Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قيس بن هبيرة

قيس بن هبيرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2788, entry [8238]126 chars
    ٧٣٣٢- قيس بن هبيرة المرادي: ذكره ابن الكلبيّ في «فتوح الشّام» ، وأنه قدم من اليمن مع قومه لما استنفروا للجهاد في خلافة الصديق.

الصحاري - الأنساب للصحاري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 254, entry [252]6,454 chars
    ٤ - قيس بن هبيرة ذكر أبو عبيدة، وهو أيضا قاتل الأسود بن كعب العبسي، وكان من حديثه، ما حدث هشام عن مخنف قال: لما تغلب الأسود على صنعا، عمد إلى من بصنعا من الابناء فاستعبدهم، وأمرهم يمشون بين يديه إذا ركب، وأخذ المرزبانة بنت فيروز، إمرأة صاحب الأنباء فاغتصبهم عليها وكانت جميلة، وكان للعبسي كل ليلة على…
    ▸ expand full passage (6,454 chars)
    ٤ - قيس بن هبيرة ذكر أبو عبيدة، وهو أيضا قاتل الأسود بن كعب العبسي، وكان من حديثه، ما حدث هشام عن مخنف قال: لما تغلب الأسود على صنعا، عمد إلى من بصنعا من الابناء فاستعبدهم، وأمرهم يمشون بين يديه إذا ركب، وأخذ المرزبانة بنت فيروز، إمرأة صاحب الأنباء فاغتصبهم عليها وكانت جميلة، وكان للعبسي كل ليلة على الأبناء جارية من نسائهم. فجمع قيس بن هبيرة مراد ومن أطاعه من ألاحياء. ثم ارسل إلى العبسي، وقال: إن امري وأمرك واحد. فأجابه العبسي على ذلك. وقال قيس لأعمل حيلة على قتل العبسي. وبعث المرأة باذام التي اغتصبها العبسي على نفسها في ذلك إلى وقت السحر، ولم تصل اليه الا من جدول تخرج منه الماء في قصره. فلما كان وقت السحر أقبل قيس وأصحابه ودخلوا عليه وهو نائم. فصعدوا إليه، فإذا بأربعة مجالس كل مجلس فيها شمع يتوقد وفرش، فلم يدر القوم في أي المجالس. وكان العبسي سكران نائما فدخل قيس، فإذا به نائم فركاه برجله حتى جلس. ثم قال له: خذ سيفك فإني لا أقتلك نائما. فقام الأسود فأخذ سيفه، ثم ضربه به قيس، فقتله، فاجتز رأسه. ونادى فروة بن مسيك بالأذان في رأس غمدان، واجتمعت بنو عبس. فلما رأت مراد النار في رأس القصر اقبلوا على الخيل سراعا. وطافت بنو عبس بالقصر، فألقى اليهم قيس رأس الأسود، فلما أحسوا بخيل مراد قد أقبلت عمدوا إلى ما وجدوا من نساء الابناء وأمتعتهم أخذوا وأردفوا ذراري الأبناء وبناتهم. وتوجهوا إلى جبل عيسى. قال المكشوح: دعانا رسول الله من دون قومه ... من بعد طول عتاب فسرنا اليه ما لنا ثَم خامسٌ ... سوى الله ان الله خير مجابفجللته في رأس غمدان ضربة ... بكف مرادي النجاد لباب وكنت امرأ في مدجح ذا أرومة ... نصابي منها بعدُ خير نصاب وقال فروة بن مسيك، وفي نسخة مسيدة: ما إن رأيت ولا سمعت بضربة ... شفت الغليل كضربة المكشوح وفجعت عبسا كلها بمتوج ... جار البلاد على دم مسفوح فعلا ابن يغوث قيس رأسه ... بمهند عضب الحسام مريح أمر الاله بقتله ورسوله ... وصبوح عبس