسوس البربري الوزير

سليمان بن وانسوس البربري الوزير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 301, entry [827]1,868 chars
    ٧٧٥- سليمان بن وانسوس البربري الوزير مذكور بالأدب والعلم والعقل وعزة النفس كان في أيام الأمير عبد الله بن محمد، صاحب الأندلس من بني أمية أثيراً عنده، وله معه خبر ذكره أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى بن هاشم القاضي، وعلي بن عبد الله بن علي الأديب كلاهما قال لي: كان الوزير سليمان ب…
    ▸ expand full passage (1,868 chars)
    ٧٧٥- سليمان بن وانسوس البربري الوزير مذكور بالأدب والعلم والعقل وعزة النفس كان في أيام الأمير عبد الله بن محمد، صاحب الأندلس من بني أمية أثيراً عنده، وله معه خبر ذكره أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى بن هاشم القاضي، وعلي بن عبد الله بن علي الأديب كلاهما قال لي: كان الوزير سليمان بن وانسوس، رجلاً جليلاً أديباً شاعراً من رؤساء البربر وكان أثيراً عند الأمير عبد الله بن محمد فدخل عليه يوماً وكان عظيم اللحية فلما رآه جعل الأمير ينشد: معلوقة كأنها جوالق نكداء لا بارك فيها الخالق للقمل في حافتها نقانق قال أبو محمد: وزادني علي بن عبد الله: فيها لباغي المتكا مرافق وفي احتدام الصيف ظل رائق ثم اتفقا: إن الذي يحملها لمائق ثم قال له: اجلس يا بريبري فجلس وقدغضب فقال أيها الأمير: إنما كان الناس يرغبون في هذه المنزلة ليدفعوا عن أنفسهم الضيم، وأما إذا صارت جالبة للذل فلنا دور تسعنا وتغنينا عنكم، فإن حلتم بيننا وبينها فلنا قبور تسعنا لا تقدرون على أن تحولوا بيننا وبينها، ثم وضع يديه في الأرض وقام من غير أن يسلم ونهض إلى منزله، قالا: فغضب الأمير وأمر بعزله، ورفع دسته الذي كان يجلس عليه، وبقي كذلك مدة ثم إن الأمير عبد الله وجد فقده لغنائه وأمانته ونصيحته وفضل رأيه فقال للوزراء: لقد وجدت لفقد سليمان تأثيراً وإن أردت استرجاعه ابتداء منا كان ذلك غضاضة علينا ولوددت أن يبتدينا بالرغبة فقال له الوزير أبو عبد الله محمد بن الوليد بن غانم: إن أذنت لي في المسير إليه استنهضته إلى هذا فأذن له فنهض ابن غانم إلى دار ابن وانسوس فاستأذن وكانت رتبة الوزارة بالأندلس أيام بني أمية ألا يقوم الوزير إلا لوزير مثله فإنه كان يتلقاه وينزله معه على مرتبته ولا يحجبه ولا لحظة فأبطاً الإذن على ابن غانم ملياً ثم أذن له فدخل عليه فوجده قاعداً فلم يتزحزح له ولا قام إليه فقال له ابن غانم: ما هذا الكبر؟ عهدي بك وأنت وزير السلطان وفي أبهة راضه تتلقاني على قدم وتتزحزح لي عن صدر مجلسك وأنت الآن في موجدته بضد ذلك فقال له: نعم لأني كنت حينئذ عبداً مثلك وأنا الآن حر. قال: فيئس ابن غانم وخرج ولم يكلمه ورجع إلى الأمير فأخبره فابتدأ الأمير بالإرسال إليه ورده إلى أفضل ما كان عليه.