Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن المستظهر بالله أبي العباس أحمد بن المقتدي بأمر الله أبي القاسم عبد الله أبو الحسن

عبد الله بن المستظهر بالله أبي العباس أحمد بن المقتدي بأمر الله أبي القاسم عبد الله أبو الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 202, entry [844]918 chars
    ٧٥٤ - عبد الله بن المستظهر بالله أبي العباس أحمد بن المقتدي بأمر الله أبي القاسم عبد الله أبو الحسن (¬١): كان والده خطب له بولاية العهد من بعد أخيه المسترشد سنة ثمان وخمسمائة، فلما توفي والده سنة اثنتي عشرة وخمسمائة وبويع للمسترشد خرج أبو الحسن هذا من دار الخلافة مختفيا وقصد الحلة ونزل على أميرها دب…
    ▸ expand full passage (918 chars)
    ٧٥٤ - عبد الله بن المستظهر بالله أبي العباس أحمد بن المقتدي بأمر الله أبي القاسم عبد الله أبو الحسن (¬١): كان والده خطب له بولاية العهد من بعد أخيه المسترشد سنة ثمان وخمسمائة، فلما توفي والده سنة اثنتي عشرة وخمسمائة وبويع للمسترشد خرج أبو الحسن هذا من دار الخلافة مختفيا وقصد الحلة ونزل على أميرها دبيس بن صدقة وعرفه نفسه، فأكرمه، فراسل أخوه المسترشد دبيسا بنقيب النقباء علي بن طراد في رده، فلما لقيه نقيب النقباء عرّفه ما جاء فيه فقال: «أخفر ذمامي، ما أسلّمه كارها وها هو حاضر فخاطبوه». فدخل عليه نقيب النقباء وفاوضه فاشترط شروطا. قال: فأجاب المسترشد وبينما الأمير متردد في ذلك وردت عساكر العجم وجرت لدبيس أمور أوجبت اشتغاله بنفسه، فانفصل أبو الحسن عن الحلة وقد اجتمع إليه جماعة وانضم إليه أبو الدلف محمد بن هبة الله بن زهمويه الكاتب فكان مدبر أموره وقصدوا واسطا وانضاف إليه جماعة فأرسل إليه عساكر فتفرق عنه جمعه فأحيط به وقدم به على أخيه فعاتبه وجعله محتاطا عليه حتى توفي سنة خمس وعشرين وخمسمائة وله سبع وثلاثون سنة.