Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافري

محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو عبد الله الحميدي - جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 74, entry [116]147 chars
    محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافرى، أندلسي يعرف بالأعشى، فقيه روى عن أصحاب مالك بن أنس وتفقه عليهم؛ ومات بالأندلس سنة إحدى وعشرين ومائتين.

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 109, entry [228]922 chars
    ٢١٢- محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافري أندلسي بالأعشى، فقيه روى عن أصحاب مالك بن أنس، وتفقه عليهم ومات بالأندلس سنة إحدى وعشرين ومائتين. ٢١٣- محمد بن عيسى الداني، المعروفبابن اللبانة أديب شاعر، محسن وكان المعتمد على الله يميزه بالتقريب ويستغرب ما يأتي به من النادر والغريب فمن شعره فيه. رأت…
    ▸ expand full passage (922 chars)
    ٢١٢- محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافري أندلسي بالأعشى، فقيه روى عن أصحاب مالك بن أنس، وتفقه عليهم ومات بالأندلس سنة إحدى وعشرين ومائتين. ٢١٣- محمد بن عيسى الداني، المعروفبابن اللبانة أديب شاعر، محسن وكان المعتمد على الله يميزه بالتقريب ويستغرب ما يأتي به من النادر والغريب فمن شعره فيه. رأت بك أوجه العليا مناها ... وعاد على لواحظها كراها وجاءت فيك ألسنة المعاني ... بآيات تشرف من تلاها سواك يسير في أرض فأما ... خطاك فبالمجرة لا سواها كأن الشهب إذ تجري لسعد ... تخط لك الطريق على ذراها وله عند فارق المتوكل ببطليوس: رضى المتوكل فارقته ... فلم يرضني بعده العالم وكانت بطليوس لي جنة ... فجئت بما جاءه آدم وله في صاحب خيلان: لحظ النجوم بمقلتيه فراعها ... ما أبصرت من حسنه فتردت فتساقطت في خده فنظرتها ... عمداً بمقلة حاسد فاسودت وله: أبصرته يقصد في المشيه ... لما بدت في خده اللحيه قد كتب الشعر على خده ... أو كالذي مر على قريه وله: غناء يلذ ولا أكؤس ... تسكن من لوعة طائشة وأعجب كيف شدا طائر ... بروض منافته عاطشة

