Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أسباب اعتراض بعض الصحابة على بيعة يزيد:

أسباب اعتراض بعض الصحابة على بيعة يزيد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد الجابري - فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 193, entry [84]1,458 chars
    أسباب اعتراض بعض الصحابة على بيعة يزيد: من خلل مراجعة الروايات والحوارات التي تقدَّمت، يتبين لنا أن هناك سببين رئيسين جعلا هؤلاء الصحابة يعارضون، وهما: الأول: أن هذه الطريقة في تعيين الخليفة، والتي يعهد فيها الوالد إلى ولده من بعده، لم تكن مستصاغة عندهم، ويرونها أشبه بطرق الروم والفرس، منها إلى المس…
    ▸ expand full passage (1,458 chars)
    أسباب اعتراض بعض الصحابة على بيعة يزيد: من خلل مراجعة الروايات والحوارات التي تقدَّمت، يتبين لنا أن هناك سببين رئيسين جعلا هؤلاء الصحابة يعارضون، وهما: الأول: أن هذه الطريقة في تعيين الخليفة، والتي يعهد فيها الوالد إلى ولده من بعده، لم تكن مستصاغة عندهم، ويرونها أشبه بطرق الروم والفرس، منها إلى المسلمين، وذلك لما أراد مروان أن يستدل بفعل أبي بكر وعمر، في عهدهما لأحد بالخلافة بعدهما، على صواب فعل معاوية، وقال: «سنة أبي بكر وعمر»، انتهره عبد الرحمن بن أبي بكر، وقال: «بل سنة هرقل وقيصر» (¬٢). وبيَّنوا الفارق بين فعل العمرين وفعل معاوية، وهو: أن كلا الخليفتين وإن عهد إلى أحد من بعده، فردا أو جماعة، إلا أنه لم يعهد لابنه، أو أحد من رهطه وأقاربه، مع كونهم كان لهم أبناء يحبونهم أيضاً. الثاني: أن بعضهم كان لا يرى صحة مبايعة خليفتين في وقت واحد، ولذلك قال ابن الزبير لمعاوية: «إن كنت قد مللت الإمارة فاعتزلها، وهلم ابنك فلنبايعه، أرأيت إذا بايعنا ابنك معك لأيكما نسمع؟ لأيكما نطيع؟ لا نجمع البيعة لكما والله أبدا» (¬٣). بل في بعض الروايات أن ابن الزبير استدل على ما ذهب إليه بحديث للنبي ﷺ في ذلك.فعن سعيد بن جبير: «أن عبد الله بن الزبير قال لمعاوية في الكلام الذي جرى بينهما في بيعة يزيد: وأنت يا معاوية أخبرتني أن رسول الله ﷺ قال: إذا كان في الأرض خليفتان فاقتلوا آخرهما» (¬١). لكنْ الملاحَظ هنا: هو أن المعارضين لم يذكروا قدحاً في يزيد، وإلا كيف يمكن أن يتجاهلوا صفات يزيد التي اتُّهِم بها فيما بعد؟ وخاصة في ذلك الموقف الذي يتطلب حشد أي دليل في مقابل الخصم. ولعلَّ هذا كان أحد أهم الأسباب التي جعلت معاوية يصمِّم على رأيه، مع أسباب أخرى، نبينها فيما يلي.