Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن إدريس

ابن إدريس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 14 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
9
Strong identity entries
0
Chronology hints
10
Attribute hints
0
Relation hints
26
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 14 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

9 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

- - موسوعة الأعلام - الأوقاف المصرية

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 28, entry [29]118 chars
    ابن إدريس فقيه إمامى من شيوخه محمد بن محمد بن النعمان الذى تلقى عن شيخه أبى جعفر الصدوق، بن كتبه " السرائر " فى الفقه.
  • legacy full passagepage 29, entry [30]153 chars
    ابن إدريس زكريا بن إدريس بن عبد الله أبو جرير القمى يروى عن الأئمة الصادق والكاظم والرضا، له كتاب رواه عنه أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه وروى عنه " كثيرون
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 28, entry [29]118 chars
    ابن إدريس فقيه إمامى من شيوخه محمد بن محمد بن النعمان الذى تلقى عن شيخه أبى جعفر الصدوق، بن كتبه " السرائر " فى الفقه.

ابن الأبار - تحفة القادم

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 115, entry [53]4,720 chars
    ابن إدريس أبو بحر صفوان بن إدريس التُّجيبي، من أهل مرسية وفي نبيهات البيوتات بها. وهو ممن جمع تجويد الشعر إلى تحبير النثر، مع سداد المقصد وسلامة المعتقد. ومن تصانيفه كتاب " بداهة المُتحفز وعجالة المستوفز " يشتمل على رسائله وأشعاره، وما خوطب به وراجع عنه، و " زاد المسافر " - وهو الَّذي عارضته بهذا ال…
    ▸ expand full passage (4,720 chars)
    ابن إدريس أبو بحر صفوان بن إدريس التُّجيبي، من أهل مرسية وفي نبيهات البيوتات بها. وهو ممن جمع تجويد الشعر إلى تحبير النثر، مع سداد المقصد وسلامة المعتقد. ومن تصانيفه كتاب " بداهة المُتحفز وعجالة المستوفز " يشتمل على رسائله وأشعاره، وما خوطب به وراجع عنه، و " زاد المسافر " - وهو الَّذي عارضته بهذا المجموع - وتأليف في أدباء الأندلس لم يُكمله، ومن أصحابنا من عثر على بعضه فحدَّث بكثرة ما حُشر فيه من الفوائد. وتوفي مُعتبطاً لم يبلغ الأربعين سنة، وثكله أبوه الخطيب أبو يحيى، وهو تولَّى الصلاة عليه عند وفاته في شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. أنشدني الأديب أبو محمد عبد الله بن علي الغافقي المرسي، قال: أنشدني أبو البحر لنفسه: أَحمى الهوَى قلبه وأوْقَدْ ... فَهْو على أنْ يموت أو قَدْ وقال عنه العذولُ سالٍ ... قلَّده اللهُ ما تقلَّدوباللِّوى