Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما جريات ملوك الشرق والشام

ما جريات ملوك الشرق والشام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1027, entry [434]1,070 chars
    ذكر ما جريات ملوك الشرق والشام منها أن بدر الدين لؤلؤ تملك الموصل في هذه السنة، واستقل بملكها وسمى نفسه الملك الرحيم، وذلك بعد وفاة الطفل الذي كان نصبه في المملكة وهو ناصر الدين محمود بن الملك القاهر مسعود بن نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن زنكي ابن أقسنقر، وكان لؤلؤ قد اعتضد بالملك الأشرف…
    ▸ expand full passage (1,070 chars)
    ذكر ما جريات ملوك الشرق والشام منها أن بدر الدين لؤلؤ تملك الموصل في هذه السنة، واستقل بملكها وسمى نفسه الملك الرحيم، وذلك بعد وفاة الطفل الذي كان نصبه في المملكة وهو ناصر الدين محمود بن الملك القاهر مسعود بن نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن زنكي ابن أقسنقر، وكان لؤلؤ قد اعتضد بالملك الأشرف بن العادل فدافع عنه ونصره، وخلع لؤلؤ البيت الأتابكي بالكلية واستمر مالكا للموصل نيفا وأربعين سنة، سوي ما تقدم له من الاستيلاء والتحكم في أيام أستاذه نور الدين أرسلان شاه وابنه الملك القاهر مسعود (¬٢). ومنها أن الملك المعظم قصد حماة لأن الملك الناصر صاحب حماة كان قد التزم له بما يحمله إليه في كل سنة إذا ملك حماة، فلم يف له فقصد المعظم حماة، وجرى بينهم قتال قليل، ثم ارتحل الملك المعظم إلى سلمية (¬٣) واستولى على حواصلها وولي عليها، ثم توجه إلى معرة النعمان (¬٤) فاستولى عليها وقرر أمورها، وأقام فيها واليا من جهته، ثم عاد إلى سلمية وأقام بها حتى خرجت السنة على قصد منازلة حماة (¬٥).ومنها أن الأتابكي طغريل الخادم مدبر مملكة حلب فوض إلى الملك الصالح أحمد ابن الظاهر أمر الشغر ويكاس (¬١)، فسار الملك الصالح من حلب واستولى عليهما وأضاف إليه معرة مِصْرين (¬٢) وغيرها (¬٣).