Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن أرقم

ابن أرقم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - موسوعة الأعلام - الأوقاف المصرية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 13, entry [14]134 chars
    ابن أرقم سليمان بن أرقم أبو البصرى مولى قريظة أو النضير، قدم بغداد، وحدث بها عن الحسن البصرى وغيره وروى عنه على بن حمزة الكسائى وغيره.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2681, entry [11619]60 chars
    ابن أرقم، اثنان: عبد الله، وسليمان. • ابن إسحاق، هو: محمد. •

الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 254, entry [278]1,149 chars
    ٢٣٢ - ابن أرقم هو محمد بن محمد بن أرقم، وكان من أهل العلم بالعربية واللغة والكلام في معاني الشعر، وكان مؤدبًا لأمير المؤمنين عبد الرحمن الناصر ﵁، وكان أبوه يؤدب أبناء الخلفاء ﵃. ولما أمر أمير المؤمنين عبد الرحمن ﵁ بانتساخ شعر حبيب؛ أحضره وأحضر جماعةًمن الأدباء، منهم: موسى بن محمد الحاجب، ومحمد بن يح…
    ▸ expand full passage (1,149 chars)
    ٢٣٢ - ابن أرقم هو محمد بن محمد بن أرقم، وكان من أهل العلم بالعربية واللغة والكلام في معاني الشعر، وكان مؤدبًا لأمير المؤمنين عبد الرحمن الناصر ﵁، وكان أبوه يؤدب أبناء الخلفاء ﵃. ولما أمر أمير المؤمنين عبد الرحمن ﵁ بانتساخ شعر حبيب؛ أحضره وأحضر جماعةًمن الأدباء، منهم: موسى بن محمد الحاجب، ومحمد بن يحيى القلفاط، وابن فرج المعروف بالبيساري. وكان ابن فرج من أهل العلم بالعربية، وكان لا يناظر الحكيم والقلفاط من أهل الزمان غيره، فشاورهم: أي القصائد يقدم في صدر الكتاب؟ فقال ابن أرقم: إنما يفضل الشعر ويقدم لغرابته وحسن معناه؛ وشعره الذي فيه وصف القلم لم يتقدمه عليه متقدم، ولا لحقه فيه متأخر. فدفعوا جميعًا عليه، وقالوا: الوضيع يتعصب للوضيع -يعنون ابن الزيات- فأخجلوه، فبينا هم كذلك إذا استؤذِن لأبي عبد الله الغابي، فأذن له، فلما استوى في المقعد سئل عما جرى من القول، فقال: أخبرني أبو الحسين المغني: أن أهل بغداذ لا يفضلون على شعره اللامي الذي ذكر فيه القلم شيئًا؛ لغرابة معناه. والغابي يعلم شيئًا من اختلافهم في ذلك، وإنما سئل عما يجب تقديمه. فاستطال ابن أرقم على أصحابه، فقال: مَثَلي مع هؤلاء ما قاله حبيبٌ:كلاب أغارتْ في فريسة ضَيْغَمٍ ... طروقًا وهامٌ أُطعِمَتْ صَيْدَ أَجْدَلَا وإنما يغمُّني أن أكون في بلدٍ يتحكَّم عليَّ فيه مَن لا يعرف ما أقول.
  • legacy full passagepage 254, entry [278]1,149 chars
    ٢٣٢ - ابن أرقم هو محمد بن محمد بن أرقم، وكان من أهل العلم بالعربية واللغة والكلام في معاني الشعر، وكان مؤدبًا لأمير المؤمنين عبد الرحمن الناصر ﵁، وكان أبوه يؤدب أبناء الخلفاء ﵃. ولما أمر أمير المؤمنين عبد الرحمن ﵁ بانتساخ شعر حبيب؛ أحضره وأحضر جماعةًمن الأدباء، منهم: موسى بن محمد الحاجب، ومحمد بن يح…
    ▸ expand full passage (1,149 chars)
    ٢٣٢ - ابن أرقم هو محمد بن محمد بن أرقم، وكان من أهل العلم بالعربية واللغة والكلام في معاني الشعر، وكان مؤدبًا لأمير المؤمنين عبد الرحمن الناصر ﵁، وكان أبوه يؤدب أبناء الخلفاء ﵃. ولما أمر أمير المؤمنين عبد الرحمن ﵁ بانتساخ شعر حبيب؛ أحضره وأحضر جماعةًمن الأدباء، منهم: موسى بن محمد الحاجب، ومحمد بن يحيى القلفاط، وابن فرج المعروف بالبيساري. وكان ابن فرج من أهل العلم بالعربية، وكان لا يناظر الحكيم والقلفاط من أهل الزمان غيره، فشاورهم: أي القصائد يقدم في صدر الكتاب؟ فقال ابن أرقم: إنما يفضل الشعر ويقدم لغرابته وحسن معناه؛ وشعره الذي فيه وصف القلم لم يتقدمه عليه متقدم، ولا لحقه فيه متأخر. فدفعوا جميعًا عليه، وقالوا: الوضيع يتعصب للوضيع -يعنون ابن الزيات- فأخجلوه، فبينا هم كذلك إذا استؤذِن لأبي عبد الله الغابي، فأذن له، فلما استوى في المقعد سئل عما جرى من القول، فقال: أخبرني أبو الحسين المغني: أن أهل بغداذ لا يفضلون على شعره اللامي الذي ذكر فيه القلم شيئًا؛ لغرابة معناه. والغابي يعلم شيئًا من اختلافهم في ذلك، وإنما سئل عما يجب تقديمه. فاستطال ابن أرقم على أصحابه، فقال: مَثَلي مع هؤلاء ما قاله حبيبٌ:كلاب أغارتْ في فريسة ضَيْغَمٍ ... طروقًا وهامٌ أُطعِمَتْ صَيْدَ أَجْدَلَا وإنما يغمُّني أن أكون في بلدٍ يتحكَّم عليَّ فيه مَن لا يعرف ما أقول.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3045, entry [5921]409 chars
    ابن أَرْقَم (٠٠٠ - نحو ٤٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٩٢ م) عبد العزيز بن محمد بن أرقم، أبو الأصبغ النميري: أديب أندلسي، من الرؤساء السفراء. من أهل وادي آش (guadix) سكن المرية، وتأدب في غرناطة وقرطبة. ثم كان من وجوه رجال المعتصم " محمد بن صمادح " وتوجه رسولا عنه إلى المعتمد بن عباد، في ولايته، بعد سنة ٤٦٠ هـ وتوفي في إمارة المعتمد. له " عقاب المتسور " مجموع، و " الأنوار في ضروب من الأشعار " ومختصره " الأحداق " (٢) .