Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة

عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5312, entry [3480]4,012 chars
    عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة واسمه ثعلبة بن سبين، ويقال: عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة - الغساني شاعر جاهلي نصراني. وفد على سطيح الغساني إلى الجابية سأله عن رؤيا موبذان الفرس التي ليلة ولد النبي ﷺ. وكان عبد المسيح من المعمرين، وهو الذي صالح خالد بن الوليد على الحيرة. روى هانىء المخزومي ق…
    ▸ expand full passage (4,012 chars)
    عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة واسمه ثعلبة بن سبين، ويقال: عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة - الغساني شاعر جاهلي نصراني. وفد على سطيح الغساني إلى الجابية سأله عن رؤيا موبذان الفرس التي ليلة ولد النبي ﷺ. وكان عبد المسيح من المعمرين، وهو الذي صالح خالد بن الوليد على الحيرة. روى هانىء المخزومي قال: لما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله ﷺ ارتجس إيوان كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرافة، وخمدت نار فارسٍ، ولم تخمد قبل ذلك بألف عامٍ، وغاضت بحيرة ساوة. فلما أصبح أفزعه ذلك، فتصبر عليه تشجعاً، فلما عيل صبره رأى ألا يستر ذلك عن وزرائه ومرزابته، فلبس تاجه، وقعد على سريره، وجمعهم إليه، فأخبرهم لما رأى، فينا هم كذلك إذ ورد عليه الكتاب بخمود النار، فازداد غماً إلى غمه، فقال الموبذان: وأنا - أصلح الله الملك - قد رأيت في هذه الليلة إبلاً صعاباً، تقود خيلاً عراباً، قد قطعت دجلة، وانتشرت في بلادها، فقال: أي شيءٍ يكون يا موبذان؟ قال: حادث يكون من ناحية العرب، فكتب عند ذلك: من كسرى ملك الملوك إلى النعمان بن المنذر: أما بعد فابعث إلي برجلٍ عالم أريد أن أسأله عنه. فبعث إليه بعبد المسيح بن عمرو بن حيان بن بقيلة الغساني، فلما قدم عليه قال: أعندك علم ما أريد أن أسألك عنه؟ قال: ليخبرني الملك؛ فإن كان عندي منه علم أخبرته، وإلا دللته على من يخبره، فأخبره بما رأى، فقال: علم ذلك عند خالٍ لي يسكن مشارف الشام - وفي رواية: ابن عم لي بالجابية - يقال له: سطيح، قال: فأته، فاسأله عما أخبرتك، ثم ائتني بجوابه. فخرج عبد المسيح حتى قدم على سطيح، وقد أشفى على الموت، فسلم عليه، وحياه، فلم يرد على سطيح جواباً، فأنشأ عبد المسيح يقول: رجزأصم أم يسمع غطريف اليمن ... أم فاز فاز لم به شأو العنن يافاضل الخطة أعيت من ومن ... أتاك شيخ الحي من آل سنن فلما سمع شعره رفع رأسه، وقال: عبد المسيح، على جمل مشيح، إلى سطيح، وقد أوفى على ضريح، بعثك ملك بني ساسان، لارتجاس الإيوان، وخمود النيران، ورؤيا الموبذان؛ رأى إبلاً صعاباً، تقود خيلاً عراباً، قد قطعت دجلة، وانتشرت في بلادها. يا عبد المسيح، إذا كثرت التلاوة، وظهر صاحب الهرواة، وخمدت نار فارس، وغاضت بحيرة ساوة، وفاض وادي السماوة فليس الشام لسطيح شاماً، يملك منهم ملوك وملكات، على عدد الشرفات، وكل ماهو آت آت. ثم قضى سطيح مكانه، ووثب عبد المسيح الغساني يقول: من البسيط شمر فإنك ماضي الهم شمير ... لا يفز عنك تفريق وتغيير إن يمس ملك بني ساسان أفرطهم ... فإن ذا الدهر أطوار دهارير فربما ربما أضحوا بمنزلةٍ ... تهاب صولهم الأسد المهاصير فالخير والشر مقرونان في قرنٍ ... فالخير متبع والشر محذور فلما قدم عبد المسيح على كسرى أخبره بقول سطيح، فقال كسرى: إلى أن يملك منا أربعة عشر ملكاً قد كانت أمور. قال: فملك منهم عشرة في أربع سنين والباقون إلى آخر خلافة عثمان. قالوا: لما انصرف خالد بن الوليد من اليمامة ضرب عسكره علىالجرعة التي بين الحيرة والنهر، وتحصن منه أهل الحيرة في القصر الأبيض، وقصر ابن بقيلة. فبعث إليهم: ابعثوا إلي رجلاً من عقلائكم أسائله، ويخبرني عنكم. فبعثوا إليه عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة الغساني، وهو يومئذ ابن خمسين وثلاثمائة سنة. فلما رآه خالد قال: مالهم، أخزاهم الله، بعثوا إلي رجلاً لا يفقه فلما دنا من خالد قال: أنعم صباحاًأيها الملك، فقال خالد: قد أكرمنا الله بغير هذه التحية، بالسلام. ثم قال له خالد: من أين أقصى أثرك؟ قال: من ظهر أبي، قال: من أين خرجت؟ قال: من بطن أمي، قال: علام أنت.؟ قال: على الأرض، قال: فيم أنت ويحك؟ قال: في ثيابي، قال: أتعقل؟ قال: نعم، وأقيد، قال: ابن كم أنت؟ قال: ابن رجل واحد، قال خالد: ما رأيت اليوم قط! أسائله عن شيء وينحو في غيره، قال: ما أجيبك إلا عما سألت عنه، فاسأل عما بدا لك، قال: كم أتى لك؟ قال: خمسون وثلاثمائة، قال: أخبرني، ما أنتم؟ قال: عرب استنبطنا، ونبط استعربنا، قال: فحرب أنتم أم سلم؟ قال: بل سلم، قال: فما بال هذه الحصون؟ قال: بنيناها لتحبس السفيه حتى ينهاه الحليم. فقال له خالد: ما أدركت؟ قال: أدركت سفن البحر ترفأ إلينا في هذا الجرف، ورأيت المرأة من أهل الحيرة تخرج إلى الشام في قرى متواترة ما تزود رغيفاً، وقد أصبحت خراباً يباباً. وقال عبد المسيح حين رجع: أبعد المنذرين أرى سواما ... تروح بالخورنق والسدير تحاماها فوارس كل حي ... مخافة ضيغم عالي الزئير وبعد فوارس النعمان أرعى ... رياضا بين دورة والحفير فصرنا بعد هلك أبي قبيسٍ ... كمثل الشاء في اليوم المطير تقسمها القبائل من معد ... علانية كأيسار الجزور وكنا لا يباح لنا حريم ... فنحن كضرة الناب الضجور كذاك الدهر دولته سجال ... تصرف بالمساءة والسرور قالوا: وخرج بقيلة في ثوبين أخضرين، فقال له إنسان: ما أنت إلا بقيلة، فسمي بقيلة بذلك. واسمه ثعلبة ين سبين.