بعد شر صبوح وقال عبد الرحمن بن ذي الحرة الحميري: لعمري وما عمري عليّ بهينّ ... لقد جزعت عبس بمقتل أسود يزيد وقيس ما تعاكل حرمة ... وفروة لا وغد ولا بمريد لنا وذ حقيقة ... ويبدونا قيس بعضب مهند فيضربه فوق بسيفه ... ليد طاوي الحشا متمرد فشلت يميني يوم ... مرما رأي مفند فادعى دادوى مع القوم في قتل الأسود، وإنما قتله قيس بن هبيرة. وفي ذلك يقول قيس: قد يعلم الأحياء من مدجح ... ما قتل الأسود الا أنا أدركت ثأرا كان لي عنده ... بقتلي الأسود مستمكنا ثارت عبس وبنو عامر ... وكنت لما أن أتى محسنا ولما انقضت وقعة اليرموك وأجلت الروم عن الشام، قدم قيس بن هبيرة إلى عمر بن الخطاب، ﵁، في سبعمائة فارس من مراد، والمغيرة بن شعبة في أربعمائة. كتب عمر إلى سعد انه انظر قيسا ولا تعص واسمع من جرير بن عبد الله، وشرحبيل بن السمط الكندي. فمن قول قيس لأصحابه: نشق الوطاب يا صم وجلابا ... العراق سعدا لسنا نرى من نصر سعد بدا ... أن يلق سعد يلق اسد اسدا لا بد ان يفل حد حدا ... لا بد ان يعلق جد جدا ثم اقبل قيس والمغيرة بن شعبةن القادسية وحرب رستم. وكان على القلب جرير بن عبد الله البجلي، وعلى الميمنة العدوي، وعلى الميسرة قيس بن هبيرة. فهزم من يليه وأبلى يومئذ بلاء حسنا. وكان قيس وفد على النبي ﷺ، وقدم في أول الاسلام على أبي بكر الصديق، ﵁، بعد مقتله العبسي، قضمه أبو بكر، ﵁، إلى أبي عبيدة بن الجراح حين ولاه أمر من سار إلى الشام. ثم شهد من بعد ذلك فتوح فارس، أيام عمر بن الخطابنرضي الله عنه، بالقادسية، ونهاوند، وان أبا بكر الصديق حين ضم، قيسا إلى أبي عبيدة بن الجراح حين ولاه أمر من سار إلى الشام قال: إنك قد صحبك رجل عظيم الشرفن فارس، فارس العربن وليس للمسلمين غنى عن رأيه وبأسه فلاطفه فإنك غير مستغن عنه. ثم دعا قيسا فقال أما أني قد بعثتك مع أبي عبيدة وأمرته ان يسمع منك، فقد يسمع بسياستك في الحروب على من كفر بالله. قال: فسيبلغك ما يسرك. فلما كان يوم أحاد وجه ابو عبيدة خالد بن الوليد في الخيل، فخرجت عليه خيل عظيمة من الروم. فقال خالد: يا قيس احمل عليهم. فحمل قيس فهزم من يليه من المشركين، وقتل سبعين رجلا، ويقال ان قيسا قطع يومئذ ثلاثة أسياف، ودق بضعة عشر رمحا، وهو يقول: لا تبعدن كل فتى كرار ... ماضي الحبان شرس صبار يقدم إقدام الهزبر الضاري ... حتى تهم الخيل بالادبار وهو الذي أشار على المسلمين بالمقام بالشام، لما لأقبل ماهان في ثلاثة الآف، وكان الناس، قالوا لأبي عبيدة ارجع بنا إلى المدينة، قال قيس: لا ردنا الله اليها أبدا حتى ندع المال والذهب والخيل والحمير والفضة، والله لو كان ذلك أبدا. فقبل خالد الرأي وقال: ما رأيت والله يا قيس. فتوجه إلى الوليد في ألفي فارس ومعه قيس، فلما لحقهم قيس على الخيل وترك خالدا، فالتقى ومن معه بخيل الروم وفيهم فاقتتلوا قتالا شديدا، ثم اضطرهم قيس إلى خالد فالتقاهم، فضرب الله وجوههم فولوا منهزمين وطردهم قيس.