أحمد الجابري - فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 46, entry [25]1,243 chars
معاوية مع أبي بكر الصدِّيق ﵄-: بعد وفاة رسول الله ﷺ وتولِّي أبي بكر ﵁ الخلافة، ظلَّ معاوية على ما كان عليه، من خدمته لدينه، وجهاده وسعيه مع إخوانه للذبِّ عنه ونشره. ومن ذلك: أنه شارك في معركة اليمامة، والتي كانت في أوائل عهد أبي بكر ﵁، وأبلى فيها المسلمون بلاءً حسناً، وثبَّتهم الله حتى قُتل مسيلمةُ …
▸ expand full passage (1,243 chars)معاوية مع أبي بكر الصدِّيق ﵄-: بعد وفاة رسول الله ﷺ وتولِّي أبي بكر ﵁ الخلافة، ظلَّ معاوية على ما كان عليه، من خدمته لدينه، وجهاده وسعيه مع إخوانه للذبِّ عنه ونشره. ومن ذلك: أنه شارك في معركة اليمامة، والتي كانت في أوائل عهد أبي بكر ﵁، وأبلى فيها المسلمون بلاءً حسناً، وثبَّتهم الله حتى قُتل مسيلمةُ الكذاب (¬٢). قال ابنُ كثيرٍ عنه: «وشهد اليمامة، وزعم بعضهم أنه هو الذي قتل مسيلمة الكذاب، حكاه ابن عساكر، وقد يكون له شركٌ في قتله، وإنما الذي طعنه وحشي، وجلَّله أبو دجانة سماك بن خرشة بالسيف» (¬٣). وذكر الطبريُّ في أحداث سنة ثلاث عشرة من الهجرة، عندما بدأ أبو بكر الصديق ﵁ إرسال الجيوش إلى بلاد الشام، أنه أرسل معاوية أميراً على مددٍ أرسله إلى يزيد بن معاوية بالشام (¬٤).كذلك لم تتوقَّف يمينُ معاوية عن الكتابة والخط بموت النبي ﷺ، بل استكتبه أيضا أبو بكر ﵁، وهذا مزيد دليلٍ على أمانته. فعن عروة بن الزبير قال: «دخلتُ على معاوية فقال لي: ما فعل المسلول؟ قال: قلتُ: هو عندي. فقال: أنا والله خططته بيدي، أَقْطَعَ أبو بكر الزبير ﵁ أرضاً فكنت أكتبها، قال: فجاء عمر، فأخذ أبو بكر - يعني الكتاب - فأدخله في ثني الفراش، فدخل عمر ﵁ فقال: كأنكم على حاجة؟ فقال أبو بكر ﵁: نعم، فخرج، فأخرج أبو بكر الكتاب فأتممته» (¬١). وظلَّ معاوية ﵁ على هذا الحال، من الغزو والجهاد ونشر الدين، حتى لحق الصدِّيق ﵁ بربه، بعد أن عهد إلى عمر بن الخطَّاب ﵁ بالخلافة من بعده.
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 46, entry [25]343 chars
أوائل عهد أبي بكر ﵁، وأبلى فيها المسلمون بلاءً حسناً، وثبَّتهم الله حتى قُتل مسيلمةُ الكذاب (¬٢). قال ابنُ كثيرٍ عنه: «وشهد اليمامة، وزعم بعضهم أنه هو الذي قتل مسيلمة الكذاب، حكاه ابن عساكر، وقد يكون له شركٌ في قتله، وإنما الذي طعنه وحشي، وجلَّله أبو دجانة سماك بن خرشة بالسيف» (¬٣). وذكر الطبريُّ في أحداث سنة ثلاث عشرة من الهجرة، عندما بدأ أ
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 46, entry [25]344 chars
سعيه مع إخوانه للذبِّ عنه ونشره. ومن ذلك: أنه شارك في معركة اليمامة، والتي كانت في أوائل عهد أبي بكر ﵁، وأبلى فيها المسلمون بلاءً حسناً، وثبَّتهم الله حتى قُتل مسيلمةُ الكذاب (¬٢). قال ابنُ كثيرٍ عنه: «وشهد اليمامة، وزعم بعضهم أنه هو الذي قتل مسيلمة الكذاب، حكاه ابن عساكر، وقد يكون له شركٌ في قتله، وإنما الذي طعنه وحشي، وجلَّله أبو دجانة سماك