الصحاري - الأنساب للصحاري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 177, entry [177]2,195 chars
    عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلةومن علماء غسان وشعرائهم وملوكهم ومعمراتهم عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة. وانما لقب بابن بقيلة، لأنه كان يمشي بين ثوبين أخضرين، فشبهت ثيابه بخضرة البقل، فسمي بذلك. وهو ابن أخت سطيح. وكان قد أرسله كسرى ابرويز إلى سطيح يسأله عن خمود النيران، ورؤيا …
    ▸ expand full passage (2,195 chars)
    عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلةومن علماء غسان وشعرائهم وملوكهم ومعمراتهم عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة. وانما لقب بابن بقيلة، لأنه كان يمشي بين ثوبين أخضرين، فشبهت ثيابه بخضرة البقل، فسمي بذلك. وهو ابن أخت سطيح. وكان قد أرسله كسرى ابرويز إلى سطيح يسأله عن خمود النيران، ورؤيا المويدان. وأدرك الاسلام فلم يسلم. وكان ينزل الحيرة. وهو باني قصرها، وعاش ثلاثمائة وخمسين سنة. فلما دخل الحيرة، خالد بن الوليد، قال لأهلها: أخرجوا الي رجلا من عقلائكم. فأخرجوا له عبد المسيح. فقال له خالد: من أين أقبلت؟ قال: من ورائي. قال: وأين تريد؟ أمامي. قال: فمن أين أقصى أثرك؟ قال: من صلب أبي. قال: من أين خرجت؟ قال: من بطن أمي. قال: فعلى ما أنت. قال: على الأرض. قال: وفيم أنت؟ قال: في ثيابي. قال: أتعقل إذا عقلت؟ قال: والله اني أقيد. قال: ابن كم أنت؟ قال: ابن رجل وامرأة. قال: ما سنك؟ قال: عظم. قال: ما تزدني في مسألتك الا عمى. قال: ما أجبتك الا عن مسألتك. قال: أعرب أنت، أو نبط؟ قال: عرب استنبطنا ونبط استعربنا. قال: حرب أم سلم؟ قال: بل سلم. قال: فما بال هذه الحصون؟ قال: بنيناها للسفيه حتى يحيا الحليم فيها. قال: كم سنة أتت عليها؟ قال: ثلاثمائة وستون سنة. قال: فما أدركت؟ قال: أدركت سفن البحر تجري الينا في هذه الخرق، ورأيت المرأة من أهل الجزيرة تأخذ مكتلها على رأسها فلا تزود الا رغيفا واحدا، فلا تزال في قرى مخصبة متواترة ثم ترد الشام، ثم قد أصبحت خرابا يبابا. وذلك حكم الله في العباد والبلاد. قال: فأخبرني بأفضل المال. قال: أرض حوارة في عين خرارة. قال: ثم ماذا؟ قال: فرس في بطنها فرس يتبعها فرس. قال: فأين أنت من الابل؟ قال: تلك حمالة الأثقال، قال: فأين أنت من الغنم؟ قال: ليس ذلك شيئاً، انما ذلك طعام. قال: فأين أنت من الذهب، والفضة؟ قال: هما الحجران ان تركتهما عندك لم يزيدا، وان أقبلت عليهما بإنفاق لم تدر ما بقاؤهما عندك. قال له: أنشدني من قولك. قال: ولقد بنيت للحدثان بيتا ... لو أن المرء تنفعه الحصون رفيع الرأس أحوى مشمخرا ... بأنواع الرياح له حنين قال: فأنشدني بعض ما قلت في قومك. قال: أبعد المنذرين أرى سواما ... تروح بالخورنق والسدير تحاماهم فوارس كل حي ... مخافة أعصف عالي الزبير وبعد فوارس النعمان أرعى ... رياضا بين مروة والحفير وصرنا بعد ملك أبي قبيس ... رعايا الشاء في يوم مطير تقسمنا القبائل من معد ... علانية كاسار الجزور وكنا لا يرام لنا حريم ... فنحن كصرة الضرع الفجور نؤدي الخرج بعض فرح بصرى ... وخرج بني قريضة والنظير كذاك الدهر دولته سجال ... فيوم من مساءة أو سرور