Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن الفتح بن عبد الله بن خفاجة أبو إسحق الخفاجي

إبراهيم بن الفتح بن عبد الله بن خفاجة أبو إسحق الخفاجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 216, entry [511]996 chars
    ٥٠٢- إبراهيم بن الفتح بن عبد الله بن خفاجة أبو إسحق الخفاجي شاعرمشهور متقدم مبرز حسن الشعر جداً، خبيث الهجاء، وشعره كثير مجموع، وكانت له همة رفيعة. أخبرني بعض أشياخي عنه: أنه كان يخرج من جزيرة شقر، وهي كانت وطنه، في أكثر الأوقات إلى بعض تلك الجبال التي تقرب من الجزيرة وحده، فكان إذا صار بين جبلين نا…
    ▸ expand full passage (996 chars)
    ٥٠٢- إبراهيم بن الفتح بن عبد الله بن خفاجة أبو إسحق الخفاجي شاعرمشهور متقدم مبرز حسن الشعر جداً، خبيث الهجاء، وشعره كثير مجموع، وكانت له همة رفيعة. أخبرني بعض أشياخي عنه: أنه كان يخرج من جزيرة شقر، وهي كانت وطنه، في أكثر الأوقات إلى بعض تلك الجبال التي تقرب من الجزيرة وحده، فكان إذا صار بين جبلين نادى بأعلى صوته يا إبراهيم تموت، يعني نفسه، فيجيبه الصوت، ولا يزال كذلك حتى يخر مغشياً عليه، وكان يأتي بالجزيرة إلى المعالج الذي يبيع الفاكهة فيساومه فإذا سمى له عدداً أو وزناً من ذلك العدد أو الوزن على شرط أنه يختار ما أحب بيده، فمن المستحسن من شعره، على أنه كله حسن، يتغزل: يا نزهة النفس يا مناها ... يا قرة العين يا كراها [أما ترى لي] رضاك أهلاً ... وهذه حالتي تراها فاستدرك الفضل يا أباه ... في رمق النفس يا أخاها قسوت قلباً ولنت عطفاً ... وعفت من تمرة نواها توفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، لأربع بقين من شوال منها وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وفيها قال: أنى بأنس أو غذاء أو سنه ... لابن إحدى وثمانين سنه قلص الشيب به ذيل ... امرئ وطال ما جر صباه زمنه تارة تخطو به سيئة ... تسخن العين وأخرى حسنه