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 641, entry [355]2,431 chars
    محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافري المعروف بالأعشى، قرطبي يكنى أبا عبد الله. قال ابن الفرضي: رحل في العام الذي مات فيه مالك. وذلك سنة سبع وسبعين ومائة. فسمع من سفيان بن عيينة، ووكيع ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن كنانة والمخزومي وغيرهم من العراقيين والمدنيين. وكان الغالب عليه الحديث والأثر.…
    ▸ expand full passage (2,431 chars)
    محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافري المعروف بالأعشى، قرطبي يكنى أبا عبد الله. قال ابن الفرضي: رحل في العام الذي مات فيه مالك. وذلك سنة سبع وسبعين ومائة. فسمع من سفيان بن عيينة، ووكيع ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن كنانة والمخزومي وغيرهم من العراقيين والمدنيين. وكان الغالب عليه الحديث والأثر. وكان عاقلًا سريًا جوادًا قال ابن أبي دليم: كان في بصره شيء. وكانت له وجاهة في العلم مع فضل وورع. قال الأعشى: دخلت مصر فرويت بها أربعين ألف مسألة. قال ابن حارث: يعني عن ابن القاسم، وابن وهب، وأشهب. سوى ما روى عن أصحاب مالك المدنيين. قال ابن الفرضي: وكان يذهب في الأشربة مذهب أهل العراق. وكانت فيه دعابة له فيها أخبار فاشيةمحفوظة. من غريبها التي كفت من عرفه أنه كان يمازح كثيرًا أبا عقبة الأسوار بن عقبة. ويكنيه أبا عقبة بفتح العين والقاف. فلما تولى الأسوار القضاء بقرطبة، أتاه محمد بن عيسى، فشهد عنده مع آخر من أهل القبول. فاعلم على اسم ذلك دونه. وقال له: زدني في بينة. وذلك بمحضر الأعشى. فقال له الأعشى: أظنك أكرمك الله لم تقبل مثلها في شهادتي. فقال له: أنت أكرمك الله جاد في شهادتك هذه أو هازل. فإني أعرفك كثير الهزل، فعرفني إن كنت صدعت بها عن حق. فمثلك لا ترد شهادته. وإن كانت من اهتزالك فقد وقفتها. فقال عنه الأعشى منقطع الحجة. فكان يقول بعد ذلك قاتل الله الأسوار. فلقد قطعني عن كثير مما كنت أستريح إليه من الدعابة، بعد مجلسي معه. فربما هممت بالشيء فأذكر كلامه لي فيسمعني. قال أحمد بن سعيد: وعوتب في كثرة دعابته، وأن يتركها. فقال: علي لم يتركها للخلافة. فأتركها أنا للشهادة والعدالة. قال أحمد بن عبد البر: كان خيّرًا عاقلًا، حليمًا جوادًا. روى عنه بقي ابن مخلد، وأصبغ بن خليل، ونظراؤهما وأصاب الناس مسغبة. وغلا السعر جدًا. فأمر مناديًا ينادي في الناس، من أحب أن يبتاع طعامًا بسعر يومه بتأخر عام، فليأت وكيل محمد بن عيسى وأمر وكيله بذلك فبادر الناس، فأخذوا منه حتى أوقف الله لي الذي أباحه لهذا. ثم أمر مناديًا ينادي: من كان لمحمد بن عيسى عنده شيء فقد وضعه عنه. فقيل له: لو تصدقت به كان أفضل. فقال: لو كان ذلك لم يأخذه إلا منيأخذ الصدقات من الطوافين وشبههم. والآن أخذه الشريف والمحتاج والمتعفف المستور، ومن لا ينكشف لأخذ الصدقة. ومن أحواله أن صديقًا له رد القاضي شهادته، فجاء إليه مستغيثًا به راغبًا إليه، في أن يسير معه الى القاضي. فيعدّله. فركب معه وكان ركوبه حمارًا بسرج. فلما كان في بعض الطريق قال له: يا هذا، كم من ركعة في صلاة الاستسقاء. قال: لا أدري. قال له: ففي صلاة الخسوف. قال: لا أدري. فمضى معه هنيهة ثم قال له: كم في السوق من ثقبة. فقال: لا أدري. فقال له: يا هذا، لا خير تدري ولا شر تدري، وتلوم القاضي أن يرد شهادتك. فرجع وتركه. واختلف في وفاته، فقيل توفي في سة ثمان عشرة. وقيل إحدى وعشرين وقيل اثنتين وعشرين ومائتين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 967, entry [383]2,444 chars
    محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافري المعروف بالأعشى، قرطبي، يكنى أبا عبد الله. قال ابن الفرضى: رحل في العام الذي مات فيه مالك، وذلك سنة تسع وسبعين ومائة، فسمع من سفيان بن عيينة، ووكيع، ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن كنانة، والمخزومي، وغيرهم من العراقيين والمدنيين، وكان الغالب عليه الحديث وال…
    ▸ expand full passage (2,444 chars)
    محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافري المعروف بالأعشى، قرطبي، يكنى أبا عبد الله. قال ابن الفرضى: رحل في العام الذي مات فيه مالك، وذلك سنة تسع وسبعين ومائة، فسمع من سفيان بن عيينة، ووكيع، ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن كنانة، والمخزومي، وغيرهم من العراقيين والمدنيين، وكان الغالب عليه الحديث والأثر، وكان عاقلا، سريا، جوادا. قال ابن أبي دليم: كان في بصره شيء، وكانت له وجاهة في العلم، مع فضل وورع. قال الأعشى: دخلت مصر، فرويت بها أربعين ألف مسألة. قال ابن حارث: يعنى عن ابن القاسم، وابن وهب، وأشهب سوى ما روى عن أصحاب مالك المدنيين.قال ابن الفرضى: وكان يذهب في الأشربة مذهب أهل العراق، وكانت فيه دعابة، له فيها أخبار فاشية محفوظة، من غرائبها التي كفت من غربه، أنه كان يمازح كثيرا أبا عقبة الأسوار بن عقبة، ويكنيه أبا عقبة بفتح العين والقاف، فلما ولى الأسوار القضاء بقرطبة، أتاه محمد بن عيسى، فشهد عنده مع آخر من أهل القبول، فأعلم على اسم ذلك دونه، وقال له: زدني بينة. وذلك بمحضر الأعشى. فقال له الأعشى: أظنك أكرمك الله لم تقبل شهادتى! فقال له: أنت أكرمك الله جاد في شهادتك هذه أو هازل؟ فاني أعرفك كثير الهزل، فعرفنى، أن كنت صدعت بها عن حق، فمثلك لا ترد شهادته، وإن كانت من أهزالك فقد وقفتها. فقام عنه الأعشى منقطع الحجة، فكان يقول بعد ذلك: قاتل الله الأسوار، فلقد قطعنى عن كثير مما كنت استريح إليه من الدعابة بعد مجلسي معه، فلربما هممت بالشيء، فأذكر كلامه لي، فيقبضني. * * * قال أحمد بن سعيد، وعوتب في كثرة دعابته، وأن يتركها، فقال: على لم يتركها للخلافة، فأتركها أنا للشهادة والعدالة!! قال أحمد بن عبد البر: كان خيرا، عاقلا حليما جوادا. روى عنه بقي بن مخلد، وأصبغ بن خليل، ونظراؤهما. وأصاب الناس مسغبة، وغلا السعر جدا، فأمر مناديا ينادى في الناس: من أحب أن يبتاع طعاما بسعر يومه، بتأخر عام، فليأت وكيل محمد بن عيسى. وأمر وكيله بذلك، فبادر الناس، فأخذوا منه، حتى أوقف الهرى (¬١٢٣) الذي أباحه لهذا.ثم أمر مناديا ينادى: من كان لمحمد بن عيسى عنده شيء فقد وضعه عنه. فقيل له: لو تصدقت به كان أفضل. فقال: لو كان ذلك لم يأخذه إلا من يأخذ الصدقة من الطوافين وشبههم، والآن أخذه الشريف المحتاج، والمتعفف المستور، ومن لا ينكشف لأخذ الصدقة. ومن أهزاله، أن صديقا له رد القاضي شهادته، فجاء إليه مستغيثا (٢٩٠) به، راغبا إليه في أن يسير معه إلى القاضي * فيعدله، فركب، وكان ركوبه حمارا بسرج، فلما كان في بعض الطريق، قال له: يا هذا! كم من ركعة في صلاة الاستسقاء؟ قال: لا أدرى. قال له: ففى صلاة الخسوف؟ قال: لا أدرى. فمضى معه هنيئة، ثم قال: يا هذا! كم في البوق من ثقبة؟ قال: لا أدرى. فقال له: يا هذا! لا الخير تدرى، ولا الشر تدرى، وتلوم القاضي أن يرد شهادتك؟ فرجع وتركه. واختلف في وفاته: فقيل توفى سنة ثمان عشرة، وقيل إحدى وعشرين، وقيل اثنين وعشرين، ومائتين.