Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان أبو الفضل التميمي

محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان أبو الفضل التميمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو عبد الله الحميدي - جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 73, entry [115]1,425 chars
    محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان أبو الفضل التميمي بغداذي، سمع من أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص جزءين، ومن ابن الصلت المحبر ومن بعده؛ كذا أخبرني الشيخ الفقيه أبو محمد رزق الله، بن عبد الوهاب، بن عبد العزيز، بن الحارث وهو ابن عمر، وقال لي: إ…
    ▸ expand full passage (1,425 chars)
    محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان أبو الفضل التميمي بغداذي، سمع من أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص جزءين، ومن ابن الصلت المحبر ومن بعده؛ كذا أخبرني الشيخ الفقيه أبو محمد رزق الله، بن عبد الوهاب، بن عبد العزيز، بن الحارث وهو ابن عمر، وقال لي: إن مولده سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة، وهو من أهل بيت علم وأدب، خرج أبو الفضل إلى القيروان في أيام المعز بن باديس، فدعاه إلى دعوة بني العباس فاستجاب له، ثم وقعت الفتن واستولت العرب على البلاد، فخرج منها إلى الأندلس، ولقى ملوكها وحظى عندهم بأدبه وعلمه، واستقر بطليطلة، فكانت وفاته بها في سنة أربع وخمسين وأربع مائة، على ما أخبرني به أبو الحسن علي بن أحمد العابدي، وكان له نظم رائع، ونثر بديع. ومن نظمه ونسخته وقرأته من خطه ﵀ على الشيخ الإمام أبي محمد ابن عمه قال: أنشدني أبو الفضل محمد بن عبد الواحد لنفسه، من قصيدة طويلة أولها:أبعد ارتحال الحي من جو بارق ... تؤمل أن يسلو الهوى قلب عاشق وفيها: إذا أظمأتني الحادثات ولم أجد ... سوى أسن من مائها متماذق شربت سلاف السير تقطب كأسه ... لفقد خليل أو حبيب مفارق أنا ابن السرى، لا. بل أبوها كأنما ... ركابي على قلب من الدهر خافق صفاً تحت كف البين إن ظل غامزى ... وصاباً ذعافاً إن عرى البين ذائقى ألفت الفيافى فهي تحسب أنني ... صواها وعيسى من ربال النقانق وعلقت آمالي بأبيض صارم ... وأسمر خطي وأجرد سابق فقربن من نيل العلى كل شاسع ... وأدنين من بعد المنى كل باسق فلا تعذلينى في تسرع مهجتي ... إلى حتفها بين القنا والفيالق فلست مريحاً من قنا الخط راحتى ... ولا معتقاً عن محمل السيف عاتقي

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 108, entry [225]1,110 chars
    ٢٠٩- محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان أبو الفضل التميمي بغدادي سمع من أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ومن أبي الصلت المجبر ومن بعده، مولده سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وهو من أهل بيت علم وأدب، خرج إلى القيروان في أيام المعز بن باديس فدعاه إلى د…
    ▸ expand full passage (1,110 chars)
    ٢٠٩- محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان أبو الفضل التميمي بغدادي سمع من أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ومن أبي الصلت المجبر ومن بعده، مولده سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وهو من أهل بيت علم وأدب، خرج إلى القيروان في أيام المعز بن باديس فدعاه إلى دولة بني العباس فاستجاب له ثم وقعت الفتن واستولت العرب على البلاد فخرج منها إلى الأندلس ولقي ملوكها وحظي عندهم بأدبه وعلمه، واستقر بطليطلة فكنت وفاته بها في سنة أربع وخمسين وأربعمائة ومن شعره من قصيدة طويلة أولها: أبعد ارتحال الحي من جو بارق ... تؤمل أن يسلوا الهوى قلب عاشق وفيها: إذا اظمأتني الحادثات ولم أجد ... سوى أسن من مائها متماذقشربت سلاف السير تقطب كأسه ... بعقد خليل، أو حبيب مفارق أنا ابن السري لا بل أبوها كأنما ... ركابي على القلب من الدهر خافق صفا تحت كف البين إن ظل غامزي ... وصابا زعافاً أن غدا البين ذائق ألفت الفيافي فهي تحسب أنني ... صواها وعيشي من ريال النقانق وعلقت أمالي فابيض صارم ... وأسمر خطى وأجرد سابق فقربن من نيل [العلي كان شاسع ... وأدنين من بعد المنى كان باسق فلا تعذليني في تسرع مهجتي ... إلى حتفها بن القنا والفيالق] فلست مريحاً من قنى الخط راحتي=ولا معتقاً عن محمل السيف عاتقي