Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخطوة الرابعة: الكتابة إلى أهل المدينة بطلب البيعة ليزيد:

الخطوة الرابعة: الكتابة إلى أهل المدينة بطلب البيعة ليزيد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد الجابري - فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 183, entry [80]1,679 chars
    الخطوة الرابعة: الكتابة إلى أهل المدينة بطلب البيعة ليزيد: لا شك أن كلمة أهل المدينة لها تأثير أكثر من غيرهم، فإن فيها أبناء الأنصار والمهاجرين، وأكثر العلماء والصالحين، ولذلك جعلهم معاوية في آخر من يتكلم معهم، لعلمه أن بعضهم سيعترض على هذا الأمر، فأراد أن يوطِّد الأمر في الأمصار المختلفة، ثم يتفرغ …
    ▸ expand full passage (1,679 chars)
    الخطوة الرابعة: الكتابة إلى أهل المدينة بطلب البيعة ليزيد: لا شك أن كلمة أهل المدينة لها تأثير أكثر من غيرهم، فإن فيها أبناء الأنصار والمهاجرين، وأكثر العلماء والصالحين، ولذلك جعلهم معاوية في آخر من يتكلم معهم، لعلمه أن بعضهم سيعترض على هذا الأمر، فأراد أن يوطِّد الأمر في الأمصار المختلفة، ثم يتفرغ لأهل المدينة. قال المدائني: «ثم كتب معاوية إلى مروان بن الحكم عامله على المدينة أن ادع أهل المدينة إلى بيعة يزيد؛ فإن أهل الشام والعراق قد بايعوا» (¬١). وقد وقع ما كان معاوية يخشاه ويحذر منه. جمع مروان الناس وخطب فيهم، وجعل يذكر يزيد وطلب معاوية البيعة له، وعندها: بدأ الاعتراض عليه، وكان من أوائل المعترضين: عبد الرحمن بن أبي بكر. فعن يوسف بن ماهك، قال: «كان مروان على الحجاز استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا، فقال مروان: إن هذا الذي أنزل الله فيه، ﴿والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني﴾ [الأحقاف: ١٧]، فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري» (¬٢). وقد بيَّنت روايات أخرى سِرَّ تقدُّمِ عبد الرحمن عن غيره في الاعتراض على مروان. فعن سالم بن عبد الله قال: «لما أرادوا أن يبايعوا ليزيد بن معاوية قام مروان فقال: سنة أبي بكر الراشدة المهدية، فقام عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: ليس بسنة أبي بكر، وقد ترك أبو بكر الأهل والعشيرة والأصيل, وعمد إلى رجل من بني عدي بن كعب إذ رأى أنه لذلك أهل؛ فبايعه» (¬٣).ولا شكَّ أن موقفا من صحابيٍّ كعبد الرحمن بن أبي بكر، وفي المدينة النبوية؛ سيحدث تأثيرا كبيرا، وقد يُشكِّل معارضة قوية، وإذا كان مروان قد أخفق من البداية في احتواء الموقف؛ فهذا نذيرٌ بإخفاقه إذا تفاقم الأمر، ولذا رأى معاوية ﵁ أنه لا بُدَّ أن يتولى أمر أهل المدينة بنفسه، وأن يكون حوار الصحابة ﵁ معه دون واسطة، فقرر المجيء إلى الحجاز.