شادنٌ عليه ... جيدُ غزالٍ ووجهُ فَرْقد علّله ريقُه بخَمر ... حين انتشى طرفُه فَعَرْبد لا تَعجبوا لانهزام صَبري ... فَجيش أَجفانه مُؤيَّد أنا له كالَّذي تمنَّى ... عبدٌ نعم عبدُه وأَزيد له عليَّ امتثالُ أمرٍ ... ولي عليه الجفاءُ والصَّدّْ إن بَسْملت عينُه لقَتْلي ... صلَّى فُؤادي على محمَّدْ وأنشدنا الحافظ أبو الربيع ابن سالم قال: أنشدنا صاحبنا الأديب الكاتب أبو بحر لنفسه يتغزَّل ويصف ليلة أنس: يا حُسنه والحسنُ بعضُ صفاتِهِ ... والسِّحر مقصورٌ على حركاتِهِ بدراً لوَ انَّ البدرَ قيل له اقترحْ ... أملاً لقال أكونُ مِن هالاتهِ يُعطي ارتياحَ الحسن غصنٌ أملد ... حَمَل الصَّباح فكان من زَهَراتهِ والخالُ ينقُط في صَحيفة خدِّه ... ما خطَّ مسك الصُّدغ من نُوناتهِ وإذا هلالُ الأُفق قابلَ وجهه ... أبصرتَه كالشَّخص في مرآتهِ عَبثت بقلبِ عَمِيده لحظاتُهُ ... يا ربِّ لا تَعْتب على لَحظاته رَكب المآثم في انتهاب نُفوسنا ... فالله يَجعلهنَّ من حَسناتهِ ما زلتُ أخطُب للزمانِ وِصالَه ... حتَّى دنا والبعدُ من عاداتهِ فغفرتُ ذنبَ الدَّهر فيه لليلةٍ ... سَترت على ما كانَ من زَلاَّتهِ غَفل الزَّمان فنِلْت منه نظرةً ... يا ليته لو دام في غَفَلاتهِضاجعتُه واللَّيلُ يُذكي تحته ... نارَيْن من نفسي ومن وَجناتهِ بِتنا نُشعشع والعفافُ نديمُنا ... خمرَيْن من غَزَلي ومن كلماتهِ فضممتُه ضمَّ البَخيل لمالِهِ ... أحنُو عليه من جَميع جهاتهِ أوثقتُه في ساعديَّ لأنه ... ظبيٌ خَشيتُ عليه من فَلتاتهِ والقلبُ يدعو أن يُصيَّر ساعداً ... ليفوز بالآمال في ضمَّاتهِ حتَّى إذا هامَ الكرَى بجفونِهِ ... وامتدَّ في عَضُديَّ طَوْعَ سِناته عَزم الغرامُ عليَّ في تَقبيله ... فنفضتُ أيدي الطَّوْعِ من عَزماته وأبى عفافي أن أقبِّلَ ثَغره ... والقلبُ مَطويٌّ على جَمَراتهِ فاعجبْ لمُلْتَهِب الجوانح غُلَّةً ... يشكو الظَّما والماءُ في لَهَواتهِ وسبقه بهذا أبو بكر يحيى بن أحمد بن بَقي الإشبيلي، في القصيدة المشهورة إذ يقول: بأَبي غزالٌ غازلتْهُ مُقلتي ... بين العُذيبِ وبين شَطَّي بارقِ وله: أَعِذاره رفْقاً عليه فقد ... صَدر الصِّبا غضبانَ عنك أسِفْ كيف انبريتَ لنُون وَجنته ... فمحوتَها وكتبت لامَ ألِفْ فكأنَّها نهيٌ لعاشقه ... لا تلتفتْ بدرٌ جَنى فكُسِفْ وله في وسيم أثَّرت الشَّمس في وجنته: ومُعَنْدم الوَجنات تَحسب أنَّه ... صُبغتْ بُرود الوَرد في وَجناتِهِ مَثلَ الجمالُ بخدِّه مُتنبِّئاً ... فشهِدْت أنَّ الخالَ من آياتِهِ نظرتْ إليه أختُهُ شمسُ الضُّحى ... وإياتُها في النُّور دون إياتِهِ فتوقَّدت أحشاؤها من زَفرة ... فبدا شعاعُ النَّار في مرآتِهِوله في وسيم يلعب بسيفٍ ويخوِّف به: قُلنا وقد شامَ الحُسامَ مُخوِّفاً ... رشأٌ بعاديةِ الضَّراغم عابثُ هل