Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن يونس بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله أبو المظفر بن أبي منصور

عبيد الله بن يونس بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله أبو المظفر بن أبي منصور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 222, entry [919]758 chars
    ٨٢٩ - عبيد الله بن يونس بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله أبو المظفر بن أبي منصور (¬٢): من بيت عدالة ورواية. تفقه على مذهب أحمد على أبي حكيم النهرواني ورحل إلى همذان فقرأ بها القرآن على أبي العلاء الحافظ وسمع من أبيالوقت وأبي جعفر العباسي. ولى الوزارة سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة لأمير المؤمنين الناصر، …
    ▸ expand full passage (758 chars)
    ٨٢٩ - عبيد الله بن يونس بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله أبو المظفر بن أبي منصور (¬٢): من بيت عدالة ورواية. تفقه على مذهب أحمد على أبي حكيم النهرواني ورحل إلى همذان فقرأ بها القرآن على أبي العلاء الحافظ وسمع من أبيالوقت وأبي جعفر العباسي. ولى الوزارة سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة لأمير المؤمنين الناصر، فلما نبغ بهمذان طغدي بن أرسلان السلجقي خرج ابن يونس بالعسكر المنصور فلما قرب منهمذان لقيهم طغدي المذكور فجأة فجرى بينهم مصاف على غير استعداد، فتفرق الجيش عن الوزير فاستولى عليه أصحاب طغدي ونقلوه بما كان معه إلى مخيمهم ثم دخلوا به همذان وبقي عندهم شهورا ثم صار معهم إلى بلاد أذربيجان ثم خلص من أيديهم فصار إلى الموصل وتوجه منها إلى بغداد خفية ودخل داره ثم أعيد إلى الوزارة فبقي مدة ثم رتب أستاذدار ثم عزل عن ذلك سنة تسعين وخمسمائة بأبي الفضل بن القصاب الوزير.

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 374, entry [397]3,108 chars
    ٣٩٤ - عبيد الله بن يونس بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله أبو المظفر (¬٥): من أهل باب الأزج، قرأ القرآن والفقه على مذهب أبي عبد الله أحمد بن حنبل على أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني، ثم قرأ الأصول والكلام على أبي الفرج صدقة بن الحسين ابن الحداد، وسمع الحديث من الشريف أبي العباس أحمد بن محمد ابن ع…
    ▸ expand full passage (3,108 chars)
    ٣٩٤ - عبيد الله بن يونس بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله أبو المظفر (¬٥): من أهل باب الأزج، قرأ القرآن والفقه على مذهب أبي عبد الله أحمد بن حنبل على أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني، ثم قرأ الأصول والكلام على أبي الفرج صدقة بن الحسين ابن الحداد، وسمع الحديث من الشريف أبي العباس أحمد بن محمد ابن عبد العزيز العباسي وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي وأبي القاسم نصر ابن نصر بن علي العكبري وأبي بكر محمد بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني وأبي منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن البطي وجماعة دونهم. ثم سافر إلى همذان فقرأ القرآن على الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن العطاروسمع منه الحديث ثم عاد إلى بغداد وشهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد الدامغاني في ولايته الثانية في يوم الأربعاء حادي عشر ذي القعدة من سنة خمس وسبعين وخمسمائة، ثم رتب وكيلا للجهة أم الإمام الناصر لدين الله بعد وفاة والده وكان وكيلها. ثم ترقت به الحال فرتب ناظرا في ديوان الزمام في رجب سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ولم تزل السعادة (¬١) له شاملة إلى أن ولى الوزارة وخلع عليه في يوم الجمعة الثاني والعشرين من شوال من سنة ثلاث وثمانين. ثم نفذ مع العسكر المنصور إلى همذان لمناجزة طغرل بن أرسلان بن طغرل بن محمد السلجوقي الخارج هناك المتسمي بالسلطان فتوجه في غرة (¬٢) صفر سنة أربع وثمانين، فلما تلاقى الجمعان انكسر الوزير وقلت جموعه وأخذ أسيرا (¬٣) وحمل إلى همذان ثم منها إلى آذربيجان. ثم أطلق فتوجه إلى الموصل (¬٤) ثم جاء إلى بغداد فدخلها مستترا في شهر رمضان من سنة أربع وثمانين المذكورة، وبقي في بيته لا يظهر مدة، ثم إنه رتّب ناظرا في المخزن المعمور وأعماله مدة، ثم نقل إلى أستاذية دار الخلافة في سنة سبع وثمانين، وردت أمور الديوان إليه فصار كالنائب في الوزارة يصدر الأمور وينفذها والناس سامعون له مطيعون إلى أن رتب ابن القصاب وزيرا في شهر رمضان من سنة تسعين فعزل ابن يونس عن ولايته وقبض عليه واعتقل بدار ابن القصاب فبقي بها معتقلا إلى أن توفي ابن القصاب في سنة اثنتين وتسعين، فنقل ابن يونس من داره إلى دار الخلافة فحبس في بواطنها، وكان آخر العهد به. وكان ذكيا حسن الفهم غزير الفضل، له يد حسنة في علم الأصول ثم يعرف الكلام معرفة جيدة. وقد صنف كتابا في الأصول ومقالات الناس فكان يقرأ عليه في داره ويحضر [الفقراء] (¬٥) والفقهاء والعلماء لسماعه، وكانت له معرفة حسنةبالفرائض والحساب، وقد حدث بشيء يسير، سمع منه عبد العزيز بن دلف وأبو الحسن بن القطيعي، ولم تكن سيرته محمودة في ولايته كلها ولا طريقته مرضية. أخبرنا أبو الخير داود بن بندار بن إبراهيم الفقيه الشافعي قال: أنبأنا الوزير أبو المظفر عبيد الله بن يونس قراءة عليه وحدثنا عبد العزيز بن محمود الحافظ من لفظه وأصله قالا: أنبأنا الشريف أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي قراءة عليه، أنبأنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي، حدثنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم العبقسي، أنبأنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، حدثنا أبو عمير، حدثنا ضمرة عن الشيباني عن عمرو بن عبيد الحضرمي عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى استقبل بي الشام واستدبر بي اليمن ثم قال لي: يا محمد! إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا وما خلف ظهرك مددا، ولا يزال الله تعالى يريد الإسلام وأهله وينقص من الشرك وأهله حتى يسير الراكب بين النطفتين لا يخشى إلا جور وليبلغن (¬١) هذا الدين ما بلغ الليل» (¬٢). ذكر بعض المؤرخين أن ابن يونس مات في يوم الثلاثاء سابع عشر صفر سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة في محبسه بدار الخلافة فدفن فيه وهو السرداب- والله أعلم.