Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو صُرد، ويقال: أبو جَروَل زُهَير، الجُشَمِي:

أبو صُرد، ويقال: أبو جَروَل زُهَير، الجُشَمِي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو أحمد الحاكم - الأسامي والكنى - أبو أحمد الحاكم - ت الأزهري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3556, entry [3907]1,792 chars
    ٣٥١٢ - أبو صُرد، ويقال: أبو جَروَل زُهَير، الجُشَمِي: وكان رئيس قومه، وكان شاعِرًا. أسره رسول الله ﷺ يوم حُنَين، فأنشده قُصَيدة /٢٩٢ أ/ استنقذ بها نفسه وما كان معه من الزراري والأموال. أخبرنا أبو بَكر محمد بن حَمدُون بن خالِد، قال: حدثنِي أبو محمد عُبَيد الله بن رُماحِس بن محمد بن خالِد (¬١) بن حَبِ…
    ▸ expand full passage (1,792 chars)
    ٣٥١٢ - أبو صُرد، ويقال: أبو جَروَل زُهَير، الجُشَمِي: وكان رئيس قومه، وكان شاعِرًا. أسره رسول الله ﷺ يوم حُنَين، فأنشده قُصَيدة /٢٩٢ أ/ استنقذ بها نفسه وما كان معه من الزراري والأموال. أخبرنا أبو بَكر محمد بن حَمدُون بن خالِد، قال: حدثنِي أبو محمد عُبَيد الله بن رُماحِس بن محمد بن خالِد (¬١) بن حَبِيب بن قَيس بن عَمرو بن عبد ناشب بن عُتَيبَة بن غَزِيَّة بن جُشَم القَيسِي، حدثنا أبو عَمرو زِياد بن طارِق الجُشَمِي، وكان ابن عشرين ومِئَة سنة، قال: سمعت زُهَيرًا أبا جَروَل، ويقال له أيضًا: أبو صُرَد الجُشَمِي، وكان رئيس قومه، يقول: أسرنا رسول الله ﷺ يوم حُنَين فبينا هو يميز الرِّجال من النساء من هَوازِن إذ وثبت حَتَّى قعدت بين يدي رسول الله ﷺ (¬٢)، فاسمعته شعرًا، أذكره حيث شب ونشأ في هَوازِن، وحيث أرضعوه، ⦗٣٤٣⦘ فقلت: امنُن عَلَينا رَسُولَ اللهِ فِي كَرَمٍ = فَإِنَّكَ المَرءُ نَرجُوهُ ونَنَتظِرُ امنُن عَلَى بَيضَةٍ قَد عاقَها قَدَرٌ = مُفَرَّقًا شَملُها فِي دَهرِها غِيَرُ أَبقَت لَنا الدَّهرَ هَتافًا عَلَى حُزُنٍ = عَلَى قُلُوبِهِمُ الغَماءُ والغُمَرُ إِن لَم تَدارَكهُمُ نَعماءُ تَنشُرُها = يا أَرجَحَ الناسِ حِلمًا حِينَ تُختَبَرُ امنُن عَلَى نِسوَةٍ قَد كُنتَ تَرضَعُها = إِذ فُوكَ يَملاؤُها مِن مَخضِها الدُّرُرُ إِذ أَنتَ طِفلٌ صَغِيرٌ كُنتَ تَرضَعُها = وَإِذ يُرِيَنَّكَ ما تَأتِي وَما تَذَرُ (¬٣) لَا تَجعَلَنا كَمَن شالَت نَعامَتُهُ = واستَبِقِ مِنا فَإِنا مَعشَر زُهَرُ إِنا لَنَشكُرُ لِلنَّعماءِ وَقَد (¬٤) كُفِرَت = وَعِندَنا بَعدَ هَذا اليَومِ مُدَّخَرُ فَأَلبِسِ العفوَ مَن قَد كُنتَ تَرضَعُهُ = مِن أُمَّهاتِكَ إِنَّ العفوَ مُشتَهَرُ إِنا نُؤمِّلُ عَفوًا مِنكَ نَلبَسُهُ = هادِي البَرِيَّةِ إِذ تَعفُو وَتَنتَصِرُ فاعفُ عَفا اللَّهُ عَما أَنتَ راهِبُهُ = يَومَ القِيامَةِ إِذ يُهدَى لَكَ الظُّفَرُ فَقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أما ما كان لي ولبني عبد المُطَّلِب فهو لله ولكم، وقالت الأَنصار ما كان لَنا: فهو لله ولرسوله، قال: فردوا ما كان في أيديهم من الذراري والأموال (¬٥).