سيفُهُ من طَرفه أم طَرفُه ... من سَيفِهِ أم ذاك طرفٌ ثالثُ وله في آخر يرمي نارَنْجاً في ماء: وشادنٍ ذي غَنَجٍ دلُّه ... يروقنا طوراً وطوراً يَروعْ يَقذف بالنَّارنج في بِركةٍ ... كلاطخٍ بالدَّم سَرْدَ الدُّروعْ كأنَّها أكبادُ عُشَّاقِهِ ... يُتلفها في لُجّ بحرِ الدُّموعْ وله في نارنجة: رُبَّ نارنجةٍ تأمَّلتُ منها ... منظراً رائعاً ونَشْأً غريبا نشأتْ في القَضيب وهي رَمادٌ ... فغذَاها الحيا فعادت لهيبا وله في باكورة: حيّتك ضاحكةً بُنيَّةُ أيكةٍ ... تهفُو تحيتها بعِطْفِ النَّادي لمَّا درتْ أنْ سوف تَثكل أُمَّها ... لبست بحُكم الفَقد ثوبَ حدادِ تنشقُّ عن لُمَع البياضِ كأنَّها ... قَلبي تبسَّمَ عن ثُغور وِدادي وله في أَكُول: وصاحبٍ ليَ لا كانتْ طبائعُهُ ... كأنَّها سحبٌ بالسَّرْط مُنهمرَهْ إذا أحسَّ بمأكولٍ تُقدِّمه ... يكاد يسبقُ فيه حلقُهُ بصرَهْ كأنَّ فاه عصا مُوسى إذا انقلبتْ ... وما تُقدّمه إفكٌ من السَّحرَهْ وله من مفردات الأبيات: بَيني وبين أبي جَمرةٍ ... عداوةُ الماء مع النَّارِ وله: لو أنَّه كانَ جُزءَ فِقْهٍ ... لما عدا جامع العُيوبوله: حَلَّيتمُ زمناً لولا اعتدالكُمُ ... في حكمكمْ لم يكنْ في الحكم يعتدلُ فإنَّما أنتمُ في أنفه شَمَمٌ ... وإنَّما أنتمُ في طرفِهِ كَحَلُ ومنها: يرى اعتناقَ العوالي في الوغى غزلاً ... لأن خرصانها من فوقها مُقَلُ وله: سرُّ النَّوى في ضمير كتماني ... إن لم تنافقْ عليَّ أجفاني أبلى لقلبي وليس في بدني ... ربَّ طليقٍ يشقَى به العاني وله: والسرحةُ الغناءُ قد قبضتْ بها ... كفُّ النسيم على لواءٍ أخضرِ وكأنَّ شكلَ الغيم مُنْخُلُ فضَّةٍ ... يرمي على الآفاقِ رَطْبَ الجوهرِ وله: وكأنَّما أغصانها أجيادها ... قد قُلِّدتْ بلآلئِ الأنْوارِ ما جاءها نَفَسُ الصّبا مستجدياً ... إلاَّ رَمَتْ بدراهمِ الأزهارِ وله: أُولعَ من طرفه بحتفي ... هل يعجبُ السَّيفُ للقتيلِ تهيبوا بالحسامِ قتلي ... فاخترعوا دعوةَ الرحيلِ
  • legacy full passagepage 115, entry [53]4,720 chars
    ابن إدريس أبو بحر صفوان بن إدريس التُّجيبي، من أهل مرسية وفي نبيهات البيوتات بها. وهو ممن جمع تجويد الشعر إلى تحبير النثر، مع سداد المقصد وسلامة المعتقد. ومن تصانيفه كتاب " بداهة المُتحفز وعجالة المستوفز " يشتمل على رسائله وأشعاره، وما خوطب به وراجع عنه، و " زاد المسافر " - وهو الَّذي عارضته بهذا ال…
    ▸ expand full passage (4,720 chars)
