Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحفاظ على وحدة الأمة، والخوف عليها من الاختلاف والنزاع:

الحفاظ على وحدة الأمة، والخوف عليها من الاختلاف والنزاع:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد الجابري - فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 194, entry [86]663 chars
    ١ - الحفاظ على وحدة الأمة، والخوف عليها من الاختلاف والنزاع: فمعاوية ﵁ ممن عاينوا الحروب والنزاعات، وذاقوا ويلاتها، وقد أصيب منها، وفقد من إخوانه وأصحابه فيها من فقد، ثم هو بعد ذلك الذي جمع الله له الكلمة بعد صلحه مع الحسين، ولا يزال يرى أن في الأمة بقايا من بذور الشقاق، مهيَّأة أن تنبت وتستوي على س…
    ▸ expand full passage (663 chars)
    ١ - الحفاظ على وحدة الأمة، والخوف عليها من الاختلاف والنزاع: فمعاوية ﵁ ممن عاينوا الحروب والنزاعات، وذاقوا ويلاتها، وقد أصيب منها، وفقد من إخوانه وأصحابه فيها من فقد، ثم هو بعد ذلك الذي جمع الله له الكلمة بعد صلحه مع الحسين، ولا يزال يرى أن في الأمة بقايا من بذور الشقاق، مهيَّأة أن تنبت وتستوي على سوقها إذا توافر لها من يقوم بحرثها والاعتناء بها، ومن هنا فكَّر معاوية في تسمية ومبايعة من يجتمع عليه المسلمون بعده. وقد صرَّح معاوية بهذا في كلامه مع ابن عمر؛ فقال له: «إني أرهب أن أدع أمة محمد بعدي كالضأن لا راعى لها» (¬٢). وفي رواية قال له: «إني خفت أن أذر الرعية من بعدي كالغنم المطيرة ليس لها راع» (¬٣). وسيأتي -بعد قليل- كلام ابن خلدون في تأييده لهذا الدافع.