Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الله بن هبة الله بن مظفر بن علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن حسن أبو الفرج بن أبي الفتوح بن الملقب رئيس الرؤساء بن المسلمة

محمد بن عبد الله بن هبة الله بن مظفر بن علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن حسن أبو الفرج بن أبي الفتوح بن الملقب رئيس الرؤساء بن المسلمة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30, entry [131]2,191 chars
    ١٠٧ - محمد بن عبد الله بن هبة الله بن مظفر بن علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن حسن أبو الفرج بن أبي الفتوح بن الملقب رئيس الرؤساء بن المسلمة (¬١): والمسلمة جدتهم من قبل الأم، وهي حميدة بنت عمرو أسلمت سنة ثلاث وستين ومائتين، وتزوجت يزيد بن منصور الكاتب، فأولدها أم كلثوم، فتزوجها أبو عمر الحسن ب…
    ▸ expand full passage (2,191 chars)
    ١٠٧ - محمد بن عبد الله بن هبة الله بن مظفر بن علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن حسن أبو الفرج بن أبي الفتوح بن الملقب رئيس الرؤساء بن المسلمة (¬١): والمسلمة جدتهم من قبل الأم، وهي حميدة بنت عمرو أسلمت سنة ثلاث وستين ومائتين، وتزوجت يزيد بن منصور الكاتب، فأولدها أم كلثوم، فتزوجها أبو عمر الحسن بن عبيد جدهم. تولى أبو الفرج هذا بعد أبيه أستاد راية الإمام المقتفي ثم لولده المستنجد، وكان عظيما في أيامه كالوزير، ثم تولى أمر البيعة للإمام المستضيء بأمر الله في سنة ست وستين فولاه الوزارة ولقب عضد الدين، وكان مشكور السيرة، ثم حسد وسعوا فيه حتى عزله المستضيء بعد سنة، ولزم بيته فلم يزالوا عاملين في أذاه حتى أدت الحال إلى خروجه من داره بأهله من دار الخلافة سنة سبعين، وأقام برباط شيخ الشيوخ أبي القاسم عبد الرحيم أياما ثم انتقل إلى دار النقيب أبي عبد الله ابن المعمر العلوي بأهله ثم إنه خلع عليه خلعة جميلة غير خلعة الوزارة ثم ولى الوزارة، وأهان الله أعداءه ونهب دور بعضهم حتى عزم على الحج سنة ثلاث وسبعين. قال القاضي عمر القرشي: أول سماع الوزير سنة سبع عشرة من أبي القاسم بن الحصين ثم من عبيد الله بن محمد البيهقي وزاهر الشخامي. روى عنهم وسمع منه عمر القرشي والحافظ أبو بكر محمد بن أبي غالب الباقداري وأبو الفضل عبيد الله وأبو نصر علي ابنا الوزير- أعني هو. قال القرشي: سمعته يقول: ولدت سنة سبع عشرة وخمسمائة. وتوجه عازما على الحج سنة ثلاث وسبعين وعبر دجلة ومعه الأكابر فسار حتى بلغ قطفتا فعرض له ثلاثة نفر في زي الصوفية، فتقدم أحدهم ومعه رقعة فسأله أخذها منه فتقدم حاجب وقال: هات الرقعة. فأبى أن يسلمها إلا إلى الوزير. فأذن الوزير في تقديمه فقرب منه وتبعه الآخران، فلما وصل إليه جرحه بسكين معه وتبعه الآخران أيضا فسقط عن فرسه، فرمى الحاجب نفسه عليه ليقيه فجرح أيضا وجعل النفر يجولون في الناسبالسكاكين، فمن تقرب إليهم جرحوه فلم يقدم عليهم أحد، فجرد أبو الفضل ابن الوزير سيفه وطلبهم فقتل منهم اثنين وهرب واحد فتعلق بجدار فقتل، ثم أحرقوا في الوقت. وحمل الوزير فمات من يومه. سمعت تميم بن أحمد البندنيجي يقول: بلغني أن الوزير يوم خروجه ألهم قراءة هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [النساء: ١٠٠]. وكان الذين قتلوه من الباطنية. قيل إنهم قبل أن يقفوا رأوا في مسجد وقد صلوا على بعضهم بعضا صلاة الموت، كان الرجل منهم يتمدد، ويصلي عليه الآخران. حدثنا بذلك الشيخ أبو الفرج بن الجوزي عمن رآهم.