    ابن إدريس أبو بحر صفوان بن إدريس التُّجيبي، من أهل مرسية وفي نبيهات البيوتات بها. وهو ممن جمع تجويد الشعر إلى تحبير النثر، مع سداد المقصد وسلامة المعتقد. ومن تصانيفه كتاب " بداهة المُتحفز وعجالة المستوفز " يشتمل على رسائله وأشعاره، وما خوطب به وراجع عنه، و " زاد المسافر " - وهو الَّذي عارضته بهذا المجموع - وتأليف في أدباء الأندلس لم يُكمله، ومن أصحابنا من عثر على بعضه فحدَّث بكثرة ما حُشر فيه من الفوائد. وتوفي مُعتبطاً لم يبلغ الأربعين سنة، وثكله أبوه الخطيب أبو يحيى، وهو تولَّى الصلاة عليه عند وفاته في شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. أنشدني الأديب أبو محمد عبد الله بن علي الغافقي المرسي، قال: أنشدني أبو البحر لنفسه: أَحمى الهوَى قلبه وأوْقَدْ ... فَهْو على أنْ يموت أو قَدْ وقال عنه العذولُ سالٍ ... قلَّده اللهُ ما تقلَّدوباللِّوى شادنٌ عليه ... جيدُ غزالٍ ووجهُ فَرْقد علّله ريقُه بخَمر ... حين انتشى طرفُه فَعَرْبد لا تَعجبوا لانهزام صَبري ... فَجيش أَجفانه مُؤيَّد أنا له كالَّذي تمنَّى ... عبدٌ نعم عبدُه وأَزيد له عليَّ امتثالُ أمرٍ ... ولي عليه الجفاءُ والصَّدّْ إن بَسْملت عينُه لقَتْلي ... صلَّى فُؤادي على محمَّدْ وأنشدنا الحافظ أبو الربيع ابن سالم قال: أنشدنا صاحبنا الأديب الكاتب أبو بحر لنفسه يتغزَّل ويصف ليلة أنس: يا حُسنه والحسنُ بعضُ صفاتِهِ ... والسِّحر مقصورٌ على حركاتِهِ بدراً لوَ انَّ البدرَ قيل له اقترحْ ... أملاً لقال أكونُ مِن هالاتهِ يُعطي ارتياحَ الحسن غصنٌ أملد ... حَمَل الصَّباح فكان من زَهَراتهِ والخالُ ينقُط في صَحيفة خدِّه ... ما خطَّ مسك الصُّدغ من نُوناتهِ وإذا هلالُ الأُفق قابلَ وجهه ... أبصرتَه كالشَّخص في مرآتهِ عَبثت بقلبِ عَمِيده لحظاتُهُ ... يا ربِّ لا تَعْتب على لَحظاته رَكب المآثم في انتهاب نُفوسنا ... فالله يَجعلهنَّ من حَسناتهِ ما زلتُ أخطُب للزمانِ وِصالَه ... حتَّى دنا والبعدُ من عاداتهِ فغفرتُ ذنبَ الدَّهر فيه لليلةٍ ... سَترت على ما كانَ من زَلاَّتهِ غَفل الزَّمان فنِلْت منه نظرةً ... يا ليته لو دام في غَفَلاتهِضاجعتُه واللَّيلُ يُذكي تحته ... نارَيْن من نفسي ومن وَجناتهِ بِتنا نُشعشع والعفافُ نديمُنا ... خمرَيْن من غَزَلي ومن كلماتهِ فضممتُه ضمَّ البَخيل لمالِهِ ... أحنُو عليه من جَميع جهاتهِ أوثقتُه في ساعديَّ لأنه ... ظبيٌ خَشيتُ عليه من فَلتاتهِ والقلبُ يدعو أن يُصيَّر ساعداً ... ليفوز بالآمال في ضمَّاتهِ حتَّى إذا هامَ الكرَى بجفونِهِ ... وامتدَّ في عَضُديَّ طَوْعَ سِناته عَزم الغرامُ عليَّ في تَقبيله ... فنفضتُ أيدي الطَّوْعِ من عَزماته وأبى عفافي أن أقبِّلَ ثَغره ... والقلبُ مَطويٌّ على جَمَراتهِ فاعجبْ لمُلْتَهِب الجوانح غُلَّةً ... يشكو الظَّما والماءُ في لَهَواتهِ وسبقه بهذا أبو بكر يحيى بن أحمد بن بَقي الإشبيلي، في القصيدة المشهورة إذ يقول: بأَبي غزالٌ غازلتْهُ مُقلتي ... بين العُذيبِ وبين شَطَّي بارقِ وله: أَعِذاره رفْقاً عليه فقد ... صَدر الصِّبا غضبانَ عنك أسِفْ كيف انبريتَ لنُون وَجنته ... فمحوتَها وكتبت لامَ ألِفْ فكأنَّها نهيٌ لعاشقه ... لا تلتفتْ بدرٌ جَنى فكُسِفْ وله في وسيم أثَّرت الشَّمس في وجنته: ومُعَنْدم الوَجنات تَحسب أنَّه ... صُبغتْ بُرود الوَرد في وَجناتِهِ مَثلَ الجمالُ بخدِّه مُتنبِّئاً ... فشهِدْت أنَّ الخالَ من آياتِهِ نظرتْ إليه أختُهُ شمسُ الضُّحى ... وإياتُها في النُّور دون إياتِهِ فتوقَّدت أحشاؤها من زَفرة ... فبدا شعاعُ النَّار في مرآتِهِوله في وسيم يلعب بسيفٍ ويخوِّف به: قُلنا وقد شامَ الحُسامَ مُخوِّفاً ... رشأٌ بعاديةِ الضَّراغم عابثُ هل سيفُهُ من طَرفه أم طَرفُه ... من سَيفِهِ أم ذاك طرفٌ ثالثُ وله في آخر يرمي نارَنْجاً في ماء: وشادنٍ ذي غَنَجٍ دلُّه ... يروقنا طوراً وطوراً يَروعْ يَقذف بالنَّارنج في بِركةٍ ... كلاطخٍ بالدَّم سَرْدَ الدُّروعْ كأنَّها أكبادُ عُشَّاقِهِ ... يُتلفها في لُجّ بحرِ الدُّموعْ وله في نارنجة: رُبَّ نارنجةٍ تأمَّلتُ منها ... منظراً رائعاً ونَشْأً غريبا نشأتْ في القَضيب وهي رَمادٌ ... فغذَاها الحيا فعادت لهيبا وله في باكورة: حيّتك ضاحكةً بُنيَّةُ أيكةٍ ... تهفُو تحيتها بعِطْفِ النَّادي لمَّا درتْ أنْ سوف تَثكل أُمَّها ... لبست بحُكم الفَقد ثوبَ حدادِ تنشقُّ عن لُمَع البياضِ كأنَّها ... قَلبي تبسَّمَ عن ثُغور وِدادي وله في أَكُول: وصاحبٍ ليَ لا كانتْ طبائعُهُ ... كأنَّها سحبٌ بالسَّرْط مُنهمرَهْ إذا أحسَّ بمأكولٍ تُقدِّمه ... يكاد يسبقُ فيه حلقُهُ بصرَهْ كأنَّ فاه عصا مُوسى إذا انقلبتْ ... وما تُقدّمه إفكٌ من السَّحرَهْ وله من مفردات الأبيات: بَيني وبين أبي جَمرةٍ ... عداوةُ الماء مع النَّارِ وله: لو أنَّه كانَ جُزءَ فِقْهٍ ... لما عدا جامع العُيوبوله: حَلَّيتمُ زمناً لولا اعتدالكُمُ ... في حكمكمْ لم يكنْ في الحكم يعتدلُ فإنَّما أنتمُ في أنفه شَمَمٌ ... وإنَّما أنتمُ في طرفِهِ كَحَلُ ومنها: يرى اعتناقَ العوالي في الوغى غزلاً ... لأن خرصانها من فوقها مُقَلُ وله: سرُّ النَّوى في ضمير كتماني ... إن لم تنافقْ عليَّ أجفاني أبلى لقلبي وليس في بدني ... ربَّ طليقٍ يشقَى به العاني وله: والسرحةُ الغناءُ قد قبضتْ بها ... كفُّ النسيم على لواءٍ أخضرِ وكأنَّ شكلَ الغيم مُنْخُلُ فضَّةٍ ... يرمي على الآفاقِ رَطْبَ الجوهرِ وله: وكأنَّما أغصانها أجيادها ... قد قُلِّدتْ بلآلئِ الأنْوارِ ما جاءها نَفَسُ الصّبا مستجدياً ... إلاَّ رَمَتْ بدراهمِ الأزهارِ وله: أُولعَ من طرفه بحتفي ... هل يعجبُ السَّيفُ للقتيلِ تهيبوا بالحسامِ قتلي ... فاخترعوا دعوةَ الرحيلِ

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الهندية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5608, entry [12936]72 chars
    (٢٥٥٨) (ق-عبد الله) بن إدريس. عن أبيه وعمه عن جده عن يزيد واسم عمه داود*

