Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أبي عامر أبو عامر

محمد بن أبي عامر أبو عامر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 115, entry [255]2,241 chars
    ٢٤٢- محمد بن أبي عامر أبو عامر أمير الأندلس في دولة هشام المؤيد كان أصله فيما يقال من الجزيرة الخضراء وله بها قدر وأبوة وورد شاباً إلى قرطبة فطلب العلم والأدب وسمع الحديث وتميز في ذلك، وكانت له همة يحدث بها نفسه بإدراك معالي الأمور، وتزيد في ذلك حتى كان يحدث من يختص له بما يقع له من ذلك، وله في ذلك …
    ▸ expand full passage (2,241 chars)
    ٢٤٢- محمد بن أبي عامر أبو عامر أمير الأندلس في دولة هشام المؤيد كان أصله فيما يقال من الجزيرة الخضراء وله بها قدر وأبوة وورد شاباً إلى قرطبة فطلب العلم والأدب وسمع الحديث وتميز في ذلك، وكانت له همة يحدث بها نفسه بإدراك معالي الأمور، وتزيد في ذلك حتى كان يحدث من يختص له بما يقع له من ذلك، وله في ذلك أخبار عجيبة أورد الحميدي ما اتفق منها في كتاب له من سماه بالأسماء السابقة ثم علت حاله وتعلق بوكالةصبح أم هشام المؤيد بن الحكم المستنصر والنظر في أموالها، وضياعها وزاد أمره في الترقي معها إلى أن مات الحكم المستنصر، وكان هشام صغيراً وخيف الاضطراب فضمن لصبح سكون الحال وزوال الخوف واستقرار الملك لابنها، وكان قوي النفس قدمه حتى صار صاحب التدبير والمتغلب على الأمور، وصحب هشاماً المؤيد وتلقب المنصور وأقام الهيئة فدانت أقطار الأندلس كلها وآمنت به ولم يضطرب عنه شيء منها أيام حياته لعظم هيبته [وسياسته] كان [محباً] للعلم مؤثراً للأدب مقدماً [في إكرام] من ينسب إليهما ويفد عليه متوسلاً بهما حظه منها وطلبه لهما ومشاركته فيهما. وكان له مجلس معروف في الأسبوع يجتمع فيه أهل العلوم للكلام فيها بحضرته ما كان مقيماً بقرطبة لأنه كان ذا همة ونية في الجهاد مواصلاً لغزو الروم حتى أنه كان ربما يخرج إلى المصلى يوم العيد فتقع له نية في ذلك اليوم فلا يرجع إلى قصره ويخرج بعد انصرافه من الصلاة كما هو من فوره إلى الجهاد فتتبعه العساكر، وتلحق به أولاً فأولاً فلا يصل إلى أوائل الدروب إلا وقد لحقه كل من أراده من العساكر. غزا نيفاً وخمسين غزوة ذكرت في المآثر العامري بأوقاتها وآثاره فيها، وفتح فتوحاً كثيرة، ووصل إلى معاقل جهة امتنعت على من كان قبله ملأ الأندلس بالغنائم والسبي، وكان في أكثر زمانه لا يخل بغزوتين في السنة، وكان كلما انصرف من قتال العدو إلى سرادقه يأمر بأن ينقض غبار ثيابه التي حضر فيها معركة القتال وأن يجمع ويتحفظ به، فلما حضرته المنية أمر بما اجتمع من ذلك أن ينثر على كفنه إذا وضع في قبره، وتوفى في طريق الغزو في أقصى الثغور بمدينة سالم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وكان مدته في الإمارة بضعاً وعشرين سنة، وتقلد الإمارة بعده ابنه المظفر أبو مروان عبد الملك بن محمد، فجرى في العزو والسياسة والنيابة عن هشام المؤيد وحجابيه مجرىأبيه، وكانت أيامه أعياداً دامت سبع سنين إلى أن مات وثارت الفتن بعده وكان المنصور أبوه معافري النسب من حمير وأمه تميمة بريهة بنت يحيى بن زكريا التميمي المعروف بابن برطل ولذلك قال فيه أحمد بن دراج من قصيدة له فيه: تلاقت عليه من تميم ويعرب ... شموس تلالاً في العلي وبدور من الحميريين الذين أكفهم ... سحائب تهمى بالندى وبحور