قبينما هو كذلك إذ مر به البطريق يركض، قال قيس لرجل من اصحابه: شأنك البطريق لا يفوتك. فشد الرجل على البطريق، ورجع اليه البطريق فاعتنقا فوقعا على الأرض، وقبض البطريق على الرجل، فلم يقدر الرجل ان يتحرك. فلما رأى قيس ذلك نزل فضرب احدى يديه فقطعها ثم قال للرجل: قم اليه فاقتله. ففعل. ولما دنا ماهان، وعزموا على لقائه أمر أبو عبيدة خالدا على الرجال. فخرج في خيل عظيمة عظيمة، ودعا خالدا قيسا، فقال له أنت فارس هذه الخيل، فخرج معه قيس فولاه خالد على ربع، وولى الطفيل بن عمرو الدوسي على ربع. فخرج عند ذلك بطرق يدعو إلى المبارزة، فأراد أحد الفرسان أن يخرج. فقال له خالد: لا تخرج، وأراد عمرو بن الطفيل الدوسي أن يخرج. فقال له خالد لا تخرج. واراد عبد الحارث بن عبد ان يخرج. فقال له خالد لا تخرج. فخرج اليه قيس بن هبيرة وهو يقول: ألست حرب الحرب من أبطالها. وحمل عليه قيس فضربه فصرعه، وكبر المسلمون وصاح قيس بخيله اسدوا والله لا تفلحون، وكان أولهم المنغفر المضاحك، فأحلوا على من يليهم فكشفوهم فهزموهم. فبلغ ذلك أبو بكر الصديق، ﵀. فقال: صدق قيس ووفى. وقد ذكرنا لقيس اشياء كانت في الاسلام لأنه مشهور بفروسيته وفتكه. وقتله لابن مامة ملك متوج وهو غير فارس. فهذا فارس من فرسان العرب في الجاهليةوالاسلام، ورأس أبي ظبيان عبد شمس بن الحارث بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن غامد. فمن فعله في الجاهلية ما أخبر به أبو قيس، عن أشياخه. قال: كان أبو ظبيان نائما بالعقيق ورسن فرسه بيده، فإذا هو بصهيل الخيل فوثب فركب فرسه، فاذا حصيدة الفجا في قومه خثعم يريد الغارة على غامد. وكانت غامد بهضيبة الأمعز. فلم يخبر أبو ظبيان قومه، وواقع القوم فلم يزل يطعن فيهم حتى كشفهم، وشد على حصيدة فطعنه فقتله، فانهزم أصحابه. فقالت غامد لأبي ظبيان: لو أنك اخبرتنا لقاتلنا معك. فقال: العواذل أمهن ألم يروا ... بلى محسبه لنخل المسجد فيها اثنتان وأربعون حلوبة ... سوادا كخافية الغراب الأسود بدر الفوارس أخذها فمنعتها ... حوبا وأدما مثل حب العرقد لي صاحب فألومه ... يوم العقيق ولست بالمستبعد بعدما ... بالرمح القشب الردى وخرج أبو ظبيان يوما من غامد، فأبصر أسدا، ولا سلاح معه. فمنعه الأنف والحمية ان يولي على الأسد. فشد على الأسد جاسرا، فجعل يمارسه وعقره الأسد. فلم يزل أبو ظبيان يمارسه حتى لحقوه بسيف فأخذه وضرب له الأسد فقتله. فشمت بأبي ظبيان رجل من بني غامد كان يحسده لأن الأسد عقره فقال: ألا ابلغ أبا ظبيان عني ... ففيم اللوم ان لم يحمدوني كسوت السيف جمجمة وقاحا ... وأنتم تنظرون إلى القرون فإن تك شامتا جهلا وظلما ... فقد عزلت يمينك عن يميني. وان تعنف علي فإن عندي ... مكارمة اجنبها مهيني واعطيها الكريم إذا نعاها ... فتبلغ يقيني وهو الذي خرج بجمع غامد حتى لقى النجاشي التي مرت بالسراة فهزمها وقتل الخثعمي.