Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن البراق الهمداني، أبو القاسم

محمد بن علي بن البراق الهمداني، أبو القاسم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 114, entry [248]694 chars
    ٢٣٥- محمد بن علي بن البراق الهمداني، أبو القاسم فقيه أديب شاعر مجيد، رأيت من شعره مجموعاً يشهد له بتقدمه في الأدب وانتقل أخيراً إلى طريقة الزهد في شعره فمما أنشدت له قوله: يا مرسلاً حيث لم يملك مدامعه ... لما تأنقت الأيام في محنه ذد من دموعك واكفف غرب سائلها ... فالدمع لا ينصف الموتور من زمنه سيان ع…
    ▸ expand full passage (694 chars)
    ٢٣٥- محمد بن علي بن البراق الهمداني، أبو القاسم فقيه أديب شاعر مجيد، رأيت من شعره مجموعاً يشهد له بتقدمه في الأدب وانتقل أخيراً إلى طريقة الزهد في شعره فمما أنشدت له قوله: يا مرسلاً حيث لم يملك مدامعه ... لما تأنقت الأيام في محنه ذد من دموعك واكفف غرب سائلها ... فالدمع لا ينصف الموتور من زمنه سيان عند الليالي من بكى طرباً ... أو من بكى أسفاً وانقد من شحنه نرجو من الدهر إنصافاً ومعدلة ... وغدره بالورى جار على سننه فارجع إن الله واترك كل ممتلئ ... وغادة، وانتبذ منه، ومن وطنه وله: من عرف البارئ لا ضره ... أن جهل الكون وأدناسه ومن يحط علماً برب الورى ... فكيف يلقى جاهلاً ناسه بل كيف لا يقتل أنواعه ... خبراً ولا يحصر أجناسه توفى في سنة خمس وتسعين [وخمسمائة، ومولده سنة تسع وعشرين وخمسمائة] .