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 225, entry [420]553 chars
    ابن إِدْرِيس (١١٧٢ - ١٢٥٣ هـ = ١٧٥٨ - ١٨٣٧ م) أحمد بن إدريس الحسني، أبو العباس: صاحب الطريقة (الأحمدية) المعروفة في المغرب. من ذرية الإمام إدريس بن عبد الله المحض. مولده في ميسور (من قرى فاس) وتعلم بفاس، فقرأ الفقه والتفسير والحديث، وانتقل إلى مكة سنة ١٢١٤ هـ فأقام نحو ثلاثين سنة. ورحل إلى اليمن سنة ١٢٤٦ هـ فسكن (صبيا) إلى أن مات. وهو جد ((الأدارسة) وكانت لهم إمارة في تهامة عسير واليمن. ولأحد مريديه (إبراهيم بن صالح) كتاب (العقد النفيس - ط) جمعه من كلامه وآرائه ومروياته، و (مجموعة الأحزاب والأوراد - ط) وله (السلوك - ط) و (روح السنة) وغير ذلك (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 762, entry [1429]589 chars
    ابن إِدْرِيس = عم ر بن إدريس ٢٢٠ ابن إِدْرِيس = محمد بن إدريس ٢٢١ ابن إِدْرِيس = يحيى بن يحيى، نحو ٢٦٠ ابن إِدْرِيس = على بن عمر، نحو ٢٧٠ ابن إِدْرِيس = يحيى بن القاسم ٢٩٢ ابن إِدْرِيس = سعيد بن صالح ٣٠٥ ابن إدريس = يحيى بن إدريس ٣٣٢ ابن إِدْرِيس = صالح بن سعيد ٣٣٥ ابن إِدْرِيس = محمد بن أحمد ٦٠١ ابن إِدْرِيس = إدريس بن إبراهيم ٦٠٦ ابن إِدْرِيس = أحمد بن إدريس ١٢٥ ابن إِدْرِيس = الإدريسي ابن إدريس (٠٠٠ - ٦٠٦ = ٠٠٠ - ١٢٠٩ م) إدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن، أبويحيى بن إدريس: قاض أندلسي، من بني تجيب. من أهل مرسية. كانت له معرفة بالفقه والأدب. له (الإشراف) في اختصار سيرة ابن إسحاق (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 2212, entry [4272]417 chars
    ابن إِدْرِيس (٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م) سعيد بن صالح بن سعيد بن إدريس: من أصحاب مدينة (نكور) في المغرب. تولى الإمارة بعد وفاة أبيه (٢٦٢) وخالفه صقالبة أبيه (عبيده وعتقاؤه) فحاصرهم سبعة أيام في قلعة الصقالبة (قرب نكور) وظفر بهم فقتلهم. ة وأراد العبيديون إدخاله في شيعتهم فأبى. وكتب عبيد الله المهدي إلى (مصالة بن حبوس) عامله بتاهرت يأمره بمحاربة سعيد فنازل مصالة مدينة نكور ودخلها (٣٠٥) واستباح عسكر سعيد وقتله (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 2494, entry [4826]551 chars
    ابن إدْرِيس (٠٠٠ - ٣٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٦ م) صالح بن سعيد بن صالح بن إدريس: أمير من أصحاب مدينة نكور. ولد ونشأ بها وحضر هجوم مصالة بن حبوس عليها من قبَل العبيديين، وقتله لأبيه (٣٠٥) وفرّ صالح مع إخوته إلى مالقة (بالأندلس) وأكرمهم خليفتها عبد الرحمن الناصر. ثم لاحت لهم الفرصة برحيل مصالة عن نكور، فأسرع إليها أصغرهم صالح (المترجم له) واجتاز البحر إلى نكور فبايعه البربر وسموه (اليتيم) لصغر سنه وقتلوا عامل مصالة وأصحابه، وكتب صالح بالفتح إلى عبد الرحمن الناصر بقرطبة فجاءته الخلع وأدوات الملك. وكان كأبيه، يصلي ويخطب بالناس على مذهب مالك إلى أن توفي (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 4913, entry [9617]125 chars
