Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشبهة التاسعة: محاولة معاوية نقل منبر النبي ﷺ من المدينة إلى الشام:

الشبهة التاسعة: محاولة معاوية نقل منبر النبي ﷺ من المدينة إلى الشام:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أحمد الجابري - فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 289, entry [145]2,622 chars
    الشبهة التاسعة: محاولة معاوية نقل منبر النبي ﷺ من المدينة إلى الشام: ذكر الطبري عدة روايات -في أحداث سنة خمسين من الهجرة- حول محاولة معاوية لنقل منبر النبي ﷺ وعصاه إلى الشام، إليك بيانها، والحكم عليها: - عن شعيب بن عمرو الأموي قال: «وفي هذه السنة أمر معاويه بمنبر رسول الله ﷺ، أن يُحمل إلى الشام، فحُ…
    ▸ expand full passage (2,622 chars)
    الشبهة التاسعة: محاولة معاوية نقل منبر النبي ﷺ من المدينة إلى الشام: ذكر الطبري عدة روايات -في أحداث سنة خمسين من الهجرة- حول محاولة معاوية لنقل منبر النبي ﷺ وعصاه إلى الشام، إليك بيانها، والحكم عليها: - عن شعيب بن عمرو الأموي قال: «وفي هذه السنة أمر معاويه بمنبر رسول الله ﷺ، أن يُحمل إلى الشام، فحُرِّك، فكسفت الشمس حتى رئيت النجوم بادية يومئذ، فأعظم الناس ذلك، فقال: لم أرد حمله، إنما خفت أن يكون قد أرض، فنظرت إليه، ثم كساه يومئذ». - وعن سعيد بن دينار قال: «قال معاوية: إني رأيت أن منبر رسول الله ﷺ وعصاه لا يُتركان بالمدينة، وهم قتلة أمير المؤمنين عثمان وأعداؤه، فلما قدم طلب العصا وهي عند سعد القرظ، فجاءه أبو هريرة وجابر بن عبد الله، فقالا: يا أمير المؤمنين، نذكرك الله ﷿ أن تفعل هذا، فإن هذا لا يصلح، تخرج منبر رسول الله ﷺ من موضع وضعه، وتخرج عصاه إلى الشام! فانقل المسجد، فأقصر وزاد فيه ست درجات، فهو اليوم ثماني درجات، واعتذر إلى الناس مما صنع».- وعن قبيصة بن ذؤيب قال: «كان عبد الملك قد هم بالمنبر، فقال له قبيصة بن ذؤيب: أذكرك الله ﷿ أن تفعل هذا، وأن تحوله، إن أمير المؤمنين معاوية حركه فكسفت الشمس، وقال رسول الله ﷺ: من حلف على منبري آثما فليتبوأ مقعده من النار، فتخرجه من المدينة وهو مقطع الحقوق بينهم بالمدينة. فأقصر عبد الملك عن ذلك، وكف عن أن يذكره» (¬١). هذه الروايات -كعادة كثير من هذه الشبهات- واهية الإسناد، منكرة المتن! أما الإسناد: فكل هذه الطرق المذكورة من طريق محمد بن عمر الواقدي، ولم نجد له متابعا على هذه الأخبار، وقد تقدَّم أنه متروك في الحديث، مع علمه بالمغازي، ومثل هذه الأخبار لا يكون الواقدي حجةً فيها بحال، خاصة مع تفرده، ونكارة متنه. وأما المتون المذكورة: فمن وجوه ردِّها ما يلي: ١ - ربط تحريك المنبر بكسوف الشمس، وقد حدث الكسوف على زمن النبي ﷺ مزامنة مع اليوم الذي مات فيه ولده إبراهيم ﵇، فربط الناس بين الحدثين؛ فصحَّح لهم النبي ﷺ ذلك؛ وقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما، فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي» (¬٢). ٢ - اتهام معاوية لأهل المدينة جميعا بأنهم قتلة عثمان وأعداؤه، ويكفي في ردِّ هذه الفِرْية -وإن كان ضعفها يغني عن إضعافها، وبطلانها يغني عن إبطالها- أن معاوية كان يقرِّب الأنصار، ويعهد إليهم بمناصب هامة وحسَّاسة، ومن الشواهد على ذلك: - توليته فضالة بن عبيد الأنصاري ﵁ قضاء دمشق، وتوليته إياه منصب أمير البحرية الإسلامية في مصر.- تعيينه النعمان بن بشير الأنصاري ﵁ أميراً على الكوفة. - تعيينه مسلمة بن مخلد الأنصاري ﵁ أميراً على مصر والمغرب معًا. - تعيينه رويفع بن ثابت الأنصاري ﵁ أميراً على طرابلس (¬١). ٣ - الظن بمعاوية ﵁ أن دينه، وعدالته، وصحبته لرسول الله ﷺ، كل ذلك يمنعه مِن حَمْل منبر رسول الله ﷺ من المدينة إلى الشام، خاصة وهو يعلم قوله ﷺ: «مَا بَيْنَ بَيْتِى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ (¬٢)» (¬٣). وكما ذكرتُ آنفاً: فإن ضعف الإسناد كان يغني عن كل هذا، لكن: زيادة في الحجة، ﴿ويزداد الذين آمنوا إيمانا﴾.
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 289, entry [145]345 chars
    كعادة كثير من هذه الشبهات- واهية الإسناد، منكرة المتن! أما الإسناد: فكل هذه الطرق المذكورة من طريق محمد بن عمر الواقدي، ولم نجد له متابعا على هذه الأخبار، وقد تقدَّم أنه متروك في الحديث، مع علمه بالمغازي، ومثل هذه الأخبار لا يكون الواقدي حجةً فيها بحال، خاصة مع تفرده، ونكارة متنه. وأما المتون المذكورة: فمن وجوه ردِّها ما يلي: ١ - ربط تحريك الم
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 289, entry [145]344 chars
    لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما، فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي» (¬٢). ٢ - اتهام معاوية لأهل المدينة جميعا بأنهم قتلة عثمان وأعداؤه، ويكفي في ردِّ هذه الفِرْية -وإن كان ضعفها يغني عن إضعافها، وبطلانها يغني عن إبطالها- أن معاوية كان يقرِّب الأنصار، ويعهد إليهم بمناصب هامة وحسَّاسة، ومن الشواهد على ذلك: - توليته فضالة بن عبيد الأنصاري ﵁ قضاء د