Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عبد الملك بن عميرة الضبي

أحمد بن عبد الملك بن عميرة الضبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 194, entry [449]1,561 chars
    ٤٤١- أحمد بن عبد الملك بن عميرة الضبي هو ابن عم أبي يكنى أبا جعفر، وكان ﵀ عالماً عاملاً زاهداً فاضلاً متقللاً من الدنيا، أخبرت عنه إن كان يواصل الصيام خمسة عشر يوماً، وكانت أوقاته محفوظة عليه أخبرني ﵀ قال: دخلت مرسية بعد العشر وخمسمائة سمعت بها على الحافظ أبي علي بن سكرة وعلي الفقه أبي محمد عبد الله…
    ▸ expand full passage (1,561 chars)
    ٤٤١- أحمد بن عبد الملك بن عميرة الضبي هو ابن عم أبي يكنى أبا جعفر، وكان ﵀ عالماً عاملاً زاهداً فاضلاً متقللاً من الدنيا، أخبرت عنه إن كان يواصل الصيام خمسة عشر يوماً، وكانت أوقاته محفوظة عليه أخبرني ﵀ قال: دخلت مرسية بعد العشر وخمسمائة سمعت بها على الحافظ أبي علي بن سكرة وعلي الفقه أبي محمد عبد الله بن محمد بن أبي جعفر فلما توفى الحافظ أبو علي رحلت إلى قرطبة وسمعت بها وقرأت على أبي الوليد بن رشد، وأبي محمد بن عتاب والموروري وجماعة، ثم انصرفت وقد نلت حظاً وافراً من العلم، فلما وصلت مالقة، قيل لي: تترك الفقيه أبا علي منصور بن الخير بمالقة وتنصرف، فقصدته وجمعت عليه كتاب الله العزيز بالقراءات السبع، ثم انصرفت إلى وطني بلس ورأى الناس عند دخوله يعظمون العلم وأهله فكتب: أرى من في بلس يلقاني على مسيرة يوم وأن أهل لورقة يتجاورون في لقائي ببلس فلما وصلت لم يلق أحد ولا رأيت من الناس ما عهدت فكان لي في ذلك موعظة ورجعت إلى نفسي فقلت يا أحمد فكأنك إنما رحلت في طلب العلم وسهرت الليل ليعظمك الناس، لقد خبت وضل سعيك، فعكفت على ما ينفعني ولزمت بيتي ولم أتعرض لعرض دنياوي، وسلكت سبل القوم لعل الله أن يجعلني وبكتبهم انتفعت. وكان رحمة الله إماماً في طريقة التصوف، س وكنت لا تراه من الليل إلا قائماً. وكان أكثر دهره صائماً. توفى وقد أناف على التسعين، توفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة ومولده بعيد الثمانين وأربعمائة. ولما اجتمع معه شيخي القاضي أبو القاسمبن حبيش بلورقة رأيته قد بكى فسألته مم بكاؤك؟ قال: ذكرتني رؤية ابن) ﵈ (أبيك هذا من تقدم هكذا كان زيهم وسمتهم، ولقد بت عنده ليالي ذوات عدد، فما كان يوقظني في أكثر الليالي إلا بكاؤه في السجود وما كان ينام من الليل إلا قليلاً، فلما وصلت من عنده مرسية حدثت بذلك بعض جيرانه قديماً فقال لي: هكذا أعرفه منذ أزيد من ثلاثين عاماً.