Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إذن لماذا اعترض البعض على عهد معاوية بالخلافة ليزيد من بعده

إذن لماذا اعترض البعض على عهد معاوية بالخلافة ليزيد من بعده

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد الجابري - فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 202, entry [89]1,247 chars
    إذن لماذا اعترض البعض على عهد معاوية بالخلافة ليزيد من بعده؟ والجواب: أن اعتراضهم لم يكن لأجل الطريقة التي استخدمها معاوية، وإنما كان لأجل الشخص نفسه الذي وقع عليه الاختيار. قال ابن حزم: «إنما أنكر من أنكر من الصحابة ﵃، ومن التابعين بيعة يزيد بن معاوية، والوليد، وسليمان؛ لأنهم كانوا غير مرضيين، لا ل…
    ▸ expand full passage (1,247 chars)
    إذن لماذا اعترض البعض على عهد معاوية بالخلافة ليزيد من بعده؟ والجواب: أن اعتراضهم لم يكن لأجل الطريقة التي استخدمها معاوية، وإنما كان لأجل الشخص نفسه الذي وقع عليه الاختيار. قال ابن حزم: «إنما أنكر من أنكر من الصحابة ﵃، ومن التابعين بيعة يزيد بن معاوية، والوليد، وسليمان؛ لأنهم كانوا غير مرضيين، لا لأن الإمام عهد إليهم في حياته» (¬٣). ولذلك لما اجتمع معاوية بمن اعترضوا على تولية يزيد -وقد سبق ذكر أسمائهم- تكلم عنهم ابن الزبير فقال لمعاوية: «فاصنع ما صنع أبو بكر، قال معاوية: لله أبوك! وما صنع أبو بكر؟ قال: عمد إلى رجل من قاصية قريش، ليس من بني أبيه ولا من رهطه الأدنين فاستخلفه، فإن شئت أن تنظر أي رجل من قريش شئت ليس من بني عبد شمس فترضى به» (¬٤).هذا هو محل الخلاف إذاً، فهم لا يرون يزيد كفئاً، ويخشون من توريث الحكم، ومعاوية يراه كفئا، وهو أحق بالأمر من غيره، ولا يمنعه من ذلك أن كان أبوه الخليفة، وأيَّد موقف معاوية: أنه لم ير اعتراضا على رأيه من أكثر المسلمين، ومن بيدهم غلبة وقوة، ويدخلون في مصطلح: "أهل الحل والعقد". - وأما اعتراض بعضهم بأنه لا يرى صحة مبايعة خليفتين في وقت واحد، فهذا أمر انفرد به ابن الزبير، ولم يقل معاوية أنه سيجعل ابنه خليفة معه حتى يتحير الناس، من يطيعون ومن يعصون، وإنما لا يكون يزيد خليفة شرعيا حتى يموت معاوية، أو يُعلن تنازله التام عن الخلافة له. هذا إن ثبت عن ابن الزبير أنه اعترض بهذا الاعتراض من الأصل (¬١).