    ابن إِدْرِيس (٥٥٠ - ٦٠١ هـ = ١١٥٥ - ١٢٠٤ م) محمد بن أحمد ابن عبد الرحمن التجيبي، أبو القاسم ابن إدريس:[[محمد بن أحمد بن محمد،
  • exact linked passagemedium confidencepage 5412, entry [10507]307 chars
    ابن إدْرِيسُو (٠٠٠ - ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨١ م) محمد بن سليمان بن إدريسو: فقيه كفيف، إباضي، من أهل بني يسقن، بوادي ميزاب، في الجزائر. أوذي في سبيل الدعوة إلى الإصلاح. وأملى كتبا، منها شرح الألفية لابن مالك، في النحو. ونظم (عقيدة العزابة) من تأليف عمر بن جميعة، توحيد (ونظم كتاب النيل) نيف وثلاثة آلاف بيت (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 7505, entry [14121]248 chars
    ابن إِدْرِيس (٠٠٠ - نحو ٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٧٤ م) يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس: ملك، من أصحاب مراكش. ولي بفاس بعد وفاة أبيه (سنة ٢٥٠ هـ وطالت مدته، ولم تحسن سياسته. وثارت عليه العامة بفاس، فتوارى بعدوة الأندلسريثما تسكن الفتنة، فمات من ليلته (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9331, entry [5765]618 chars
    ٥٥٦٠ - ابن إدريس (¬١): الشيخ القدوة الزاهد الكبير أبو الحسن علي بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن إدريس الروحائي، البعقوبي، صاحب الشيخ عبد القادر. سمع منه، ومن الشيخ علي ابن الهيتي. روى عنه الشيخ يحيى بن الصرصري، وصحبه، وبالغ في توقيره، وتبجيله، وأنه لم ير مثله، والكمال علي بن وضاح، والبدر سنقر شاه الن…
    ▸ expand full passage (618 chars)
    ٥٥٦٠ - ابن إدريس (¬١): الشيخ القدوة الزاهد الكبير أبو الحسن علي بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن إدريس الروحائي، البعقوبي، صاحب الشيخ عبد القادر. سمع منه، ومن الشيخ علي ابن الهيتي. روى عنه الشيخ يحيى بن الصرصري، وصحبه، وبالغ في توقيره، وتبجيله، وأنه لم ير مثله، والكمال علي بن وضاح، والبدر سنقر شاه الناصري، والشيخ علي الخباز، وأبو الفضل محمد بن أبي الفرج ابن الدباب. وذكره ابن نقطة، لكنه كناه أبا محمد، وقال: كان شيخ وقته، صاحب قرآن وأدب وفضل وإيثار، سمعت منه، وسماعه صحيح. مات في سلخ ذي القعدة بالروحاء، ودفن برباطه، وقبره يزار. والروحاء قريبة من بعقوبا، على مرحلة من بغداد. توفي سنة تسع عشرة وست مائة، في عشر التسعين.