Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إسحق بن السليم أبو بكر

محمد بن إسحق بن السليم أبو بكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 59, entry [77]1,238 chars
    ٥٧- محمد بن إسحق بن السليم أبو بكر "قاضي" الجماعة بقرطبة، ويقال في اسم جده سليم بغير التعريف. كان من العدول المرضيين والفقهاء المشهورين، وله عند أهل بلاده جلالة مذكورة ومنزلة في العلم والفضل معروفة، وكان مع هيبته ورياسته حسن العشرة والأنس كريم النفس، سمع قاسم بن أصبغ بن يوسف بن ناصح البياني وأحمد بن…
    ▸ expand full passage (1,238 chars)
    ٥٧- محمد بن إسحق بن السليم أبو بكر "قاضي" الجماعة بقرطبة، ويقال في اسم جده سليم بغير التعريف. كان من العدول المرضيين والفقهاء المشهورين، وله عند أهل بلاده جلالة مذكورة ومنزلة في العلم والفضل معروفة، وكان مع هيبته ورياسته حسن العشرة والأنس كريم النفس، سمع قاسم بن أصبغ بن يوسف بن ناصح البياني وأحمد بن خالد بن يزيد وغيرهما، روى عنه غير واحد، مات في رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة. حدث القاضي أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث يعرف بابن الصفار: أن رجلاً من أهل المشرق يعرف بالشيبانيدخل الأندلس فسكن بقرطبة على شاطئ الوادي بالميون، فخرج قاضي الجماعة ابن السليم يوماً لحاجة فأصابه مطر اضطره إلى أن دخل "بدايته" في دهليز الشيباني، فوافقه فيه، فرحب بالقاضي وسأله النزول فنزل، وأدخله إلى منزله، وتقاوضا في الحديث فقال له: أصلح الله القاضي، عند جارية مدنية لم يسمع بأطيب من صوتها فإن أذنت أسمعتك عشراً من كتاب الله ﷿ وأبياتاً فقال له: افعل، فأمر الجارية فقرأت، ثم أنشدت، فاستحسن ذلك القاضي وعجب منه، وكان على كمه دنانير فأخرجها، وجعلها تحت الفرش الذي جلس عليه، ولم يعلم بذلك صاحب المنزل، فلما ارتفع المطر ركب القاضي، وودعه الشيباني فدعا القاضي له ولجاريته وقال له: [قد تركت هنالك شيئاً للجارية تستعين به في بعض حوائجها فقال الشيباني: سبحان الله أيها القاضي، فقال: لا بد من ذلك أقسمت عليك لتفعلن] . فدخل الشيباني فأخذ الصرة فوجد فيها عشرين ديناراً.