Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ماجريات الملوك

ماجريات الملوك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 817, entry [345]1,122 chars
    ذكر ماجريات الملوك منها أن الفرنج قصدوا مدينة حمص وعبروا على العاصى بجسر اتخذوه في بلادهم، فلما أحست بهم العساكر المنصورة ركبوا في آثارهم فهربوا منهم وقتل منهم خلق وغنم المسلمون منهم غنيمة جيدة. وقال أبو شامة (¬١): وفي هذه السنة أغارت الفرنج ووصلوا إلى باب تدمر من حمص بعد أن مدوا على نهر العاصي جسرً…
    ▸ expand full passage (1,122 chars)
    ذكر ماجريات الملوك منها أن الفرنج قصدوا مدينة حمص وعبروا على العاصى بجسر اتخذوه في بلادهم، فلما أحست بهم العساكر المنصورة ركبوا في آثارهم فهربوا منهم وقتل منهم خلق وغنم المسلمون منهم غنيمة جيدة. وقال أبو شامة (¬١): وفي هذه السنة أغارت الفرنج ووصلوا إلى باب تدمر من حمص بعد أن مدوا على نهر العاصي جسرًا من خشب كانوا صنعوا آلته ببلادهم وحملوها معهم وعبروا العاصي عليه ثم رفعوه على جمالهم، وقصدوا حمص فقصدتهم العساكر الإسلامية، فهربوا على طريق قدس وحاز المسلمون أخشابهم وأثقالهم ومن انقطع منهم. ومنها (¬٢) أن غياث الدين كيخسرو بن قليج أرسلان السلجوقي صاحب بلاد الروم وصل إلى مرعش لقصد بلاد ابن لاون الأرمني، وأرسل إليه الملك الظاهر صاحب حلب نجلة، فدخل كيخسرو إلى بلاد ابن لاون وعاث فيها ونهب وفتح حصنًا يعرف بقرقوس. ومنها أن الكرج ملكت أرجيش (¬٣) عنوة ونهبوا جميع ما بها من الأموال والأمتعة وغيرها، وأسروا وسبوا أهلها وأحرقوها وخربوها ولم يبق بها أحد من أهلها، فأصبحت خاوية على عروشها كأن لم تغن بالأمس، ولم يقدم الملك الأوحد بن العادل عليهم لأسباب منها: كثرتهم، وخوفه من أهل خلاط لما كان أسلف إليهم من القتل والأذى، فخاف [٣١٥] أن يخرج منها فلا يُمكن من العود إليها، فلما لم يخرج إلى قتالهم عادوا إلى بلادهم سالمين بما غنموا.