Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن إسماعيل العباسي أبو الحسن المكي ثم البغدادي:

محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن إسماعيل العباسي أبو الحسن المكي ثم البغدادي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 17, entry [72]783 chars
    ٥٥ - محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن إسماعيل العباسي أبو الحسن المكي ثم البغدادي: كان جده أحمد نقيب العباسيين. بمكة. وأبو الحسين تفقه ببغداد على أبي الحسن بن الخل وسمع منه ومن جده ومن أبي الوقت السجزي وأجاز له أبو القاسم بن الحصين وولى قضاء مكة وخطابتها سنة تسع وسبعين وخمسمائة و…
    ▸ expand full passage (783 chars)
    ٥٥ - محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن إسماعيل العباسي أبو الحسن المكي ثم البغدادي: كان جده أحمد نقيب العباسيين. بمكة. وأبو الحسين تفقه ببغداد على أبي الحسن بن الخل وسمع منه ومن جده ومن أبي الوقت السجزي وأجاز له أبو القاسم بن الحصين وولى قضاء مكة وخطابتها سنة تسع وسبعين وخمسمائة وخرج إليها فلما عزل قاضي القضاة أبو طالب علي بن علي بن البخاري عن قضاء القضاة في سنة أربع وثمانين ولي أبو الحسن هذا مكانه وكتب عهده، فلم يزل على ذلك إلى سنة ثمان وثمانين فعزل بسبب كتاب امرأة زوره وارتشى على إثباته خمسين دينارا وثيابا من الحسن الأسترآباذي، فقال: ثبت عندي شهادة فلان وفلان. فأنكر أحدهما فعزلهإسنادا ووكل به أياما ثم أفرج عنه ولزم بيته حتى مات وقد روى شيئا. سمع منه ابنه جعفر وسألته عن مولده فقال: سنة أربع وعشرين وخمسمائة. وتوفي في جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وخمسمائة.