Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون أبو سعد بن أبي المعالي الكاتب

الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون أبو سعد بن أبي المعالي الكاتب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1012, entry [373]3,377 chars
    الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون أبو سعد بن أبي المعالي بن أبي سعد الكاتب: قد تقدّم ذكر أبيه [٢] صاحب الديوان بهاء الدين أبي المعالي وذكر عمه أبي نصر محمد بن الحسن كاتب الإنشاء. وكان أبو سعد هذا يلقب تاج الدين. مات أبو سعد هذا في حادي عشر محرم سنة ثمان وستمائة كما نذكره فيما بعد، ومولده في صف…
    ▸ expand full passage (3,377 chars)
    الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون أبو سعد بن أبي المعالي بن أبي سعد الكاتب: قد تقدّم ذكر أبيه [٢] صاحب الديوان بهاء الدين أبي المعالي وذكر عمه أبي نصر محمد بن الحسن كاتب الإنشاء. وكان أبو سعد هذا يلقب تاج الدين. مات أبو سعد هذا في حادي عشر محرم سنة ثمان وستمائة كما نذكره فيما بعد، ومولده في صفر سنة سبع وأربعين وخمسمائة. وكان ﵀ من الأدباء العلماء الذين شاهدناهم، زكيّ النفس، طاهر الأخلاق، عالي الهمة، حسن الصورة، مليح الشبية، ضخم الجثة، كث اللحية طويلها، طويل القامة، نظيف اللبسة، ظريف الشكل. وهو ممن صحبته فحمدت صحبته وشكرت أخلاقه، وكان قد ولي عدة ولايات عاينت منها النظر في البيمارستان العضدي، وكانت هيبته فيه ومكانته منه أعظم من مكانة أرباب الولايات الكبار، لأن الناس يرونه بعين العلموالبيت القديم في الرئاسة. ثم ولي عند الضرورة كتابة السكة بالديوان العزيز ببغداد، يرزق برزق مقداره عشرة دنانير في الشهر، وسألته فقلت: من هو حمدون الذي تنسبون إليه؟ أهو حمدون نديم المتوكل ومن بعده من الخلفاء؟ فقال: لا نحن من آل سيف الدولة بن حمدان بن حمدون من بني تغلب، هذا صورة لفظه. وكان من المحبين للكتب واقتنائها، والمبالغين في تحصيلها وشرائها، وحصل له من أصولها المتقنة وأمهاتها المعينة ما لم يحصل لكثير أحد، ثم تقاعد به الزمان [١] وبطل عن العمل، فرأيته يخرجها ويبيعها وعيناه تذرفان الدموع عليها كالمفارق لأهله الاعزّاء، والمفجوع بأحبابه الأودّاء، فقلت له: هوّن عليك- أدام الله أيامك- فإن الدهر ذو دول، وقد يصحب الزمان ويساعد، وترجع دولة العز وتعاود، فتستخلف ما هو أحسن منها وأجود؛ فقال: حسبك يا بني هذه نتيجة خمسين سنة من العمر أنفقتها في تحصيلها، وهب أن المال يتيسر والعمر [٢] يتأخر، وهيهات، فحينئذ لا أحصل من جمعها بعد ذلك إلا على الفراق الذي ليس بعده تلاق، وأنشد بلسان الحال: هب الدهر أرضاني وأعتب صرفه ... وأعقب بالحسنى وفكّ من الأسر فمن لي بأيام الشباب التي مضت ... ومن لي بما قد مرّ في البؤس من عمري ثم أدركته منيته ولم ينل أمنيته. وكان حريصا على العلم، فجمع من أخبار العلماء، وصنّف من أخبار الشعراء، وألف كتبا كان لا يجسر على إظهارها خوفا مما طرق أباه مع شدة احتراز. وبالجملة فعاش في زمن سوء وخليفة غشوم جائر، كان إذا تنفس خاف أن يكون على نفسه رقيب يؤدي به إلى العطب، وهو كان آخر من بقي من هذا البيت القديم والركن الدعيم، ولم يخلّف إلا ابنة مزوجة من ابن الدوامي، وما أظنها معقبة أيضا. وكان مع اغتباطه بالكتب ومنافسته ومناقشته فيها جوادا باعارتها، ولقد قال لي يوما، وقد عجبت من مسارعته إلى إعارتها للطلبة: ما بخلت باعارة كتاب قط ولا أخذت عليه رهنا. ولاأعلم أني مع ذلك فقدت كتابا في عارية قط، فقلت: الأعمال بالنيات، وخلوص نيتك في إعارتها لله حفظها عليك. وكتب بخطه الرائق الكتب الكثيرة الكبار والصغار المروية، وقابلها وصححها وسمعها على المشايخ، فكان ممن لقي من المشايخ أبو بكر محمد بن عبيد الله الزاغوني والنقيب أبو جعفر أحمد بن محمد بن العباس المكي وأبو حامد محمد بن الربيع الغرناطي، مغربيّ قدم عليهم، وأبو المعالي محمد بن محمد بن اللحاس [١] العطار ووالده أبو المعالي ابن حمدون وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن سليمان المعروف بابن البطي [٢] ، وجماعة بعدهم كثيرة: كابن كليب الحراني [٣] وابن بوش [٤] وغيرهم. وروى شيئا من مسموعاته يسيرا. وكان مؤيد الدين محمد بن محمد القمي نائب الوزارة ببغداد قد خرج إلى ناحية خوزستان حيث عصى سنجر مملوك الخليفة بها حتى قبض عليه وعاد به وفي صحبته عز الدين نجاح الشرابي، فخرج الناس لتلقيه عند عوده في محرم سنة ثمان وستمائة، وكان تاج الدين في من خرج لتلقيه، وكان عبلا ترفا معتادا للدعة والراحة، ملازما لقعر داره وكان الحر شديدا والوقت صائفا، فلما انتهى إلى المدائن اشتدّ عليه الحر وتكاثف حتى أفضى به إلى التلف، فمات ﵀ في الوقت المقدم ذكره بالمدائن، بينه وبين بغداد سبعة فراسخ، فحمل إلى بغداد ودفن بمقبرة موسى بن جعفر بباب التبن، ﵀ ورضي عنه.- ٣٥٤-

شمس الدين الذهبي - المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 158, entry [668]291 chars
    ٥٩٠ - الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون أبو سعد بن أبي المعالي الكاتب (¬٢): بقيّة بيته، سمع أبا بكر بن الزاغوني وأبا جعفر العباسي وابن اللّحّاس وجماعة وكتب بخطّه وكان صحيح النقل، جمع الوفيات والكتب، سمعنا منه الكثير. ولد سنة سبع وأربعين وخمسمائة في صفر، وتوفي في محرم سنة ثمان وستمائة.